مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

9 تغريدة 3 قراءة Oct 24, 2023
من اليوم ورايح، أي إنسان يكتب "علميًّا" أو "عقليًّا"، أو "منطقيًّا"، ويريد به نفي قدرة الله ﷻ لأجل العلم والعلماء والمنطق والعقل؛ سأهينه "علميًّا" و"عقليًّا" و"منطقيًّا"، وأبيّن خضوعه وخضوع الكون كله لله ﷻ :
فإنه "علميًّا ومنطقيًّا"، كل إنسان يريد تحقيق هدفًا معينًا؛ فإنه يتّخذ المسلك المنطقي والمحتمل علميًّا ومنطقيًّا لتحقيقه، كإنسان يسعى لأن يشتري بيتًا فخمًا؛ فإن السبيل المنطقي لتحقيق هدفه هو العمل وجمع المال، لكنه فجأة وفي لحظة ما، ظهر له أن جده كان يملك أرضًا ولم يخبرهم بها
فحصل له المال من هذا الطريق الغير مُتَوقّع، والذي لم يبذل به سببًا وجهدًا، وقد بذل السبب المنطقي عند العقلاء لتحقيق هدفه عن طريق العمل وكسب المال، وهذه قضايا مشهورة، وتحصل كثيرًا عند المحامين.
َالأمثلة كثيرة، ولا بد أن حصلت مع أحدكم أنه بذل الأسباب المنطقية لتحقيق هدف معين
ثم أتاه هذا الهدف عن طريق سبب آخر لم يكن يتوقعه، ولم يسعَ بهِ أصلًا.
وهنا... فإن بذل الأسباب المنطقية يدل على أن لكل سبب مسبب، وللمخلوق خالق، وللكون إله، وهو الله العظيم ﷻ، وحصول الأشياء على غير مرادها "منطقيًّا وعلميًّا وعقليًّا" أحيانًا، يدل أنك أنت وعلمك وعملك وعلماؤك..
تخضعون لله ﷻ، فهو الذي قال ﷻ: {فعّال لما يريد}. {يرزق من يشاء بغير حساب}. {ويرزقه من حيث لا يحتسب}. {إن الله يحكم ما يريد}. {كل يوم هو في شأن}. وكل هذا يدل على نقص كل ما سوى الله ﷻ، وخضوعهم لمشيئة الله ﷻ وإرادته، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
وحتى نزول المطر، ألم يحدث أن قالوا : "علميًّا سوف تهطل اليوم أمطارًا غزيرة رعدية"، ثم تمر السحابة ولا تمطر ويكون مكانها غبارًا؟ علمك خضع لأمر الله ﷻ.
بل يقولون دائمًا: "كما هو متوقع"
هل تيقن أحدهم من حدوث الزلازل، والتسونامي؟
فالجفاف وعدم نزول المطر من أسبابه الذنوب والمعاصي
كما قال ﷻ: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عَمِلوا لعلهم يرجِعون}. وقال ﷻ: {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقًا}.
وغيرها الكثير من النصوص.
وممكن أن يكون ابتلاءً للصالحين يختبر الله به عباده.
ولا يُقاس المؤمنون بالكافرين، لأن تنعم الكافرين استدراجًا لهم، كما أخبر الله ﷻ: {فلما نُسوا ما ذكِّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرِحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون}.
وكما قال ﷻ: {لا يغرنّك تقلّب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد}.
وقال ﷻ: {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا ولهم عذاب مهين}

جاري تحميل الاقتراحات...