#مركز_ذاكرة_عمان #سلطنة_عمان #Oman
@tha_oman
في الأول من جمادى الأولى 1434هـ/ الثالث عشر من مارس 2013م: بدأت الفكرة.
والفكرة ليست بِنْتَ اللحظة؛ فقد كانت فُلْكُ العمانيين تجري لِمُسْتَقَرٍّ لها، ترنو إلى أفق جديد، حتى إذا بلغت مَطْلِعَ الشمس ألقتْ عصا التسيار،
@tha_oman
في الأول من جمادى الأولى 1434هـ/ الثالث عشر من مارس 2013م: بدأت الفكرة.
والفكرة ليست بِنْتَ اللحظة؛ فقد كانت فُلْكُ العمانيين تجري لِمُسْتَقَرٍّ لها، ترنو إلى أفق جديد، حتى إذا بلغت مَطْلِعَ الشمس ألقتْ عصا التسيار،
وحُبّبتْ إليها تلك الديار، فأسفرتْ عن سِفْرٍ حافلٍ بعلاقاتٍ حضارية وطيدة.
ومن بين السطور خرجت الفكرة.
سرعان ما تلتها اجتماعات مكثفة وتشاورات حثيثة
حتى كان في ذي القعدة 1434هـ/ سبتمبر 2013م الإعلان الأول عن المؤتمر الأول
ومن بين السطور خرجت الفكرة.
سرعان ما تلتها اجتماعات مكثفة وتشاورات حثيثة
حتى كان في ذي القعدة 1434هـ/ سبتمبر 2013م الإعلان الأول عن المؤتمر الأول
تلاقح فكري، وتعاون ثقافي، بين الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا؛ هذه المؤسسة العلمية العريقة التي أكملت آنذاك مسيرة ثلاثين سنة من عطائها العلمي، وبين مركز ذاكرة عمان؛ هذه المؤسسة الناشئة التي تسعى لمد جسور التواصل مع غيرها، لتنمو وتكبر.
وفي ربيع الآخر 1435هـ/ فبراير 2014م تفتحت أزهار النبتة الأولى في حديقة العلم والفضيلة. فكان المؤتمر الأول
ومن الدور العماني في وحدة الأمة، إلى الدور العماني في خدمة اللغة العربية، إلى العلاقات العمانية بجنوب شرق آسيا والصين واليابان، إلى الرسالة الحضارية للأدب العماني،
ومن الدور العماني في وحدة الأمة، إلى الدور العماني في خدمة اللغة العربية، إلى العلاقات العمانية بجنوب شرق آسيا والصين واليابان، إلى الرسالة الحضارية للأدب العماني،
إلى حركة الطباعة العمانية وأثرها في التواصل الحضاري، إلى الدور العماني في خدمة القرآن الكريم، إلى ترجمة التراث العماني الرؤى والآفاق..
موضوعات عميقة، ومحاور دقيقة، ودراسات متينة، وأبحاث رصينة والأرقام خير شاهد؛ مئة وتسعون بحثا، وأكثر من مئتي باحث؛ من ماليزيا، والصين، واليابان،
موضوعات عميقة، ومحاور دقيقة، ودراسات متينة، وأبحاث رصينة والأرقام خير شاهد؛ مئة وتسعون بحثا، وأكثر من مئتي باحث؛ من ماليزيا، والصين، واليابان،
وتايلند، وتايوان، وإيران، وعُمان، والإمارات، والسعودية، والكويت، واليمن، والعراق، والأردن، وسورية، وفلسطين، ومصر، والسودان، وليبيا، والجزائر، والمغرب، وتنزانيا وغانا وساحل العاج. طبعت أبحاثهم كلها في كتب تسابق المؤتمرات في صدورها.
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾
وتنمو الشجرة الطيبة يوما بعد يوما، فتثمر مشروع ترجمة الكتب من العربية إلى لغة الملايو، ومن الإنجليزية إلى العربية. كما أثمرت منحا بحثية تمثلت في إصدارات عبرت عن عمق التقارب والتواصل بين عمان وماليزيا.
حصيلة سبع سنوات حافلة بالعطاء، والزاد المعرفي، والحراك الثقافي.
حصيلة سبع سنوات حافلة بالعطاء، والزاد المعرفي، والحراك الثقافي.
يومان من كل سنة، تسبقها ثلاث مئة وستون يوما من الإعداد والتحضير.. سعي دؤوب يسابق الزمن كالعاديات ضبحا.. وعصف ذهني يتوقد كالموريات قدحا.. ومن وراء هذا وذاك صبح يتنفس.. بأنفاسٍ تسبّح الباري، مِلؤُها النور والحياة والحركة الدائبة.
*مركز ذاكرة عمان... المبتدأ والخبر*
*مركز ذاكرة عمان... المبتدأ والخبر*
جاري تحميل الاقتراحات...