بسم الله والصلاة على رسول الله
((١))
أولا لا يخفى أن المعابد و البيع كلها دور شرك وكفر؛ ودار معصية شر من الخمارات وصالات الفساد؛ فإن المخمرة يكون فيها معصية و الكنيسة يكون فيها شرك ونسبة للولد لله؛ و المعبد الهندوسي دار كفر بالله و إلحاد بالشرائع
والشرك شر من كل ذنب وفاحشة
((١))
أولا لا يخفى أن المعابد و البيع كلها دور شرك وكفر؛ ودار معصية شر من الخمارات وصالات الفساد؛ فإن المخمرة يكون فيها معصية و الكنيسة يكون فيها شرك ونسبة للولد لله؛ و المعبد الهندوسي دار كفر بالله و إلحاد بالشرائع
والشرك شر من كل ذنب وفاحشة
فتلك المعابد كلها يدعى فيها عيسى أو راما و غيرهم من الأرباب.
أما المسلمون ف ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾
وكل ما عداه دين ضلالة
أما المسلمون ف ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾
وكل ما عداه دين ضلالة
وقد وصف الله سبحانه اليهود بأنهم مغضوب عليهم والنصارى بالضالين في محكم تنزيله
وحكم بكفر من عبد غير الله ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾
وهذه كلها بديهيات نضطر للتذكير بها
وحكم بكفر من عبد غير الله ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾
وهذه كلها بديهيات نضطر للتذكير بها
((٢))
ولاشك أن من اعتقد أن هذه دور لله كفر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية "((من اعتقد أن الكنائس بيوت الله ، وأن الله يُعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبَادة لله وطاعة لرسوله ، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه ، (( فهو كافر))
ولاشك أن من اعتقد أن هذه دور لله كفر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية "((من اعتقد أن الكنائس بيوت الله ، وأن الله يُعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبَادة لله وطاعة لرسوله ، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه ، (( فهو كافر))
وقال شيخ الإسلام أيضاً : "من اعتقد أن زيارة أهل الذمة كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد ، وإن جهل أن ذلك محرّم عُرّف ذلك ، فإن أصرّ صار مرتداً" .
وجاء في فتوى اللجنة الدائمة ( وكل مكان يعدّ للعبادة على غير دين الإسلام فهو (( بيت كفر وضلال ))
وجاء في فتوى اللجنة الدائمة ( وكل مكان يعدّ للعبادة على غير دين الإسلام فهو (( بيت كفر وضلال ))
((٣))
والإجماع منعقد على تحريم فتح دور للكفار
قال القاضي تقي الدين السبكي: (فإن بناء الكنيسة حرام بالإجماع وكذا ترميمها)
وكذا نقل الإجماع الإمام ابن باز "أجمع العلماء رحمهم الله على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية وعلى وجوب هدمها إذا أحدثت"
ومخالف الإجماع مارق من الدين
والإجماع منعقد على تحريم فتح دور للكفار
قال القاضي تقي الدين السبكي: (فإن بناء الكنيسة حرام بالإجماع وكذا ترميمها)
وكذا نقل الإجماع الإمام ابن باز "أجمع العلماء رحمهم الله على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية وعلى وجوب هدمها إذا أحدثت"
ومخالف الإجماع مارق من الدين
وهي حرام قطعا ((٤))
قال الإمامُ أحمد: (ليس لليهود ولا للنصارى أن يُحدِثوا في مِصرٍ مَصَّرَهُ المسلمون بيعةً ولا كنيسةً، ولا يضربوا فيه بناقوس)
قال ابنُ قُدامة: (ويُمنعون من إحداث البِيَع والكنائس والصوامع في بلاد المسلمين؛ لِمَا رُوي في شروطهم لعبد الرحمن بن غَنْم)
قال الإمامُ أحمد: (ليس لليهود ولا للنصارى أن يُحدِثوا في مِصرٍ مَصَّرَهُ المسلمون بيعةً ولا كنيسةً، ولا يضربوا فيه بناقوس)
قال ابنُ قُدامة: (ويُمنعون من إحداث البِيَع والكنائس والصوامع في بلاد المسلمين؛ لِمَا رُوي في شروطهم لعبد الرحمن بن غَنْم)
((٥))
بل إن عامة أهل العلم الفضل ذهبوا لكفر من أحب بناءها أو أعان به أو رضيه.
. قال شيخ الإسلام ابن تيمية " من اعتقد [أن الله] يحب ذلك [بناء دور الشرك] أو يرضاه ، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم ، وأن ذلك قربة أو طاعة (( فهو كافر))" .
بل إن عامة أهل العلم الفضل ذهبوا لكفر من أحب بناءها أو أعان به أو رضيه.
. قال شيخ الإسلام ابن تيمية " من اعتقد [أن الله] يحب ذلك [بناء دور الشرك] أو يرضاه ، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم ، وأن ذلك قربة أو طاعة (( فهو كافر))" .
فتأمل قوله((أو أعانهم على فتحها)) وألحقه بعدها بالكفار !
رحمه ما تخيل أن يأتي زمان فيه "مسلمون" زعموا، و يفتحوها هم ويصدروا لها تراخيص و يبنوها من مالهم وعلى أرضهم.
بل وليست حتى كنائس بل دور للوثنيين الهندوس!!
رحمه ما تخيل أن يأتي زمان فيه "مسلمون" زعموا، و يفتحوها هم ويصدروا لها تراخيص و يبنوها من مالهم وعلى أرضهم.
بل وليست حتى كنائس بل دور للوثنيين الهندوس!!
وقال أبو الحسن الأشعريُّ: (إرادة الكُفر كفرٌ، وبناء كنيسة يُكفَر فيها بالله كُفر؛ لأنَّه إرادة الكفر)
فقال رحمه الله أن من بنى كنيسة كفر؛ لأنها دار كفر ولازم بناءها إرادة فعل الكفر للناس ومعاونتهم عليه
والله أمر فقال ( ولا تعاونوا على الكفر والعدوان)
فقال رحمه الله أن من بنى كنيسة كفر؛ لأنها دار كفر ولازم بناءها إرادة فعل الكفر للناس ومعاونتهم عليه
والله أمر فقال ( ولا تعاونوا على الكفر والعدوان)
هذا وحري لفت النظر؛ إلى أن هذه الدولة؛ أعني الإمارات جل مالها من النساء و الخمر والفساد وسرقة خيرات الأرض، فكان حريا بهذا المال أن يصرف على الكفر لا على المساجد.
عجل الله بهلاك طواغيتها وطهور أرضها.
والحمدلله رب العالمين
عجل الله بهلاك طواغيتها وطهور أرضها.
والحمدلله رب العالمين
على الإثم والعدوان*
جاري تحميل الاقتراحات...