اللي حصل إن والدة "صالح" كانت تعبانة بقالها فترة وللأسف الموضوع زاد عليها وبقت محتاجة زراعة كبد وإن يتنقل لها فص كبد!.. محتاجة متبرع.. "صالح" بدون تفكير قال أنا هتبرع لأمي..
راحوا لمعهد الكبد في القاهرة وبلغوهم إن من ضمن الشروط عشان العملية تتعمل غير فص الكبد إن يكون فيه كمية كبيرة جداً من أكياس الدم!.. ده إجراء مهم قبل أى عملية في الكبد خصوصاً إنه بيكون من المتوقع في العمليات دي إن المريض يفقد كمية كبيرة أثناء العملية وفي المراحل اللي بعد كده..
فأنا كمستشفى مش هسيب حاجة للظروف.. محتاجين كام كيس؟.. محتاجين 300 كيس دم من أى فصيلة وإحنا هنبدلهم بفصيلتها!.. كمية ضخمة وتدبيرها شِبه مستحيل!..
اليأس كان ابتدي يسيطر على "صالح" لحد ما ظهر في الصورة شاب جاره في القرية اسمه "أحمد" وقال لأهالي القرية القصة.. الأهالي بدون ترتيب لموا بعض في مسجد القرية رجالة وستات كبار وصغيرين وتواصلوا مع معهد الكبد عشان يبعت لهم عربية تاخد منهم الأكياس..
في خلال 4 ساعات بس اتلم الـ 300 كيس، والعملية اتعملت الحمدلله ونجحت و"صالح"، ووالدته لسه في فترة النقاهة.. أهالي القرية عملوا كده بدون ما يهتموا إن حد يتكلم عنهم وهيرجعوا يدوبوا تاني وسط ملايين المصريين الجدعان اللي قصص جدعنتهم بتظهر وتختفي فى الضل..
جاري تحميل الاقتراحات...