السلفية هي السلفية
ومنهج السلف هو منهج السلف
لا جديد في أصوله وقواعده
كلُّنا رادٌّ ومردود عليه
والقول المنكر يجب استنكاره والردُّ عليه أيًّا كان قائله
وكل فتوى مخالفة للدليل أو قولٍ منكر منشور ومذاع لا يجوز السكوت عنه،لا سيما إن كان قائله يُقتدى به ويُسمع له
لافرق بين سنّي ومبتدع
ومنهج السلف هو منهج السلف
لا جديد في أصوله وقواعده
كلُّنا رادٌّ ومردود عليه
والقول المنكر يجب استنكاره والردُّ عليه أيًّا كان قائله
وكل فتوى مخالفة للدليل أو قولٍ منكر منشور ومذاع لا يجوز السكوت عنه،لا سيما إن كان قائله يُقتدى به ويُسمع له
لافرق بين سنّي ومبتدع
وبين عالم وجاهل
لكن لا يُنفّر عن أهل السنّة بالزلة والفلتة والخطأ بل يُنكر القول دون تنفير
وقد يُغلّظ على صاحب السنّة إن كان القول ظاهر النكارة أو يُخشى منه الفتنة بذيوع الباطل
كما غلَّظ أئمة السنة على أبي حنيفة وغيره في أمثلة كثيرة
هذا هو منهج السلف
لكن لا يُنفّر عن أهل السنّة بالزلة والفلتة والخطأ بل يُنكر القول دون تنفير
وقد يُغلّظ على صاحب السنّة إن كان القول ظاهر النكارة أو يُخشى منه الفتنة بذيوع الباطل
كما غلَّظ أئمة السنة على أبي حنيفة وغيره في أمثلة كثيرة
هذا هو منهج السلف
قال المعلمي:
(واهل العلم اذا بلغهم خطأ العالم أو الصالح وخافوا أن يغتر الناس بجلالته ربما وضعوا من فضله وغبروا في وجه شهرته مع محبتهم له ومعرفتهم بمنزلته ولكن يظهرون تحقيره لئلا يفتتن الناس به) رفع الاشتباه 294
(واهل العلم اذا بلغهم خطأ العالم أو الصالح وخافوا أن يغتر الناس بجلالته ربما وضعوا من فضله وغبروا في وجه شهرته مع محبتهم له ومعرفتهم بمنزلته ولكن يظهرون تحقيره لئلا يفتتن الناس به) رفع الاشتباه 294
وأما النهي والتهوين من الردّ على شخص معين إما لكونه عالمًا أو معظّمًا أو تعصّبًا له أو بغضًا للرادّ ولو كان الرادُّ محقًّا
فهذا هو سبيل أهل البدع وهي طريقة الأحزاب التي تنفِّر وتغلّظ في الردّ على رموزها وأعيانها
واليوم ابتُلينا بأناس ينتسبون إلى السنّة نظريًّا ويخالفونها عمليًّا
فهذا هو سبيل أهل البدع وهي طريقة الأحزاب التي تنفِّر وتغلّظ في الردّ على رموزها وأعيانها
واليوم ابتُلينا بأناس ينتسبون إلى السنّة نظريًّا ويخالفونها عمليًّا
جاري تحميل الاقتراحات...