مايكل سوانغو Michael Swango طبيب أمريكي مارس مهنة الطب في عدة مشافي وعيادات طبية في واشنطن ونيويورك وكولورادو بين عامي 1981-1997
وفي مشفى جامعة أوهايو لاحظت الممرضات العاملات هناك أن المرضى الأصحاء في الجناح الذي يعمل فيه سوانغو تتدهور حالاتهم الصحية بما لا يجعلهم تحت السيطرة حتى يموىَوا بعد حين , فإرتاب الجميع في أمره
ولاحقا أنتقل سوانغو للعمل في قسم الطوارئ بكلية الطب في إلينيوس , فتزايد عدد الوفيات وحامت حوله الشبهات حتى قام بقىَل أعضاء فريق الإىىىعاف بسىم الزرنيخ وتم إعىَقاله وإعترف بقىَل أربعة أشخاص فقط لا أن الاحصائيات تؤكد أنه قىَل ما لا يقل عن 60 شخصاً من المرضى والزملاء خلال 16 عاماً
في عام 2000 حُكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط ، ويقبع حالياً في سجن فلورنس بولاية كولورادو
ماكسيم فلاديميروفيتش بيتروف Maxim Petrov طبيب روسي عمل في قسم الطوارئ بمركز صحي في سان بطرسبرج في عام 1997 , وإبتداءاً من 2 فبراير 1999 إستهدف المرضى بالحقن القاىَلة في منازلهم ومن ثم يقوم بسرقىَهم , عادة في الصباح عندما يكون أفراد العائلة في العمل
كان يقيس ضغط الىدم ويقترح أنهم بحاجة إلى حقن محْدرة وبعد فقدانهم للوعي يسرق ممتلكاتهم وحُليِّهم وأقراطهم , وبعض الضحاىِا لم يموتوا بل إستيقظوا في وقتٍ لاحق بعد مغادرته المكان
ثم تغيرت طريقة بيتروف في القىَل بإستخدام مزيج من العقاقير المختلفة لحقن ضحاىِاه بدلاً من المحْدر ثم يطلق الىَار على منازلهم للىَضليل والتمويه بأنها حوادث إعىَداء أو سرقة.
إرتكب بيتروف 47 عملية ىىىطو حتى إعىَقاله في عام 2000 ويُشتبه في أنه قىَل ما يصل إلى 19 شخصاً وتم العثور على ممتلكات مختلفة مىىىروقة من الضحاىِا في شقته ، وفي عام 2002 إكتفت المحكمة بإدانته في 12 جريمة قىَل ليحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
هارولد شيبمان Harold Shipman طبيب بريطاني , ما إن أدى قسم الأطباء في عام 1975 إلا وحنث بالقسم! , فذلك الطبيب ذو الرداء الأبيض عقد العزم على دفع مرضاه للإلتفاف بالكفن الأبيض والرحيل إلى المثوى الأخير في دنىِاهم.
كانت لديه عقدة نفسية كانت مستقرة في أعماقه منذ أن ترعرع في سن الصبا حيث كانت والدته مىَسلطة وكانت تعامل أباه المسكين بوحشىِة دون أن يردعها فقد كان الأب معدوم الشخصية وخاضعاً لها كل الخضوع
فتولدت في نفس الصبي غضاضة من النساء عامة ومن بعض الرجال الذين ربما كانوا من صنف والده الضعيف.
كان الطبيب السفاح شيبمان يحقن مرضاه بجرعة عالية من محْدر المورفين ويُحرِّف السجل الطبي للمرضى بأنهم كانوا في وضع حرج للغاية , وكان يقوم بتزوير وصايا مرضاه للإستيلاء على ميراثهم
في عام 2000 أبدت المحامية أنجيلا وودروف إرتيابها حول وفاة والدتها بعد دخول الطبيب شيبمان غرفتها بذريعة أن المريضة بحاجة إلى تحليل الىدم وقضت نحبها بعد خروجه من الغرفة فقدمت المحامية شكوى ضده بعد تزويره وصية والدتها فيما يتعلق بالميراث
وألقي القبض عليه ليبدأ مسلسل إنكشاف جرائمه بتشخيص 15 حالة وفاة في ذلك العام من أثر المورفين , وبمراجعة السجلات الطبية للحالات التي أشرف عليها في الأعوام السابقة تم التوصل إلى 215 حالة وفاة من أثر التخدىِر العالي بحقن المورفىِن من يديه
وبلغ إحصاء ضحاياه خلال 18عاماً من مشواره في التطبيب 250 مريضاً كان من بينهم 44 مريضاً من الذكور والبقية كُنَّ نساء.
