الهروب مشدوهاً ومنفعلاً وكأنه يُشاهد عالماً جديداً خارج الإطار الذي كان يحيط به ويسجن روحه وأفكاره،لأنها لحظة تحرر وولادة جديدة.
يقال أيضاً أن اللوحة تمثل الهروب من النقد! من المشاهدين الذي يقفون ساعات يتأملون اللوحة ويطلقون الأحكام وينتقدون التفاصيل دون كلل أو رأفة، ضجرت اللوحة=
يقال أيضاً أن اللوحة تمثل الهروب من النقد! من المشاهدين الذي يقفون ساعات يتأملون اللوحة ويطلقون الأحكام وينتقدون التفاصيل دون كلل أو رأفة، ضجرت اللوحة=
فقررت الهروب، وهذا المظهر المشتت المندهش ليس سوى بعض الأثر الذي غمر اللوحة من تتابع السنة النّقاد وتتالي سهامهم، على كل الأحوال اللوحة تمثل حالتي الهروب في وقت واحد، لأنها أسوار السجن التي تقيدنا نحن البشر وتمنعنا من رؤية وتذوق العالم في شكله الأرحب والأجمل.
بل ربما كان مجرد تمرد وثورة غضب وانحياز عاطفي أو ردة فعل نفسية على خلل ما، أو حتى مجدر رغبة في الإختلاف لجذب الإنتباه ولفت الأنظار ولا علاقة له بقوة الإختيار وفرادة التفكير، وهذا ما ينبغى أن يستحضره المرء جيداً قبل خوض رحلة الهروب ومعركة الإختلاف.
جاري تحميل الاقتراحات...