معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

9 تغريدة Dec 06, 2022
الشكوى من أن السوشال ميديا مصدر قلق وإفساد، طيب هل الحل التضييق عليها؟
والتضييق على من،على الذي يحاول أن يكون جيدا ومنتجا؟
هذا التوجه سوف يؤدي إلى المزيد من الانكفاء،وبدلا من أن ينشغل المبدع بتحول الإبداع إلى رزق، وصناعة وسط [جماعي] مثمر.. ستنتصر الفردية السامة..
وأتحدث عن تجربة!
ولماذا عساي لا أتحول للفردية السامَّة؟ ما الذي يشجعني على الانضمام لوسط [نظيف] .. الفردية السامة تتجلى في كل الذي كنتُ أفعله، عندما ذات يوم وضعت علبة بيرة على كتابة سماحة الشيخ؟ لماذا فعلت ذلك؟
لو كنت وجدت بيئة إلكترونية أعمل فيها، هل كنت سأغالي في شططي؟ كلا!
الفردية السامة تنتصر عندما لا يكون هُناك محيط عادل يعطيها حقوقها. الرابر لماذا ينشغل بحفلات المواجهات [الدسَّات]؟ إن كان رقيب غبي لا يفهم أن الراب رسالة ويقول لك [أم كلثوم هي الحل!] هل هذا رقيب ولا فرعون!
كيف لا ينشغل الجيل وراء الجيل بالرقص والمشاهدات والزيارات؟
الفردية السامة صنعت إنسانا عالميا جديدة منكفئا على ذاتِه، شعاره في هذه الحياة [طز في كل شيء].
إن كنت تريد تنظيم العالم الإلكتروني، فعلى الأقل، افهم، الإبداع جزء من هذا العالم، والذي قيده ووضع أمامه كل التعقيدات لن يفعل أكثر من أن يزيد الطين بلة.
وسينساق كثيرون في عكس مقصدك.
وما دمنا نتحدث بسطحية [هذيلا باغيين أدب] أو نتكلم بفجاجة [لازم حد يكون رقيب عليهم] .. جيل، وجيل آخر لن يجد في السوشال ميديا مكان عمل، وإبداع، ورزق، وموهبة، ستبقى كما هي عليه، مرتعا أول للفردية السامة.
حتى هذا الذي يتصدى لها، لا يعرف أنه يصنعها وهو يظن أنها يمنعها!
من يظن أنَّ الانسياق وراء حملة الاصطفاء لصناعة [امتياز] بالمثال، لمجموعة قليلة من البارزين إلكترونيا، أو العكس صناعة عبرة مغايرة، فهو قد أخطأ خطأ كبيرا، وكل ما يفعله يعاكس ظروف العصر الذين نحن فيه.
لقد انتهى خطاب الضفة الواحدة، ومن يحاول إحياءه فهو من يصنع ظاهرة إلكترونية فاسدة.
ولو نجح مسعى البعض في أن يبسط هيمنته على النت ويلوي ذراع الجميع فيه، مبدعاً وسافلا، منتجاً ومهدما، مقرئا للقرآن أو راقصةً متعريةً، فكل ما سيفعله هو تحييد بلا معنى. وعلى الجانب ستتراكم العقول المحبطة، والتي حتى في محيطها الفردي الأرف سقفا أصبحت محاصرة! وهات يا معمعة قادمة!
وعلى أية حال، أتمنى أن تتذكروا كلام هذا المجنون ذات يوم. بأي حجة قانونية تسمي فلان وعلان [مشاهير]!!!
وأي تكييف قانوني جعل هذه الكلمة [منطقية]. الرجم الغاشم بالتفضيلات الشخصية ستكون نهايته حشد عظيم من عُبَّاد الفردية السامة، ووقتها فليشتك الذي صنعهم من فشله في منعهم!
ولا بأس، فليقم من يقوم بحصار هؤلاء القلة. الذي يرقص ليس لك عليه سلطان، ماذا ستفعل؟ تجعله يرقص مكانه للأبد؟ كُل ما سيحدث هو ما يلي:
1- صناعة رقيب متفرعن.
2- تطفيش الناس من صناعة رقمية مزدهرة عالميا.
3- فشل الخطاب الإلكتروني وتراكم الظواهر السيئة.
واخسر جيل وراء جيل لأنك رقيب عنيد!

جاري تحميل الاقتراحات...