فاطمة مشالي Fatma Mashali
فاطمة مشالي Fatma Mashali

@SMXETJXvIFFnH2V

17 تغريدة 12 قراءة Oct 08, 2022
أبطال خالدون(صائد الدبابات)
هو بطل آخر من أبطال حرب أكتوبر المجيدة وصاحب رقم قياسي عالمي في عدد الدبابات التي دمرها إذ بلغ مجموع ما دمره 27 دبابة متفوقًا بذلك على زميله الأشهر عبد العاطي الذي دمر 23 دبابة فقط، وهو أيضًا الذي دمر بصاروخه دبابة العقيد الإسرائيلي عساف ياجوري قائد
لواء الدبابات الإسرائيلي الشهير.
البطل محمد المصرى أثناء تسليمه وسام نجمة سيناء من المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية أنذاك
الشهيد أحمد حمدي
تم تصنيع وحدات لواء الكباري تحت إشرافه المباشر واستكمال معدات العبور، كما كان له الدور الرئيسي في تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف
2
قناة السويس.أسهم بنصيب كبير ف إيجاد حل للساتر الترابي،وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي في منطقة تدريبية وأجرى عليه الكثير من التجارب التي ساعدت في النهاية ف التوصل إلى الحل الذي استخدم فعلاً.وأدرك البطل أن التدريبات التي قام بها مع أفراد وحدات الجيش الثالث الميداني
3
على أعظم عمليات العبور وأعقدها في الحرب الحديثة قد أثمرت، تلك التدريبات التي أفرزت تلك العبقرية في تعامل الجنود مع أعظم مانع مائي في التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء أحمد حمدي من قيادته التحرك شخصيًا إلى الخطوط الأمامية
4
ليشارك أفراده لحظات العمل ف إسقاط الكباري ع القناةإلا أن القيادة رفضت إنتقاله لضرورة وجوده ف مقر القيادة للمتابعة والسيطرة إضافة إلى الخطورة ع حياته في حالة إنتقاله إلى الخطوط الأماميةتحت القصف المباشر إلا انه غضب وألح ف طلبه أكثر من مرة لقد كان ع موعد مع الشهادة.كرمت مصر ابنها
5
البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو أعلى وسام عسكري مصري، كما اختير يوم استشهاده ليكون يوم المهندس،وافتتح الرئيس الراحل السادات النفق الذي يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد.
6
الشهيد إبراهيم الرفاعي
مع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر،انطلقت كتيبة الصاعقة التي يقودها البطل إبراهيم الرفاعي ف ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول ف منطقة بلاعيم شرق القناة لحرمان العدو من الاستفادة منها وينجح الرجال ف تنفيذ المهمة.وتتوالى عمليات المجموعة الناجحة
7
ع مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي(شرم الشيخ )و( رأس محمد)وف السابع من أكتوبر تنجح المجموعة ف الإغارة ع مطار(الطور)وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالارتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف
8
مجموعة البطل بمهمة إختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة(الدفرسوار) لتدمير المعبر الذي أقامه العدو لعبور قواته.وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر ف نفس الوقت الذي تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في اتجاه طريق ( الإسماعيلية
9
القاهرة)وع ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل ف التحرك بفرقته فيصل إلى منطقة(نفيشه)ف صباح اليوم التالي ثم جسر(المحسمة)حيث قسم قواته إلى ثلاث مجموعات احتلت مجموعتين إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثةتنظيم مجموعة من الكمائن ع طول الطريق من جسر(المحسمة)إلى قرية(نفيشه) لتحقيق
10
الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة وماوصلت مدرعات العدو حتى إنهالت عليها قذائف الـ(آربي جي)لتثنيه عن التقدم ويرفض بطلنا/إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضارياً مع مدرعات العدو
11
وبينما تتعالى صوت الآذان من مسجد قرية(المحسمة)القريب تسقط إحدى دانات مدفعية العدو بالقرب من موقع البطل لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ويسقط الرجل الأسطوري جريحًا فيسرع إليه رجاله ف محاولةلإنقاذه ولكنه يطلب منهم الاستمرار ف معركتهم ومعركة الوطن ويلفظ البطل أنفاسه وينضم إلى طابور
12
الشهداء.فقد استشهد الرفاعي وكان يوم جمعة يوم 27 رمضان وكان صائمًا ويقول أعضاء مجموعته"كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام وف حياتنا لم نر ميت يظل جسمه دافئًا بعد وفاته بثلاثة أيام
13
الشهيد العقيد محمد زرد)
بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس أضخم مانع مائي عرفه التاريخ وقف خط بارليف المحصن حاجزاً أمام عبور القوات المصرية إلى قلب سيناء إلا إن الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون إلا نقطة واحدة بقيت مستعصية على السقوط في أيدي القوات المصرية.
وكانت هذه
14
النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو أنها كانت مخصصة لقيادات إسرائيلية معينةوفشلت المجموعة المصرية ف اقتحام هذه النقطة المشيدة من صبات حديدية مدفونة ف الأرض ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة للتهوية وكان يقلق المجموعة المكلفةبالتعامل مع هذا الحصن أن الأعلام المصريةأصبحت ترفرف فوق
15
جميع حصون بارليف بعد سقوطها عدا هذا الموقع الصامد الذي فشلت معه كل الأساليب العسكرية للفرقة المواجهة له ويتطوع العقيد محمد زرد ويصر على مهاجمة الحصن فقد سبق له مهاجمته أثناء حرب الاستنزاف.وإذا بالأرض تنشق عن العقيد محمد زرد يجري مسرعًا تجاه جسم الموقع متحاشيا الرصاص الإسرائيلي
16
المنهمربغزارةمن الموقع ومن ثم اعتلاه وألقى بقنبلةبداخله عبر فتحة التهويةوبعد دقيقتين دلف بجسده إلى داخل الحصن من نفس الفتحةوسط ذهول فرقته التي كان قائداًلها وخلال إنزلاقه بصعوبةمن الفتحة الضيقةوجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل من الطلقات الناريةأخرجت أحشائه من جسده
17

جاري تحميل الاقتراحات...