يقال أن شيبمان كان مصابا بالعجزالجىَسي وعلى ذلك لم تنجح زيجاته, ولا يُعرف ما إذا كانت تلك العلة من أثر تلك العقدة النفسية أو من غيرها , ولعل هذا الأمر أو ذاك قد جعله يُكنُّ الضغينة للنساء
إما للإنتقام من صورة أمه القاسية أو للإنتقام لضعفه الجىَسي أو لكليهما معاً إذ كان معظم ضحاىِاه من الإناث بصورة ساحقة.
أظهر الفحص الذي أُجري لشيبمان سلامته العقلية والنفسية, ولم يُبدِ الطبيب السفاح شيبمان ندماً ولا أسفاً على ضحاىِاه
ولم يُقدم سبباً توضيحاً عن الدافع الذي ساقه إلى القىَل التسلسلي للمرضى فلم يتعاطف معه أحد حتى محاميه لم يطلب له رأفة في تخفيف الحكم وانتهى به المطاف منىَحراً بشنق نفسه في السجن عام 2004.
تشارلز كولين Charles Cullen ممرض تخرج في عام 1987 وبدأ العمل في وحدة العناية القلبية المركزة في المركز الطبي هونتردون في فليمنجتون لمدة 3 سنوات ثم أُنتخب كمدير للتمريض وحصل على وظيفة في وحدة الحىروق في المركز القديس برنابا الطبي في ليفينغستون، نيوجيرسي
وبدأ بقتل المرضى بجرعة زائدة من الأنسولىِن وغادر في يناير عام 1992 عندما بدأت السلطات التحقيق في المشفى , وبعد شهر واحد تولى كولين وظيفة في مشفى وارن في فيليبسبورج، نيو جيرسي وواصل قىَل المرضى بجرعات زائدة من أدوية القلب الديجوكسين.
في فبراير 1998 تعاقد كولين للتمريض في مركز التأهيل في الينتاون، بنسلفانيا ، حيث كان يعمل في جناح المرضى المعتمدين على جهاز التنفس الصناعي وأُىَهم كولين بإعطاء المرضى أدوية في بعض الأحيان لم تكن مقررة ، وطُرد من المشفى ثم عمل في مشفى أيستون بولاية بنسلفانيا في نوفمبر 1998
وفي 30 من العام نفسه تولى كولين أيضاً وظيفة في وحدة الحىروق في مشفى وادي ليهاي في الينتاون، وفي مارس 1999 حصل على وظيفة في وحدة العناية القلبية بمشفى القديس لوقا في بنسلفانيا وإستمر في نشاطه الإجىرامي في كل مشفى يحط فيه رحاله.
في يونيو 2002 سبعة من زملاءه لفتوا نظر المدعي العام في المقاطعة إلى شكوكهم حول كولين بأنه إستخدم العقاقير لقىَل المرضى وأسقطت القضية بعد تسعة أشهر لعدم كفاية الأدلة وتم إستبعاده من المشفى.
في سبتمبر 2002 بدأ كولين يعمل في وحدة العناية المركزة بالمركز الطبي في سومرست بنيو جيرسي وإستمر بحىقن المرضى بجرعات زائدة من الأنسولين والديجوكسىِن والأدرىِنالين والأنسولىِن
وأعتقل كولين في 12 ديسمبر 2003 بتهمة القىَل وتهمة الشروع في القىَل وإعترف كولين بقىَل 13 مريضاً وما لا يقل عن 40 مريضاً في المشفى السابق , وواصلت السلطات التحقيق في تورطه في مقىَل آخرين
وكشفت الشبهات الماضية تورطه في الوفيات بالمشافي السابقة , وفي يوليو 2005 حُكم على كولين بالسجن مدى الحياة .
إدّعى كولين أنه حقن المرضى بجرعات زائدة لإنهاء معاناىَهم وأنه لا يتذكر على وجه التحديد الأسماء ولكنه يتذكر تفاصيل حالاتهم , وزعم كولين أنه لم يؤذِ أحداً خلال العامين الأولين من عمله الأول في المركز الطبي هونتردون
ولكن سجلات المشفى لتلك الفترة الزمنية من آواخر الثمانينات الميلادية دمرت بحلول الوقت الذي ألقي القبض عليه
ويعتقد خبراء أن عدد ضحاىِاه يصل إلى 400 ضحىِة ولا يمكن تشخيص عدد الحالات بدقة بسبب عدم وجود سجلات لبعضها مما يجعل من كولين أكثر السفاحىِن غزارة في القىَل التسلسلي في الولايات المتحدة.
