شكرا لهذا النموذج الحي، وسأجعل تغريداتي تعليقا عليه:
طغيان الحضور الجسدي للمرأة جعل أشكال حضورها الأخرى طارئة، وعارضة، ومن قبيل ما يُتجمل به، فالثقافة قشرة خارجية، ووسيلة يُتوسل بها لأغراض أخرى ..
والقاعدة التصورية الشائعة في (الأنثوي) هي: الغرائزية، والسطحية، والتفاهة.
والقاعدة التصورية الشائعة في (الأنثوي) هي: الغرائزية، والسطحية، والتفاهة.
لم تنبذ المرأة هذه التصورات مطلقا،بل عملت على توظيفها، وأدى وعي المرأة بسلطة حضورها الجسدي ببعضهن لعدّه ورقتها الرابحة للتأثير قبل أية مزية أخرى، وترتب على هذا أن جعلن الأولوية لترسيخ هذا الحضور الاستعراضي والمراهنة عليه، بل والعبور عليه لتحقيق مايمكن أن يملأ فراغهن الفكري لاحقا.
يضاف لهذا:
إدراك المرأة أنها أصبحت واجهة حضارية في الوقت المعاصر، الأمر الذي جعل التنافس في تصديرها يتسم بقدر من التساهل في استيفاء الحد الأدنى من الشروط الموضوعية للفعل الثقافي نفسه، وأدى من ثم إلى تأكيد التصورات السابقة عنها، كسطحية بعضهن، وعدم كفاءتهن لما صُدّرن له.
إدراك المرأة أنها أصبحت واجهة حضارية في الوقت المعاصر، الأمر الذي جعل التنافس في تصديرها يتسم بقدر من التساهل في استيفاء الحد الأدنى من الشروط الموضوعية للفعل الثقافي نفسه، وأدى من ثم إلى تأكيد التصورات السابقة عنها، كسطحية بعضهن، وعدم كفاءتهن لما صُدّرن له.
الغموض والضبابية في وعي الذات ومكاشفتها لدى طائفة من الجنسين جعل من الثقافة أشبه بأداة وتبرير، لاهدفا موصلا لغاية، وكما في عروض المواد الاستهلاكية (ابتع واحدة واحصل على واحدة مجانا)، تلتقي العاطفة بالعقل لتشكل ما يصفه كليطو في سياق آخر بالمؤالفة بين المتضادين.
ويبقى أن صورة المثقفة تمتح من كل ماسبق: هيمنة الغرائزي في الأنثوي، والتوسل بالشيء لغيره، وجعل العقل قسيما للعاطفة، وسعي بعضهن للخروج على النسق التصوري السائد عن المرأة غير المبالية بالثقافة العالمة، ولذة التفرد ..
جاري تحميل الاقتراحات...