𓆓𓇌𓅓𓃀𓅱𓏲𓀂
𓆓𓇌𓅓𓃀𓅱𓏲𓀂

@jemboo0

22 تغريدة 3 قراءة Apr 11, 2023
لما بشوف حد دخل حياتي جديد أياً كان، ببدأ أركز في صفاته وأفعاله وردود أفعاله التلقائية الطباعية والحركات الجَسدية اللا إرادية، ونفس الشخص إذا كانت علاقتنا اتطورت شوية وقربنا من بعض أكتر برجع تاني أركز في نفس الصفات دي، وهل هي زي ماهي ولا هو خد من طباعي لا إرادياً من غير مايحس (1)
والغريب إن كل ماكانت علاقتنا بتطور سواء من زمايل لاصحاب لاصحاب قريبين او لو كانت بنت من بنت عادية لاصحاب لاصحاب قريبين مثلاً، مع كل تطور فيالعلاقة برجع تاني أراجع صفات الشخص القديمة واقارنها بالمتطور بعدها، والغريب إن ماقابلتش حد في حياتي ماخدش من طباعي! (2)
ودي بالنسبالي مش حاجة كويسة لإني ببقى مرعوب! ياترى هو خد من عصبيتي؟ خد من إنعزالي؟ خد إيه من طباعي أنا مش حابه يكون موجود عند حد... بتكون حاجة تفرح أي حد إن ياخد من طباعك الشخصي لإن بحس إن كدا هو واصل في درجة القرب أو المحبة أو التأثر بيك بدرجة عالية ودا نوع من أنواع التعلق (3)
بلاقي الشخص بدأ ياخد من طريقتي في الكلام، الحاجات اللي انا بحبها، اللي انا مابحبهاش، إذا كنت قولتله كلمة في يوم من الأيام وحصل موقف مشابه بلاقيه بيقول نفس الكلام بنفس طريقتي ونفس الثقة حتى من غير مايراجع ورايا، حالياً بقالي فترة وكعادتي القديمة يعني قافل على نفسي بابي ومنعزل (4)
مابخرجش، قافل أرقام موبايلي، واتس وفيس ومش عارش إيه مافيش غير تويتر، لإن ماحدش هنا يعرف انا مين ولا انا اعرف حد فيه تقريباً، وبعيد عن حبي لتويتر من زمان من أيام يناير بس المكان دا الوحيد اللي بحس إني بدخل في قلب الدارك مود بتاعي وفي نفس الوقت بحس هنا إني قاعد في مساحتي الخاصة (6)
انا نسيت رقم (5) 😂 ما علينا، بحس هنا إني واخد حريتي، أقدر أصيح براحتي، وماعتقدش إن حد أعرفه أو عرفته معرفة شخصية واحنا الاتنين عندنا تويتر (دا إن حصل يعني) إنه يكون حتى بيشوف ريتويت ليا ولا تويتر بيذكرني في طبق اليوم، فا كله مقفول ماعدا هنا، حاسس ان مش عاوز أشوف حد (7)
مش عاوز أتكلم مع حد برغم إن جوايا كلام كتير، وحتى لما بتجيلي الفرصة وحد يجيلي يتكلم معايا باسكُت، فكرة إن اللي حواليا بيتأثروا بيا تخليني مازرعش فيهم غير كل طَيِّب وكويس بس، الإبتسامة الدايمة على وشي، الضحك والهزار والجد وقت الجد، لكن ليه يشوفوا محمد سلبي أو منعزل أو أياً كان (8)
أعظم وأسوأ أشعاري كنت بكتبها وانا في نفس حالتي دي، تحس إن فيه جوايا إتنين واحد عصبي منفعل حاول يجيب مختلين في فترة الجيش يملاهم رمل على آخرهم ويعلقها زي شنطة البوكس وينزل ضرب فيها وقت انفعاله وعصبيته عشان يعرف يخرج للعالم بحالة هادية طبيعية لطيفة مافيهاش أي عصبية أو سلبية (9)
والشخص التاني مشحون طاقة إيجابية تكفي يوزعها ع العالم كله، القطبين المغناطيسي، واحد مشحون سلبي وواحد مشحون إيجابي، وكإن بضغطة زرار واحد هتاخد اللي انت عاوزه، الشخص السلبي مابحبهوش، لكن مافيش حد في العالم مابسمعلهوش أو مابستحملهوش، لكن عندي إحساس دايم إن مش لازم حد يستحملني (10)
وماحدش له ذنب في إنه يشوف مني أي سلبية أو عصبية أو غيرُه، ومابعرفش أروح أحكي للناس حتى لو اصحابي عن مشاكلي، لكن كنت أعرف أحكي للبنت اللي بحبها وأعرف أحكي لأقرب صاحب ليا أياً كان مين هم في فترتهم، ووانا بنتكلم أو بحكي لو حسيت فيه شيء من عدم الإهتمام أو التركيز في الكلام بسكُت (11)
