الحساب الثالث
الحساب الثالث

@Qataaada

17 تغريدة 18 قراءة Oct 05, 2022
1- بينما كنت منشغلًا باحتكار "الفرق الضالة التي يجب الرد عليها كالإلحاد والليبرالية والنسوية فقط"، كنا نحن نرد على جميع فرق الضلال.
هنا نستعمل أسلوبك الذي يظهر جليًا تأثره بمن ترد عليهم، مصطلحات احتكار الحق وهوس التصنيف ليست إلا مصطلحات ليبرالية تشربتها أنت بصورة واضحة.
احتكار التوحيد؟ نعم وهذا فخر واعتزاز، الحق واحد ولا يكون إلا مع فرقة واحدة كما أخبرنا النبي ﷺ، ثم تعال أخبرنا هل أنت على حق أم باطل؟ إذا قلت على باطل -وهذا هو الصحيح- فانتهت المسألة، وإن كنت على حق فقد ناقضت نفسك!
هوس التصنيف؟ وأنت الذي وقعت فيه فكل من خالف فكرك -الحركي- تصنفه
مدخلي وعابد للطاغوت والخ!
2- هي حقًا دعوات ساذجة -وتشكر على اعترافك- ولكن قبل وبعد فوات الأوان.
توحد صفوفك مع من يثبتون العلو لله!![1] هانت العقيدة في قلبك لتجتمع مع هؤلاء الحشوية المجسمة، ألا تستحي وأنت تخالف كلام أئمة الهدى وهم الذين كانوا شديدين على الحشوية الزنادقة!
أخاطبك بصفتك أشعري متنكر بلباس الحياد، ونفس الخطاب هذا يوجه للسلفيين، الرجل يدعوكم للتوحيد مع من يصفون ربكم بالعدم -إله لا داخل العالم ولا خارجه-.
فهل قبلتم ذلك؟
وأنبه على كلمة دعدوش "واستشهدنا بكلام الأئمة في تجنيب العوام متاهات الكلام"
متاهات الكلام عند دعدوش هو استحضار مسائل الأسماء والصفات وجعلها مركزية عند العوام ليوالون ويعادون عليها، فهل كان صنيع الأئمة هذا؟
نأخذ كلام الإمام المبجل -إمام الأئمة- أحمد بن حنبل الشيباني -قدّس الله روحه-
قال ابن هانئ في مسائله: حضرت الصلاة مع أبي عبد الله -يعني أحمد ابن حنبل- يوم عيد، فإذا قاص يقص، فذكر القاص كلمة قال: على ابن أبي دؤاد ألف لعنة الله -أو كلمة نحوها- ثم جعل يقول: لعن اللَّه ابن أبي دؤاد.
وجعل يذكره بالقبيح.
فلما قضى أبو عبد اللَّه صلاة العيد، ووافق ذلك يوم الجمعة،
فصلى العيد ثم انصرف، ولم يغد إلى الجمعة -فلما صرنا ببعض الطريق، جلسنا نستريح، فذكر أبو عبد الله القاص.
قال: «ما أنفعهم للعوام، وإن كان عامة ما يحدثون به كذبًا».
ابن أبي دؤاد رأس في الاعتزال -وقيل في التجهم-.
فلاحظ كلام الإمام ما أنفعهم لمن؟!! للعوام!!
فهذا الإمام أحمد يدخل العوام في هذه المسائل -التي هي في المناهج الحركية مسائل هامشية لا يبنى عليه أحكام وتصانيف-.
3- الشكر لله وحده على انتشار هذه الدعوة السلفية الطيبة، وأبشرك كلما زدتم في حربها زاد أتباع هذه "الفتنة".
لأن حربكم مليئة بالأكاذيب والمقدمات الخاطئة ولذلك فالمنصفين يميلون للحق ويتبعونه مهما شنّع المشنّعون.
4- اشهد أن القرضاوي علامة وإمام لك ولأشباهك، أما نحن أهل الحق فالقرضاوي عندنا ليس إلا كلبٌ عاوي نفق وارتاح المؤمنين من شره.
وقد جمع الأخ عمر الشاذلي كفريات "العلّامة" فيراجع الجمع ليُعرف من هو علّامة دعدوش وأشباهه. [2]
5- قال الإمام الشافعي رحمه الله: حكمي في أهل الكلام - يعني: الأشعرية والمعتزلة والجهمية - أن يضربوا بالجريد والنعال ويطاف بهم في العشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على علم الكلام.
وقال دعدوش: يجب توحيد الصفوف مع من قال فيهم الشافعي "يضربوا بالجريد والنعال"
فهل يجرأ دعدوش على قول هذا الكلام مقتديًا بالشافعي؟! أم إن الاستدلال بهؤلاء الجبال لا يكون إلا إذا وافقوا الهوى؟
6- "حثالة" "جيوش السفهاء" "الذباب الإلكتروني"
يبدو أننا نتعامل مع شخص "مهووس بالتصنيف" :))
وهنا طبعًا لا يوجد "اجتهدوا وأخطأوا" "نيتهم حسنة"
هنا نحتكر الحقيقة فقط.
هم على باطل وإذا عارضتنا فأنت ذبابة أو حثالة أو مجنّد سفيه تابع لجيش السفهاء :)
7- الكلام في ذواتنا لا يحتمل ويجب الرد الصارم القاطع! وكل من يتكلم في ذواتنا ومشاريعنا فهو داعية للفتنة.
لكن الكلام في ذات الله -عز وجل- يُحتمل، ولا داعي للتنفير وتكبير هذه الخلافات الهامشية.
8- "حاربوهم بأدواتهم من غير تكفير"
معنى هذا الكلام لا تستعملوا الأساليب الشرعية واستخدموا التكفير المدني.
"فلان تكفيري متطرف عنده غلو"
ويعلم دعدوش جيدًا في هذا الزمان وصف إنسان بأنه تكفيري أشد من وصفه بأنه ملحد.
فهذه دعوة للعوم صنفوا الناس بأساليب الحداثة لا الشرع.
9- اطمئن نعلم بأن هذا الطرح ليس عاطفي بل هو نابع عن منهجية لطالما حذرنا منها، ويومًا بعد يوم يكتشف الناس عوارها.
[1] youtu.be
[2]

جاري تحميل الاقتراحات...