MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

13 تغريدة 35 قراءة Oct 06, 2022
#هي شرٌ مهما كانت صفتها : العا،..،هرة المحصنة والتي حكم الله عليها بحكمه من فوق سبع سماوات بالحكم الذي جميعكم تعرفونه ، ذلك الحكم بالصفة تلك التي تحمل كثير من القسوة تناسب شناعة الفعل المرتكب ، فكما عمت اللذة جسدها حراماً حتى خمدت ، كان لزاماً أن يعم الألم جسدها شرعاً حتى يخمد
خموداً أبدياً ، وبقائها على قيد الحياة لم ينفذ فيها حكم الله بعد قيامه في حقها يجعلها عرضه للأمر،..،اض والإضطرابات النفـ،..،ـسية ، وبالمثال يتضح المقال فإحدى العو،..،اهر بلغت السبعين من العمر ، وأحد أبنائها كان ثمرةً لعلاقة محر،..،مة مع شخص كانت تحبه قبل الزواج ، وتركها زوجها بعد
تدخل "أهل الصلاح" كما يسمونهم للصلح بينهم ، وإنسياقه لرأيهم الأعوج بإبقائها في ذمته وسترها من أجل أبنائها ، وتربية إبنها من الحـ،..،ـرام من ضمن أبنائه بشرط أن تستقيم و يتزوج عليها وترضى ولا تفتح فمها بإعتراض ، وكان ما أراد مع محاولاتها تشو،..،يهه و الكذب عليه ولكن بطريقة لا
تواجهه فيها وتحلف الأيمان المغلظة ما قالت وهي في الحقيقة قد قالت ، ولكن أفكار الإصلاح المدعاة التي تزاحم حكم الله ، ويستسهلها الناس ويميلون لها لأنها أسهل في نظرهم ، ويغفلون عن أنهم قدموا عقولهم على حكم الله ، و ينسون أن تقديم رأي الخلق على حكم الخالق مؤذنٌ بد،..،مار البلاد و
العباد ، المهم أن هذا الرجل المذكور عاش شديداً معها دون أن يعلم أبناءه لماذا هو شديدٌ مع أمهم لطيفُ مع زوجاته الأخريات ، وكانوا يظنونه ظالماً حتى ما،..،ت ، وكانوا يعتقدون أن أمهم حينما تظلمهم ، أو تسـ،..،ـب الدين أوتعاليمه ، أو تدافع عن الفا،..،سدات أخلاقياً ، أن هذه كانت ردة فعل
لشدة والدهم ، فلما أصبحت هذه المرأة هي سيدة المنزل الأولى بعد وفاة زوجها ، قامت بإظهار وجهٍ مناقض لوجه الاستضعاف السابق الذي كانت تظهره ، وأصبحت لا تطاق ومن الموافقات العجيبة أن إبن هذه المرأة إكتشف أن زوجته التي إختارتها أمه له عا،..،هرة فطلقها ، فحاربته العا،..،هرة على كل صعيد
وفي كل محفل ، واستخدمت أذنابها في الشرطة والمحاكم ، وكانت أم هذا المسكين تساعد العا،..،هرة على إبنها وتبعث إبن سفا،..،حها ليشهد ضد إبنها من الحلال ، بل وتحاول تد،..،مسر بقية بناتها وأبنائها فمن كان مستقراً من بناتها أفـ،..،ـسدت حياتها مع زوجها بلسانها ويدها ، ومن لم تتزوج بعد
رفضت كل كفءٍ مناسب تقدم لها ، وزوجتها من أسوأ الناس ، وإختارت لأبنائها الذين لم يتزوجوا بعد زوجاتٍ معلولات إما من ناحية الدين أو الدنيا ، ومن لك يطعها من أبنائها في الإختيار وتزوج من الصالحات قامت بشويه إختياره وأدعت همزاً ولمزاً وتلميحاً وتصريحاً بأنهن يبعن أعراضهن ، المهم أنهم
تنبهوا لأفعالها متأخرين ولهم العذر في ذلك ، فهي في النهاية أمهم فلا يظنون إلا أنها ستختار لهم الأفضل ، وتدخل كثير من عائلتهم في هذه التي د،..،مرت عائلتهم وهي ليست منهم ، وبعد محاصرتها إعترفت بأنها تريد "تدق خشومهم" بأبنائهم ، فقالوا لها هؤلاء أبناءك ، فردت هم السبب في أني ما أخذت
حبيبي ، قالوا لها كيف وهم أتوا بعد إختيارك لأبيهم وموافقتك عليه ، قالت (إلا نشبوني فيه و مسكوني ما أتطلق) ، فوقفوا حائرين ماذا يفعلون بهكذا إمرأة ، فتوجه بعضهم لي بسؤال ما السبب فقلت لهم لم أرى إمرأة عا،..،هرة نجت من تطبيق شرع الله عليها إلا و وجدت لديها إضطرابات عميقة و
أمر،..،اض نفـ،..،ـسية لا يمكن تنتهي إلا بزوالها ، فمن حكم عليها بالزوال كان يعلم بسابق علمه وحكمته مقدار الكوارث التي تترتب على بقائها في المجتمع ، وهي شرٌ محضٌ مهما كانت صفتها ، وأين ما كان موقعها ، و لولا أني أخشى أن يكذبني بعض القراء لذكرت أشياء فعلتها هذه العجوز أشد مما ذكرت
و لكن مجتمعنا موهوم بالفضيلة والمثالية الزائدة ، ومثل هذا الواقع يجعله يحس بالخطر ، و جزء منه لا يريد أن يقوم بواجبه في التربية لأبنائه ومراقبتهم ومراعاتهم فلا يستطيع تقبل كثير من الواقع ولهذا يلجأ للتكذيب ليخدر ضميره ، ولو شككت في أن كلامي غير صحيح فتذكر سؤال مهم يدلك على صحته
و هو : س/ تلكم البنات المتبرجات "المتشخلعات" في الأسواق والشوارع والمحافل والجهات العامة والخاصة والبائعات لحومهن بنات من ؟ وأين إهاليهن؟

جاري تحميل الاقتراحات...