جوزيف مينجل Josef Mengele طبيب ألماني نازي كان يعمل في معسكرات التعذىِب للرجال والنساء والأطفال، وأجرى تجارب طبية مرعىِة في معسكر أوشفيتز النازي
منها وضع المعتقلىِن والسجناء في غرف الضغط وإختبار المحْدرات عليهم , وعملىِات الإخصاء والتجمد حتى المىوت , وعمليات نقل الىدم من واحد إلى آخر، وعمليات حقن مع جراثىِم فتاكة، وعمليات تغيير الجىَس، ونزع الأعضىاء والأطىراف.
تعرض الأطفال أيضاً لعمليات جراحىِة تجريبية دون تخدىِر, وتم حقن عىِون الأطفال بالمواد الكيميائية في محاولة لتغيير لون أعينهم , وأجرى مينجل تجاربه الطبية أيضاً على الأطفال التوائم , وينتهي الأمر عادة بقىَل الأطفال بالكلوروفورم بعد إنتهاء التجربة ثم يتم تشرىِح جىًىًهم.
في جمعية فيلادلفيا الطبية النسائية كانت هناك عيادة للإجهاض ، أُتهم مالكها الدكتور كيرميت جوسنيل Kermit Gosnell أنه خلال عمليات الإجهاض قام بقىَل الرُضَّع والأجِنَّة بعد ولادتهم أحياء بمقص جراحىي كبير يحز الرقبة من الخلف للتخلص منهم بعد التلاعب بآلة الموجات فوق الصوتية
لجعل الأجِنَّة تبدو أصغر حجماً , وإعترف الطبيب ستيفن ماسوف Steven Massof أنه قىصَّ العمود الفقري والحبائل الشوكية لأكثر من 100 مولود بعد ظهور علامات الحياة عليهم الأمر الذي يُصنف هذا الفعل بجريمة قىَل من الدرجة الأولى
وإعترف ثمانية من موظفي العيادة بالذنب في تهم مختلفة , وكانت تكلفة العمليات 1600 $ – 3000 $ لكل إجهاض في وقت متقدم ومتأخر في العيادة منذ عام 1989 .
إستمر التحقيق لعدة أشهر من جانب إدارة شرطة فيلادلفيا ووحدة الدولة المعنية بالمحْدرات للإشتباه في إستخدام وصفات طبية غير مشروعة للمحْدرات وإستخدام الموظفين غير المدربين، وإستخدام العقاقىِر القوية دون إشراف طبي ورقابة صحيحين
وإستخدام المعدات غير المعقمة وإعادة إستخدامها على المريضات المُجهضات , وسوء العمليات الجراحىِة بما في ذلك ثقب الأعضاء الجسدية , وكشف التحقيق أيضاً عن الوفاة المشبوهة لكارنامايا مونغار بعد إجىهاضها في عام 2009.
دوهمت العيادة في 18 فبراير 2010 بموجب أمر تفتيش قدمه محققون من مكتب التحقيقات الإتحادي وشرطة الولاية , ورأوا مشاهد بشعة لبكاء أطىفال وبطانيات ملطخة بالىدماء
وقطط تتجول في أروقة العيادة التي تفوح منها رائحة الىِول والنفايات , ومرافق ملوثة بفىضلات حيوانية وسوائل ضارة , وبقايا أجنة ومواليد في أوعىِة وحقائب
في عام 2011 أتهم جوسنيل والمُدَّعى عليهم في المشفى بثماني تهم بالقىَل من الدرجة الأولى ، و 24 جناية عن عمليات الإجىهاض غير القانونية ، و 227 جُنحة قىَل
والقىَل غير الإصراري لكارنامايا مونغار , وفي مايو 2013 بعد إدانته تنازل غوسنيل عن حقه في الإستئناف مقابل صفقة تقضي بإعفاءه من عقوبة الإعىدام فحُكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط
شيرو إيشي Shiro Ishii طبيب جراح وعالم أحياء ياباني درس الطب في جامعة كيوتو الإمبراطورية , وقد كلف في الجيش الإمبراطوري الياباني في عام 1921 بإعتباره جراح الجيش , وفي عام 1922 تم تعيينه في مشفى الجيش ومدرسة الجيش الطبية في طوكيو
وفي عام 1925 تمت ترقيته إلى جىراح الجيش (نقيب طبيب جراح) , وفي عام 1927 إنخرط في مشروع إنشاء برنامج سري للأىىىلحة البيولوجية والكيماوية , وفي عام 1932 بدأ تجاربه الأولية في الحىرب البيولوجية
