فكل من بلغه القرآن أو يعيش بين المسلمين لايُقبل منه دعوى الجهل بكفر اليهود والنصارى وغيرهم ممن أجمع المسلمون على كفرهم من أصناف الكفار والمشركين كعبادالقبور والأضرحة والأولياء وإن تسمّوا بالإسلام
لأن جهلهم عن تفريط لا عن عجز،فهم معرضون عن التعلم،والمعرضون لم يعذرهم الله في القرآن
لأن جهلهم عن تفريط لا عن عجز،فهم معرضون عن التعلم،والمعرضون لم يعذرهم الله في القرآن
قال ابن تيمية:
(اليهود والنصارى كفارٌ كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام)
وقال القاضي عياض:
(نُكفِّر من لم يُكفِّر من دان بغير ملة الإسلام من الملل، أو وقف فيهم، أو شكّ، أو صحّح مذهبهم)
وسئل ابن باز عمن لم يكفر اليهود والنصارى فقال: (هو مثلهم، من لم يُكًفِّر الكفار فهو مثلهم)
(اليهود والنصارى كفارٌ كفرًا معلومًا بالاضطرار من دين الإسلام)
وقال القاضي عياض:
(نُكفِّر من لم يُكفِّر من دان بغير ملة الإسلام من الملل، أو وقف فيهم، أو شكّ، أو صحّح مذهبهم)
وسئل ابن باز عمن لم يكفر اليهود والنصارى فقال: (هو مثلهم، من لم يُكًفِّر الكفار فهو مثلهم)
وهل يُتصور أن يجهل أحد من المسلمين أن النبي ﷺ مبعوث إلى الناس كافة، وأن لم يؤمن به فهو كافر؟!
وهو مع ذلك يقرأ القرآن ويعيش بين المسلمين
وإنما ابتُلينا اليوم بانتشار مذهب المرجئة الذي يولِّد مثل هذه الانحرافات
وما عزَّ المسلمون في زمن إلا بتعزيز عقيدة الولاء والبراء في القلوب
وهو مع ذلك يقرأ القرآن ويعيش بين المسلمين
وإنما ابتُلينا اليوم بانتشار مذهب المرجئة الذي يولِّد مثل هذه الانحرافات
وما عزَّ المسلمون في زمن إلا بتعزيز عقيدة الولاء والبراء في القلوب
وما دبَّ فيهم الوهن إلا بإضعاف هذه العقيدة
ومن أسباب ضعفها: تغلغل عقيدة الإرجاء بين الدعاة
وقد صدق النخعي إذ يقول:(تركت المرجئة الدين أرَقَّ مِن ثوبٍ سابري -أي:شفاف-)
فالإرجاء يسهّل في شأن الكفر والمعاصي، فلا كفرَ عندهم بقولٍ أو عمل، ولا تضر مع الإيمان معصية
ومن أسباب ضعفها: تغلغل عقيدة الإرجاء بين الدعاة
وقد صدق النخعي إذ يقول:(تركت المرجئة الدين أرَقَّ مِن ثوبٍ سابري -أي:شفاف-)
فالإرجاء يسهّل في شأن الكفر والمعاصي، فلا كفرَ عندهم بقولٍ أو عمل، ولا تضر مع الإيمان معصية
وبعض الناس يوافق عقيدة أهل السنة والجماعة في التنظير ويخالفهم في التطبيق
فيمتنع من تكفير من أجمع المسلمون على كفرهم بحجج واهية، أبرزها: دعوى الجهل
ثم يذكرون لرفع الجهل وإقامة الحجة شروطا وقيودا يمتنع معها تكفير أحد من المشركين
فنهاية مذهبهم:عدم التكفير والاكتفاء بالإقرار والتصديق
فيمتنع من تكفير من أجمع المسلمون على كفرهم بحجج واهية، أبرزها: دعوى الجهل
ثم يذكرون لرفع الجهل وإقامة الحجة شروطا وقيودا يمتنع معها تكفير أحد من المشركين
فنهاية مذهبهم:عدم التكفير والاكتفاء بالإقرار والتصديق
ولايفرقون بين المسائل الظاهرةوالخفية ومايُعلم بالاضطرارمن دين الإسلام ومايُتصور الجهل به
مع إغفالهم انتشارالعلم اليوم وتنوع وسائل الاتصال والتواصل
يبالغون في العذر كأننا نعيش في صحراء
وهذا هوحقيقة مذهب المرجئة
فالعبرةليست في الأقوال والدعاوى بل في التطبيق والأفعال الموافقةللأقوال
مع إغفالهم انتشارالعلم اليوم وتنوع وسائل الاتصال والتواصل
يبالغون في العذر كأننا نعيش في صحراء
وهذا هوحقيقة مذهب المرجئة
فالعبرةليست في الأقوال والدعاوى بل في التطبيق والأفعال الموافقةللأقوال
ومن أسباب ذيوع ظاهرة الإرجاء: التعالم،وعدم الاعتناء بكتب أئمة دعوة التوحيد وأعلامه،كالإمام محمدبن عبدالوهاب وتلاميذه ومن جاء بعدهم،وعدم الرجوع إلى فتاوى العلماء الأكابر اليوم والإعراض عن التزام طريقتهم في الحكم على الواقع الذي نعيشه
هذا كله وغيره ولّد ظاهرة الإرجاءوساهم في ذيوعها
هذا كله وغيره ولّد ظاهرة الإرجاءوساهم في ذيوعها
والمرجو من فضيلة الشيخ سليمان أن يصحح الفتوى
لانها انتشرت وتناقلها الناس
وهي مثبتة
والحق أحقُّ أن يُتّبع
وليس في هذا النقد إهدارًا لعلم الشيخ وإنكارًا لجهوده
لكن الواجب أن يلتزم الجميع بالحقِّ ويعلموا أن الحق فوق كلِّ أحدٍ
وكلٌّ يُؤخذ من قوله ويُردّ
وهو من النصيحةالواجبة للمسلمين
لانها انتشرت وتناقلها الناس
وهي مثبتة
والحق أحقُّ أن يُتّبع
وليس في هذا النقد إهدارًا لعلم الشيخ وإنكارًا لجهوده
لكن الواجب أن يلتزم الجميع بالحقِّ ويعلموا أن الحق فوق كلِّ أحدٍ
وكلٌّ يُؤخذ من قوله ويُردّ
وهو من النصيحةالواجبة للمسلمين
جاري تحميل الاقتراحات...