جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

4 تغريدة 12 قراءة Feb 21, 2023
روى الحاكم، وغيره، عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي ﷺ، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رقّ له، فبلغ ذلك أبا جهل، فأتاه، فقال: "يا عم، إن قومك يرون أن يجمعوا لك مالًا!"
قال: "لم؟"
قال: "ليعطوكه، فإنك أتيت محمدًا تتعرض لما قبله!!"⬇️
قال: "قد علمت قريش أني من أكثرها مالًا"
قال: "فقل فيه قولًا يبلغ قومك أنك منكر له، أو أنك كاره له"
قال: "وماذا أقول؟! فوالله، ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه، ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن مني، والله، ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا.. ⬇️
والله، إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى، وإنه ليحطم ما تحته!"
قال: "لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه!"
قال: "فدعني حتى أفكر"..
فلما فكر، قال: "هذا سحر يؤثر، يأثره عن غيره"⬇️
فنزلت: {ذرني ومن خلقت وحيدًا..}.
.
📖: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

جاري تحميل الاقتراحات...