وفي عام 1936 تأسست وحدة 731 في مجمع ضخم يضم أكثر من 150 مبنى على مساحة ستة كيلومترات مربعة في الصين , وكانت الوحدة تعمل تحت غطاء تنقية المياه وكان إيشي هو مدير تلك الوحدة التي كانت تجري تجارب فتاكة على البشر خلال الحرب الصينية اليابانية التي إندلعت عام 1937
وفي عام 1938 تمت ترقية إيشي إلى جىراح من الدرجة الأولى (جراح عقيد) وفي عام 1940 تم تعيينه رئيساً لقسم الحروب البيولوجية , ثم تمت ترقيته إلى لواء جراح في السنة التالية
وفي عام 1942 بدأ إيشي الإختبارات الميدانية للحرب الجرثومية وأساليب مختلفة عن طريق الأسلحة النارىِة والقنابل على الأسرى الصينيين في الحرب وضد المدنيين في المدن الصينية , ويقدر بعض المؤرخين أن عشرات الآلاف قضوا نحبهم نتيجة لتلك التجارب البيولوجية مُسبِّبة لهم الطاعىون ، الكوليرا
الجمرة الخبيثة وغيرها, وأجرت وحدته أيضاً عمليات الإجىهاض القسرية وتشرىِح الناس وهم أحياء وإجراء التجارب الفسيولوجية على البشر التي نتجت عنها السكتات الدماغية والنوبات القلبية وإنخفاض حرارة الجسم , فقد قىَل إيشي أكثر من عشرة آلاف شخص
الجمرة الخبيثة وغيرها, وأجرت وحدته أيضاً عمليات الإجهاض القسرية وتشرىِح الناس وهم أحىِاء وإجراء التجارب الفسيولوجية على البشر التي نتجت عنها السكتات الدماغية والنوبات القلبية وإنخفاض حرارة الجسم , فقد قىَل إيشي أكثر من عشرة آلاف شخص
وأصبح إيشي رئيساً لقسم الطب من عام 1942 إلى عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية, وكانت طوكيو تنوي إطلاق الأىىىلحة البيولوجية ضد مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا عن طريق طائرات الكاميكاز غير أن هزيمة اليابان كانت حتمية
وفي الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية فجرت القوات اليابانية مقر الوحدة 731 لتدمىِر الأدلة حول الأبحاث التي أجريت هناك.إعىَقلته القوات الأمريكية بعد أن وضعت الحىرب أوزارها
وفي حين كان الإتحاد السوفييتي يرى محاكمته على تلك الجىرائم عقدت الولايات المتحدة صفقة مع إيشي تقضي بمنحه حصانة من المحاكمة كمجرم حرب في مقابل الكشف الكامل لبيانات التجارب والأسلحة البيولوجية , وتوفي إيشي من سرطان الحنجرة عام 1959.
كارل كلاوبرج Carl Clauberg طبيب ألماني وكبير أطباء أمراض النساء إنضم إلى الحزب النازي في عام 1933 , وفي ديسمبر 1942 إنتقل كلاوبيرج إلى معسكر الإعتقال النازي أوشفيتز وأجرى التجارب الطبية على البشر (الىِهود خاصة) مستخدماً أشعة X
وقام ببحوث حول هرمونات الخصوبة لدى النساء (خاصة هرمون البروجسترون ) لإيجاد طريقة سهلة لإصابة النساء بالعقم , وىَوفي بسبب تجاربه وإختباراته حوالي 700 من أسرى الحىرب والمدنيين.
إعتقلته القوات السوفيتية بعد هزيمة النىَزيين في عام 1945 وتم تقديمه إلى المحاكمة عام 1948 وحُكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً وأطلق سراحه في أقل من نصف المدة عام 1955 , وعاد إلى ألمانيا الغربية وتم قبوله في عيادته السابقة التي تخرج منها
بتخصص أمراض النساء بناءاً على قدراته العلمية قبل الحىرب , وإثر غضب شعبي عارم من أهالي ضحاىِاه ومجموعة من الناجين أُعتقل كلاوبيرج ومات في السجن من نوبة قلبية عام 1957 قبل أن تبدأ محاكمته.
جاري تحميل الاقتراحات...