قال في المقدمة بتصرف يسير لا يخلّ:
«نجد عبارات تدعو لظهور عالم مسلم جديد متمكن من العقلانية الحديثة، لكي يكتب لنا "رسالة" تاريخية في أصول الفقه... تراعي كل التطورات والانقلابات التي حصلت في مجتمعاتنا... لكي يقوم بنفس حركة الشافعي، لكن بطريقة مختلفة تراعي الحداثة!!».
«نجد عبارات تدعو لظهور عالم مسلم جديد متمكن من العقلانية الحديثة، لكي يكتب لنا "رسالة" تاريخية في أصول الفقه... تراعي كل التطورات والانقلابات التي حصلت في مجتمعاتنا... لكي يقوم بنفس حركة الشافعي، لكن بطريقة مختلفة تراعي الحداثة!!».
وقال «ولقد تجلى بوضوح وجود اتجاهات تهدف إلى إبعاد الدين عن ميدان التشريع دون الهجوم المباشر عليه بل باعتماد منهج التجديد فيه بدءاً بالتجديد في أصول الفقه، إذ سيؤدي الاختلال في قواعده إلى هدم جوانب مهمة في البناء الفقهي ليسهل وضع تشريعات تتلائم ومعطيات العصر ووسائله».
وقال «وقد كشفت هذه المقولات المتقدمة -بعد التتبع- أن التجديد في أصول الفقه ليس إلا وسيلة من الوسائل المهمة للتجديد الفكري والديني المنشود،حسب التصورات والمفاهيم المحدِّدة للتجديد لدى كل طائفة،فالمجددون يصرّحون بأن التجديد في أصول الفقه المفتاح لحركة التجديد الكبرى في الفقه نفسه».
وقال «أغلب المتناولين لأصول الفقه بالدراسات التجديدية هم من غير المتخصصين فيه أصلاً».
أخيراً، هذا رابط للرسالة:
drive.google.com
drive.google.com
جاري تحميل الاقتراحات...