إياك والاعتقاد بأن ذلك الشخص الذي يمتنع عن الحرام ويتقلل من المباحات غير النافعة ويُكثر من الطاعات والعبادات إنسان معقد كاره للمتعة!
هو مثلك، لديه ميل للراحة والكسل والترف ونفس أمارة بالسوء.
ولكنه يعي بأن أوان الراحة والمرح لم يحن بعد، ولذلك يجتهد ليستمتع كما يجب في جنات عدن.
هو مثلك، لديه ميل للراحة والكسل والترف ونفس أمارة بالسوء.
ولكنه يعي بأن أوان الراحة والمرح لم يحن بعد، ولذلك يجتهد ليستمتع كما يجب في جنات عدن.
المتعة الكاملة الخالية من المنغصات وبأجود شكل ممكن وبأنماط لا يتصورها العقل البشري في تلك الجنة التي أعدها الله لعباده الصالحين.
تلك المتعة هي التي تستحق والله أن تكافح في سبيل الوصول إليها.
متعة دائمة غير منقطعة بلا منغصات، وليست كمتع الدنيا الناقصة المؤقتة الرديئة.
تلك المتعة هي التي تستحق والله أن تكافح في سبيل الوصول إليها.
متعة دائمة غير منقطعة بلا منغصات، وليست كمتع الدنيا الناقصة المؤقتة الرديئة.
في هذه الدنيا لا تكاد تستمتع بأمر لعدة ساعات إلا ويأتي عليه مايكدره من مصائب ومشاكل وأخبار سيئة وملل وغير ذلك.
هذا النوع من المتعة لا يستحق أن يأخذ من وقتك وشغفك الكثير، خذ منه ماتحتاج إليه لتستعيد نشاطك فقط.
ولتكن تلك الجنة نصب عينيك، فالمتعة كما يجب أن تكون فيها ورب الكعبة.
هذا النوع من المتعة لا يستحق أن يأخذ من وقتك وشغفك الكثير، خذ منه ماتحتاج إليه لتستعيد نشاطك فقط.
ولتكن تلك الجنة نصب عينيك، فالمتعة كما يجب أن تكون فيها ورب الكعبة.
رؤية الخالق العظيم؟ الرفقة الطيبة؟ الطبيعة الخلابة؟ المباني المذهلة؟ الأطعمة والأشربة التي لا يُمل ولايُشبع منها؟ انعدام للمشاعر السيئة؟
التجارب الرائعة اللانهائية؟ الخدم الذين يتسابقون لخدمتك؟ كل ماتشتهيه نفسك؟
كل ذلك وأكثر في جنات عدن، اعمل لها ولا تتحسر على مافاتك في الدنيا.
التجارب الرائعة اللانهائية؟ الخدم الذين يتسابقون لخدمتك؟ كل ماتشتهيه نفسك؟
كل ذلك وأكثر في جنات عدن، اعمل لها ولا تتحسر على مافاتك في الدنيا.
كل متع الدنيا ليست بشيء مقابل جزء من الثانية في الجنة.
فلو فاتك من هذه الدنيا شيء فلا تتحسر عليه لأن ماينتظرك في الجنة سيكون أكمل وأجود وأفضل وبلا انقطاع.
وإياك أن تتخاذل وتكتفي بهذه الدنيا وتركن لها مقابل هذه المتع التافهة التي يغتر بها أهل الدنيا.
فلو فاتك من هذه الدنيا شيء فلا تتحسر عليه لأن ماينتظرك في الجنة سيكون أكمل وأجود وأفضل وبلا انقطاع.
وإياك أن تتخاذل وتكتفي بهذه الدنيا وتركن لها مقابل هذه المتع التافهة التي يغتر بها أهل الدنيا.
أنت الآن في فترة امتحان، ولن تطول والله، اليوم أو غدا وملائكة الموت عند رأسك لتأخذ روحك وتُحاسب على عملك.
فاحرص على أن تتجاوز هذا الامتحان بنجاح، فقد وضع الله كل إنسان منا ببيئة وظروف معينة لينظر مايصنع ثم يحاسبه.
اعمل واجتهد واصبر وأخلص النية وكن مع الحق دائما وأبشر بالخير.
فاحرص على أن تتجاوز هذا الامتحان بنجاح، فقد وضع الله كل إنسان منا ببيئة وظروف معينة لينظر مايصنع ثم يحاسبه.
اعمل واجتهد واصبر وأخلص النية وكن مع الحق دائما وأبشر بالخير.
جاري تحميل الاقتراحات...