ولذلك كان تجاهل الآراء غير المنصفة وعدم الإهتمام بما يظنه الآخرين-الغرباء خاصة-عنك؛مصدر قوة واستقلال ومن مصادر السعادة والسكينة،والوقائع تثبت أن يستحيل نيل رضى الناس مطلقاً لتفاوت افهامهم وماتضمره ضمائرهم وعاطفتهم من ميل قد يخفى حتى عليهم وهذا الميل يفضي إلى الحكم المسبق والتحيز=
وأعتقد أن عدم التأثر بالثناء يجب أن يسبق عدم التأثر بالنقد،لأن تكوين هذه القوة الداخلية يحتاج إلى بناء وعوامل و أول خطوة فيها هو عدم المبالغة في التأثر بثناء الناس واعجابهم لأن هذا ماسيقود إلى العكس، يمكن الفرح بهذا الثناء لكن يحب عدم الإنسياق له، والتذكير دومأً بأنك أنت من يعلم=
حقيقة نفسك، وأن حكم الآخرين حتى لو كان إيجايباً لايعدو أن يكون مؤشراً، وهذه المقاومة تجاه الإنسياق خلف الثناء وكلمات الأعجاب يجعلك منيعاً ضد الظنون السيئة وبقية الآراء، ومن نافلة القول أن هذا لايعني عدم الإستفادة منها في تصحيح مسارنا ومعالجة عيوبنا وثغراتنا التي تتجدد كل يوم.
جاري تحميل الاقتراحات...