د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

7 تغريدة 5 قراءة Oct 06, 2022
إذا كنت تحاول النظر إلى الله ببصرك فسوف تلحد به لأنك لن تراه.
ولكن إذا كنت تحاول النظر إليه ببصيرتك فسوف تراه وتؤمن به.
البصر رؤية مادية حسيّة، والبصيرة رؤية معنوية حدسيّة.
إذا قوي البصر انكشفت المادة، وإذا قويت البصيرة انكشف المعنى.
الإلحاد قديماً وحديثاً ليس هو الغالب في البشر أبداً.
الإيمان هو الأكثر، حتى الآن في عصر العلم والحضارة؛ الإيمان بالخالق يقوى ويزيد.
الناس ليست مشكلتهم مع الإيمان بخالق يدعو إلى الحق والخير والفضيلة.
مشكلتهم مع تفسيرات رجال الدين لهذا الخالق واجتهاداتهم في معرفة ما يريد.
حتى الملحدين الذين ينسبون الخلق والإيجاد إلى الطبيعة، هم في الحقيقة يختلفون مع المؤمنين في اللفظ فقط.
ما يسمونه (طبيعة) هي عند كثير من المؤمنين بوحدة الوجود (الإله).
الملحد يسميها طبيعة والمؤمن يسميها إله.
يوجد خالق.
ويوجد أنبياء.
ويوجد أديان.
ويوجد حياة بعد الموت.
ويوجد مقصد لهذه الحياة.
ولكن ماهو تفسير كل هذه الأشياء؟
اختلف الناس فيها اختلافاً كثيراً، والفلاسفة المؤمنون بشكل عام أقرب الناس إلى تقديم الحق والحقيقة.
والفلاسفة درجات ومستويات، وأقرب الناس إلى فهم هذه الحقيقة (في نظري) هم الفلاسفة الروحانيون؛ الذين يجمعون بين الفِكر العقلاني الناقد، والحدس الروحي النافذ؛ أمثال ابن سينا وابن عربي.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...