6 تغريدة 1 قراءة Dec 06, 2022
في عام  1917م دخل الجنرال الانكليزي ستانلي مود احدى المناطق في دولة عربية فصادفه راعي أغنام
فتوجه للراعي وطلب من المترجم أن يقول للراعي:
"الجنرال سيعطيك جنيه استرليني اذا ذبحت كلبك الذي يجري حول الأغنام"
(الكلب يمثل حاجة مهمة للراعي لأنه يقود القطيع ويحميه من المفترسات👇👇
ولكن الجنيه في ذلك الوقت يستطيع أن يشتري به نصف القطيع)
سُرَّ الراعي وانفرجت أساريره
وجلب الكلب وقام بذبحه تحت أقدام الجنرال
حينها قال الجنرال له:
"أعطيك جنيه إضافي إذا سلخت جلده.."
بادر الراعي الى أخذ الجنيه وسلخ جلد الكلب
قال له الجنرال:
أعطيك بعد جنيه ثالث على أن تقطع الكلب👇
إلى قطع صغيرة..
ومباشرة فعل الراعي ذلك
فأعطاه الجنرال الجنيه وانصرف
ركض الراعي خلف الجنرال ومن معه منادياً:
هل تعطيني بعد جنيه وآكله؟
أجابه الجنرال:
( كلا.. أنا رغبت فقط بمعرفة طباعكم وفهم نفسياتكم فأنت ذبحت وسلخت وقطعت أغلى صديق عندك ورفيقك من أجل ٣ جنيهات وكنت مستعداً لأكله👇👇
مقابل جنيه رابع..وهذا ما أحتاجه هنا وما أود معرفته)
والتفت بعدها إلى جنوده وقال لهم:
"ما دام هناك الكثير من هذه العقليات فلا تخشوا شيئا"
القصة يرويها الدكتور علي الوردي في كتابه "لمحات اجتماعية من تاريخ العراق"
وهي تظهر النفسيات الضعيفة الموجودة في كثير من مجتمعاتنا المستعدة👇👇
لفعل أي شيء مقابل المال دون إدراكهم إنهم باعوا الغالي بالرخيص
وهذا ما يستخدمه أي احتلال أو عدو لتفكيك المجتمعات على مر التاريخ
ترى كم يوجد من بين شعوبنا ممن يستعد أن يأكل ليس لحم كلبه بل لحم أخيه من أجل حفنة من المال..!؟؟
👇👇
وقِس على ذلك من قتلوا علمائهم ودمروا أوطانهم وأفقروا شعوبهم من أجل حفنة دولارات !!
منقول بتصرف بسيط

جاري تحميل الاقتراحات...