لكن دا فعلياً قليل لما بيحصل وإني أتكلم مع حد وأقول اللي جوايا، ويمكن عشان كدا دايماً اللي جوايا بيطلع في هيئة أشعار، أو نصوص أو أدبيات بشكل عام، رَغي في استوري ع الواتس وانا عارف الناس بتمل من كتر القراءات، رغي في كلام فاضي ع تويتر ماحدش مهتم ولا هيهتم بيه، وبكدا بفرغ طاقتي (12)
وبالطريقة دي بتكون عندي أحسن مليون مرة وأريَح وأتعَب في نفس الوقت من إني أطلب من حد أتكلم معاه وأنا هموت فعلاً وأتكلم معاه لكن هو مانع أو مش عاوز دا، يمكن بحس إني بقسى على نفسي شوية بالأسلوب دا، أمتص حكاوي وطاقة الناس السيئة وأتقبلها بصدر رَحِب، لكن طاقتي أنا ماديهاش لحد (13)
كان عندي أقرب أصحابي في الفترة اللي فاتت كان لما يبقى عاوز يحكي اللي جواه ومش عارف يقوله إزاي، كان ياخدني نتمشا في الشوارع اللي بنحبها ويقول لي: ماتقولي على آخر قصيدة كتبتها. أو يقولي: ماتقولي قصيدة كذا. وبعدها يفضل يسألني، ليه قولت البيت دا بالطريقة دي وتوصف بيه إيه (14)
ومن هنا هو بيبدأ يفتح الباب اللي يخليني أبدأ أتكلم فيه، لإن بطبعي بستشهد بكلامي دايماً بأفعال، زي مابيحصل دلوقتي كدا إني بستشهد بكلام صاحبي ع الكلام اللي قبليه اللي انا مش فاكر هو كان ايه اصلا. المهم ومنخا بيبدأ يقول تعليقه، ويحكي كلامه بالطريقة اللي مايتحرجش منها (15)
ومايحسش مثلاً إنه شايف نفسه إنه سلبي قدامي لإني بدأت وحكيت كلام أشبه بالموضوع اللي هو عاوزي كلمني فيه، فالموضوع إتز ذا سيم شوية، فاهو كان بيعرف يجمَّعني بالطريقة، شِعر اللي بيطلع من جوايا غصب عني أصلا ويحكي كلام مش عارف أقوله، ويخليني أحكي، ويحكيلي، ونكون بنتمشا، هكّرني يعني (16)
كنت رديت على سؤال إتسألته زمان وقولت: علاج الإكتئاب إنك تاخد الشخص المكتئب أو المنعزل من إيدُه وتخرَّجه بنفسك من إكتئابه وانعزاله، وحالياً الشخص القريب مني بيحاول يعمل كدا والغريب إني حاسس برَفض مني، كل يوم يوصلي بطريقة أو بأخرى ويقولي تعالا معايا محتاجك في حاجة معينة (17)
ودلوقتي بيقول لي: تعالا هنروح مول (في آخر الدنيا) عشان هشتري حاجات مش عارف إيه، طب هي كتير؟ يقولي: لأ، دا انا هشيلها في شنطة في إيدي عادي، بس هنروح عشان هنقعد في معرفش ايه، او هنتمشا في معرفش إيه، بيستخدم نظريتي في الإكتئاب اللي حسّيتها -ولأول مرة- دمها تقيل وتقيلة على قلبي (18)
امبارح قولتله -بهزار- : إنت في إيه يالا! بقولك مكتئب ومنعزل ومش حابب أخرج من شقتي ولا من أوضتي أصلاً ولا عاوز أشوف حد ولا أتكلم مع حد، تقولي اننا هنروح بكرة ماعرفش فين وبعده ماعرفش إيه! يقولي: انا بعمل كدا أصلا عشان أخرجك م الحالة دي وأخليك مَلهي عنها وتخرج منها. (19)
بيستخدم إسلوبي ونظريتي اللي انا حاسسها تقيلة فشخ ومش حابب أتحرك أصلاً من أوضتي، كل اللي عاوزه أفضل زي مانا كدا، كُتُبي، قَلَمي والنوتة، وقليلاً من تويتر وشكراً. وماحدش تطوله سلبيتي ولا عصبيتي ولا أي شيء مني حالياً
(ملحظة: أحا، أنا كتبت 20 تويتة إمتا وازاي وقولت فيهم إيه! أحا...)
*مِخلِتين
(كيس أو شنطة من اللي بنستلمها في الجيش نحط فيها أدواتنا، وبتكون شبه كيس رياضة البوكس بس على أكبر شوية)

جاري تحميل الاقتراحات...