﴿تَبارَكَ الَّذي نَزَّلَ الفُرقانَ عَلى عَبدِهِ لِيَكونَ لِلعالَمينَ نَذيرًا﴾
سورة الفرقان …بركات تتنزل … تفرق وتفصل وتنذر .. موقعها بين سورة النور ، والشعراء
من تدبر ها كانت له نورا يمشي به في الناس
ومن لا يتدبر كان من الشعراء في كل واد يهيمون ويقولون مالايفعلون …
سورة الفرقان …بركات تتنزل … تفرق وتفصل وتنذر .. موقعها بين سورة النور ، والشعراء
من تدبر ها كانت له نورا يمشي به في الناس
ومن لا يتدبر كان من الشعراء في كل واد يهيمون ويقولون مالايفعلون …
نَزَّلَ الفُرقانَ عَلى عَبدِهِ
عبده … من عنده معاينه وبيان ودفع وانتباه ومن العالمين الذين يعلمون لما فيها من انذارات بينة.
الله سبحانه ..لَم يَتَّخِذ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ
القوم ……وَاتَّخَذوا مِن دونِهِ آلِهَةً لا يَخلُقونَ شَيئًا وَهُم يُخلَقونَ
عبده … من عنده معاينه وبيان ودفع وانتباه ومن العالمين الذين يعلمون لما فيها من انذارات بينة.
الله سبحانه ..لَم يَتَّخِذ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ
القوم ……وَاتَّخَذوا مِن دونِهِ آلِهَةً لا يَخلُقونَ شَيئًا وَهُم يُخلَقونَ
عندما انذروا القوم قالوا …
إِن هذا إِلّا إِفكٌ افتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيهِ قَومٌ آخَرونَ
نفوسهم استكبرت ….
وَقالَ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا لَولا أُنزِلَ عَلَينَا المَلائِكَةُ أَو نَرى رَبَّنا لَقَدِ استَكبَروا في أَنفُسِهِم وَعَتَوا عُتُوًّا كَبيرًا
إِن هذا إِلّا إِفكٌ افتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيهِ قَومٌ آخَرونَ
نفوسهم استكبرت ….
وَقالَ الَّذينَ لا يَرجونَ لِقاءَنا لَولا أُنزِلَ عَلَينَا المَلائِكَةُ أَو نَرى رَبَّنا لَقَدِ استَكبَروا في أَنفُسِهِم وَعَتَوا عُتُوًّا كَبيرًا
القوم واثقين من اعمالهم فكان الرد …
وَقَدِمنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلناهُ هَباءً مَنثورًا
اعمال قدمت لم يأمر بها الله في كتابه فكانت هَباءً مَنثورًا
تلك الاعمال هي من اقوال فلانا اتخذوه خليلا..واضلهم عن الذكر
يا وَيلَتى لَيتَني لَم أَتَّخِذ فُلانًا خَليلًا
وَقَدِمنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلناهُ هَباءً مَنثورًا
اعمال قدمت لم يأمر بها الله في كتابه فكانت هَباءً مَنثورًا
تلك الاعمال هي من اقوال فلانا اتخذوه خليلا..واضلهم عن الذكر
يا وَيلَتى لَيتَني لَم أَتَّخِذ فُلانًا خَليلًا
لَقَد أَضَلَّني عَنِ الذِّكرِ بَعدَ إِذ جاءَني وَكانَ الشَّيطانُ لِلإِنسانِ خَذولًا
فلانا…جعلهم يهجرون القرآن
وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّ إِنَّ قَومِي اتَّخَذوا هذَا القُرآنَ مَهجورًا
فلانا ..كان عدوا من المجرمين
وَكَذلِكَ جَعَلنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ المُجرِمينَ
فلانا…جعلهم يهجرون القرآن
وَقالَ الرَّسولُ يا رَبِّ إِنَّ قَومِي اتَّخَذوا هذَا القُرآنَ مَهجورًا
فلانا ..كان عدوا من المجرمين
وَكَذلِكَ جَعَلنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ المُجرِمينَ
فلانا… لايأتي بالحق
وَلا يَأتونَكَ بِمَثَلٍ إِلّا جِئناكَ بِالحَقِّ وَأَحسَنَ تَفسيرًا
وعندما حذر القوم من فلانا…
﴿وَإِذا رَأَوكَ إِن يَتَّخِذونَكَ إِلّا هُزُوًا أَهذَا الَّذي بَعَثَ اللَّهُ رَسولًا إِن كادَ لَيُضِلُّنا عَن آلِهَتِنا لَولا أَن صَبَرنا عَلَيها …….
وَلا يَأتونَكَ بِمَثَلٍ إِلّا جِئناكَ بِالحَقِّ وَأَحسَنَ تَفسيرًا
وعندما حذر القوم من فلانا…
﴿وَإِذا رَأَوكَ إِن يَتَّخِذونَكَ إِلّا هُزُوًا أَهذَا الَّذي بَعَثَ اللَّهُ رَسولًا إِن كادَ لَيُضِلُّنا عَن آلِهَتِنا لَولا أَن صَبَرنا عَلَيها …….
القوم مانفع معاهم النصح….مستبشرين بقول ..فلانا …. فهم كالانعام بل اضل سبيلا
أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنتَ تَكونُ عَلَيهِ وَكيلًا﴾
﴿أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعونَ أَو يَعقِلونَ إِن هُم إِلّا كَالأَنعامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبيلًا﴾
أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنتَ تَكونُ عَلَيهِ وَكيلًا﴾
﴿أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعونَ أَو يَعقِلونَ إِن هُم إِلّا كَالأَنعامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبيلًا﴾
حتى اصبح القوم لايعلمون من الرحمن ، والسجود
وَإِذا قيلَ لَهُمُ اسجُدوا لِلرَّحمنِ قالوا وَمَا الرَّحمنُ أَنَسجُدُ لِما تَأمُرُنا وَزادَهُم نُفورًا
في نهاية السورة تبين كذبهم ولن ينفعهم فلانا…
قُل ما يَعبَأُ بِكُم رَبّي لَولا دُعاؤُكُم فَقَد كَذَّبتُم فَسَوفَ يَكونُ لِزامًا
وَإِذا قيلَ لَهُمُ اسجُدوا لِلرَّحمنِ قالوا وَمَا الرَّحمنُ أَنَسجُدُ لِما تَأمُرُنا وَزادَهُم نُفورًا
في نهاية السورة تبين كذبهم ولن ينفعهم فلانا…
قُل ما يَعبَأُ بِكُم رَبّي لَولا دُعاؤُكُم فَقَد كَذَّبتُم فَسَوفَ يَكونُ لِزامًا
جاري تحميل الاقتراحات...