مرضت زوجته مرضا مزمنا تعذر معها القيام بحقه، وحين سأله الناس لماذا لم يتزوج أخرى، قال: لم أشأ أن أكدرها.
أولا: نسأل الله أن يشفي زوجتك ويجازيك على نيتك الطيبة
ثانيا: ليس هذا هو التصرف الذي يحبه الله في مثل هذا الموقف، فقد حث على الزواج والتكاثر
أولا: نسأل الله أن يشفي زوجتك ويجازيك على نيتك الطيبة
ثانيا: ليس هذا هو التصرف الذي يحبه الله في مثل هذا الموقف، فقد حث على الزواج والتكاثر
ثالثا: حرمانك لنفسك (إن كنت تجد الرغبة) يضعفك أمام الشهوة، ويعرضك للأزمات النفسية، ويضيع عليك الكثير من العبادات، كعبادة شكر النعمة وعبادة تكثير النسل، وعبادة تحصين امرأة أخرى، وعبادة إحياء السنة، وكل تلك المقاصد هي أعظم عند الله من المشاعر المؤقتة
رابعا: لو كان لدى زوجتك مثل ما لديك من الشفقة لألحت عليك أن تتزوج، فأن يعاني واحد خير من أن تعانيا معا وتحرمان الولد
خامسا:هذه المثاليات غربية المنشأ، وهي غير واقعية، وحين نضعها كمعيار للنبل فإننا نكلف الناس عنتا
سادسا: خير الهدي هدي محمد ﷺ وحين كبرت سودة تنازلت عن ليلتها لعائشة
خامسا:هذه المثاليات غربية المنشأ، وهي غير واقعية، وحين نضعها كمعيار للنبل فإننا نكلف الناس عنتا
سادسا: خير الهدي هدي محمد ﷺ وحين كبرت سودة تنازلت عن ليلتها لعائشة
سابعا: العقل يقتضي إن غرق شخص أن يحرص الآخر على السلامة لينقذ الغريق لا أن يتضامن معه بالغرق
ثامنا: الإحسان إلى الزوجة لا يلزم منه عدم الزواج، فالرسول ﷺ أعظم الناس إحسانا لأهله وكان يتزوج على حبيبته الغيور عائشة
تاسعا: غيرة المرأة ساعة وتزول، لكن غياب التعدد مصيبة ملازمة للمجتمع
ثامنا: الإحسان إلى الزوجة لا يلزم منه عدم الزواج، فالرسول ﷺ أعظم الناس إحسانا لأهله وكان يتزوج على حبيبته الغيور عائشة
تاسعا: غيرة المرأة ساعة وتزول، لكن غياب التعدد مصيبة ملازمة للمجتمع
جاري تحميل الاقتراحات...