رغم أن من حق كل الدول البحث عن مصالحها ورغم علمها أن القرارات الصادرة من أوبك هدفها الحفاظ على توازن السوق.
تتناسى أمريكا ما تفعله منذ أشهر من رفع سعر الفائدة لتحجيم التضخم لديها وإرضاء مواطنيها ضاربة بتضرر العالم أجمع من فعلها خاصة الاقتصادات النامية والدول الفقيرة عرض الحائط
تتناسى أمريكا ما تفعله منذ أشهر من رفع سعر الفائدة لتحجيم التضخم لديها وإرضاء مواطنيها ضاربة بتضرر العالم أجمع من فعلها خاصة الاقتصادات النامية والدول الفقيرة عرض الحائط
حتى أوروبا التي تعاني ما تعانيه حاليا جراء تبعيتها لأمريكا يبتزها الأمريكيون لتصدير الغاز لها، فقد استنكر وزير الاقتصاد الألماني أمس طلب الولايات المتحدة أسعاراً خيالية لتوريد الغاز لألمانيا من أجل تعويض وقف الشحنات الروسية،
مذكرا الأمريكيين بطلبهم من الاتحاد الاوروبي قبل أشهر التضامن معهم لتخفيض أسعار النفط، إذن هو حلال لأمريكا أن ترفع الفائدة وترفع سعر الغاز وتفعل كل ما يلزم رعايةً لمصالحها لكنه حرام على غيرها، ما لهم كيف يحكمون،
وأخيراً فإن السياسة الحالية لمنظمة أوبك بلس بزعامة السعودية تدار باحترافية عالية مع حرصها على استقرار السوق العالمي وأن من حق كل دولة أن ترفع شعار أن الوطن ومصالحه أولاً وإن رأت أمريكا غير ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...