Emad Khalil
Emad Khalil

@Emad_Adler

7 تغريدة 19 قراءة Oct 06, 2022
"تمرد" بعض القوى الاقليمية على امريكا يجب ان يفهم في سياقه.
امريكا لا تربطها التزامات عقائدية مع تلك القوى.
العلاقة قامت في الماضي على اساس "ريعي"
امريكا هي النظام الحاكم الذي حاز الهيمنة بقوة سلاحه، ولممارسة سلطته العالمية، اعتمد وكلاء محليين، اعتبرت علاقتهم مع امريكا ↙️
"ريعا" صالحا للاستعمال، خصوصا داخليا.
الاهتزاز الشديد الذي تتعرض له اركان النظام يتيح الفرصة لكل القوى الاقليمية من اجل تقوية "نفوذها" داخل النظام الجديد الذي هو بصدد التشكل.
تلك القوى الاقليمية تلعب لعبة خطرة، تعرف ان امريكا بحاجة اليها "مرحليا"، وتعرف ان رغم "ابتزازها" ↙️
الحالي لامريكا، لا بد لامريكا من التعامل معها مستقبلا، حتى وان نجحت امريكا في الاطاحة بروسيا واحتواء الصين، ولنفس السبب الذي جعل امريكا تتعامل معها سابقا: حاجتها الى وكلاء محليين.
اما ان ادى الصراع العالمي الحالي الى انحسار نفوذ الولايات المتحدة، فاي نظام عالمي سيعقبها ↙️
لا بد له من اخذ مصالحهم الاقليمية بعين الاعتبار.
وضع تلك الدول يختلف جذريا عن وضع دول اقوى منها، نظريا، لكنها ملزمة بان "تقاتل" مع امريكا حتى النهاية: بريطانيا، فرنسا، الديموقراطيات الغربية، ...
هذه دول تدرك ان الصراع الحالي في جوهره حول استمرار الهيمنة الغربية، وتعرف ↙️
جيدا، بدون المظلة الامريكية، ستجد نفسها في العراء، مهما كانت قوية اقتصاديا او متفوقة تقنيا.
ان غابت الولايات المتحدة، ستجد تلك الدول نفسها تدور في الفلك الصيني، عاجلا ام اجلا.
لذا مهما بلغ "امتعاضها" من الولايات المتحدة، "ستحارب" معها حتى النهاية.
↙️
الرهان اكبر بكثير من بضعة مليارات من الدولارات.

جاري تحميل الاقتراحات...