عمرو العلوي
عمرو العلوي

@amralalawi

7 تغريدة 1 قراءة Dec 18, 2022
تغيير الأفكار والفكر يكون بتغيير الافكار وتحسين الفكر، فقط دون إطالة وبحث في علاجات أخرى! وفهمكم كفاية 🙏💙
لا سورة
ولا تخيل
ولا نطة
او تأمل
هذه كلها مساعدات نفسية لا تغني ولا تسمن عن قرار تغيير الفكرة
من أقدم الطرق في حل مسألة الفكر والقناعات هي مدرسة العلاج المعرفي السلوكي CBT واللي يعتبرها الكثير مدرسة تقليدية قديمة، لكنها بألف من غيرها في التأثير مما يروج له على أنه يغيير الفكرة والقناعات الخفية..
الشعور خلفه أفكار، الأفكار نتيجة قناعة أو نظم، وأنا زدت عليه الظنون أيضا
غير الفكرة تتغير جودة الأمور مع الأيام، فلا يصلح العطار ما أفسد الدهر، تحتاج وقت حتى ترقع اللي فات لكنه حتما يتحسن بعد اقتلاع جذور الفكرة
وهذا يقودنا للعقلية خلف كل هذا وهي عدم إعطاء المشكلات الوقت اللازم لتأخذ مجراها
اللهث والحلول السريعة من خلال جلسة أصبح أفة ومرض اجتماعي
هذا يعيد لي الذكرى لعميل عندي من زمن طويل، جاء وعنده اضطراب معين، ولما سألته عن تاريخه العلاجي قالي : أبد بس أخذت رقية وعلاج بالقران!!
هذا الان كيف تساعده، عشان بس تبدأ معه لازم ترجعه لمرحلة الصفر من كل هاللعب اللي مارسه على نفسه
الخلاصة: الإنسان يمارس الحيلة لعدم مواجة الفكرة
الإنسان يفعل كل ما بوسعه من حيلة لعدم مواجهة أفكاره ، مرة بالمنطق، وتارة بالعلاج، واخرى بالدين والقران.
نعم هذا أصعب شيء عليه وأسهل شي ممكن يعمله لنفسه، لكن حتى يتخذ هذا القرار بالمواجهة، يتطلب منه الإعتراف، التنازل، التخلي، الإستعداد..
وهذه مرحلة فوق الشجاعة كما يصنفها هاوكنز
او كما يقول فرويد: هي بداية الاستئصال المكروه على النفس المتبلدة!
او كما أصفها: هي مرحلة التنازل عن كل مكسب خفي يحققه عدم المواجهة
أو كما يعبر عنها يونغ: مرحلة جلب اللاشعور لسطح!

جاري تحميل الاقتراحات...