عبدالرحمن عيضه المالكي
عبدالرحمن عيضه المالكي

@AbdulrahmanEdah

9 تغريدة 83 قراءة Oct 02, 2022
#العقاب_النفسي
و
#الإساءات_اللفظية للطالب
مثل الاستهزاء بكلام الطالب اذا ما عرف يجاوب على سؤال متعلق بالدرس
يتأثر سلباً في المستوى التحصيلي وتتراجع دافعيتهم للذهاب إلى المدرسة، فضلاً عن ضعف تفاعلهم في الصف تجنباً لتلك الإساءات.
يرى علم النفس أن تنمر المعلمين بالطلبة، وسيلة مرفوضة وغير تربوية، إذ إن أكثر من 80% من شخصية الإنسان تتشكل خلال السنوات الخمس الأولى، فإن تعرض الطفل للإيذاء لفظياً أو جسدياً، أثر
في مكونات شخصية الطالب، وتبقى ملازمة له مستقبلاً، وتمتد لطريقته
في تربية أبنائه فيما بعد،
فالمعلم الذي يفكر في التنمر على الطلبة، غير قادر على استخدام الأساليب التربوية، وهنا تظهر أهمية التأهيل التربوي والأكاديمي لجميع فئات المعلمين.
أن المتنمرين من المعلمين،
مخالفون لأسس تربية وتعليم الأبناء، فالتوبيخ والإهانة والصراخ ليست علاجاً، لما لها من آثار سلبية جسيمة في العملية التربوية، والعلاقة بين الطالب والمعلم، ويجب أن تكون هناك برامج توعوية متجددة للمعلمين نظرياً وعملياً
حول عملية التأديب الطلابي.
أن التنمر أمر مرفوض في المجتمع التعليمي سواء من الطالب أو المعلم،
إذ يعد حاجزاً بين المعلم والطالب، ويفرز نتائج سلبية ويضيع جهود المعلم التعليمية، مهما كان حجمها،
فضلا عن فقدان الطلبة للدافعية نحو التعليم، والتهرب من المدرسة، وعدم رغبتهم في لقاء معلمهم، وجميعها شواهد تؤثر سلباً في مخرجات التعليم
أن التوبيخ والإهانة والصراخ، أساليب لاتليق بالعملية التعليمية، إذ إن هناك أساليب يستطيع المربي الناجح، الاستناد إليها في كسب الطالب وتشجيعه وتطويعه لفهم المادة، واتباع العديد من الطرق الناجحة للاستيعاب والفهم بالطريقة المثلى، لبناء علاقات طيبة مع الطلبة،
التعليمات صريحة، واللوائح واضحة
في منع التنمر بأشكاله، سواء بين الطلبة
أو من المعلم للطالب، وينبغي على الجميع الالتزام تربوياً وتعليمياً.

جاري تحميل الاقتراحات...