بعض المدارس الأهلية
لا تؤدي دورها التعليمي
والتربوي على أكمل وجه
لا تؤدي دورها التعليمي
والتربوي على أكمل وجه
في أول سنتين للطالب تظهر المدارس الخاصة مهتمة بطريقتها في التعليم لعدة أسباب منها متابعة الأهل و البحث عن رضا العميل من قبل المدرسة
ثم تتدنى الخدمة بشكل مزري؟!.
ثم تتدنى الخدمة بشكل مزري؟!.
تأتي عدم المتابعة الإدارية للحفاظ على مستوى جودة تقديم الخدمة من قبل المؤسسة، وقد ترجع إلى هدف تكتيكي لدى القائمون على المؤسسة، بأن المسألة في استثمار هذه الخدمة مسألة فرصة لجني أرباح أكبر ولا يهم مستوى الرسالة كانت تعليمية أو إنسانية
وهذه أم الكوارث.
وهذه أم الكوارث.
المدارس الأهلية والخاصة سلبياتها أكثر، أهمها السعي للربح أكثر من الحرص على تحقيق مخرجات تعليمية ارتفاع الرسوم الدراسية فيها، كل سنه جديده
ترتفع بها الرسوم
ترتفع بها الرسوم
تستغل الخريجين الجدد، وتدفع لهم أجورا زهيدة، الأمر الذي يجعلها تغير طاقم مدرسيها كل شهرين أو ثلاثة أشهر، والمتضرر الوحيد من هذا هو الطالب،
نظرا لعدم وجود مدرسين يمتلكون خبرات تراكمية في العمل لديها، على عكس المدارس الحكومية.
نظرا لعدم وجود مدرسين يمتلكون خبرات تراكمية في العمل لديها، على عكس المدارس الحكومية.
جاري تحميل الاقتراحات...