عُـمَـر إبـراهـيـم
عُـمَـر إبـراهـيـم

@OmarIbrahem97

4 تغريدة 6 قراءة Mar 16, 2023
أحيانًا يقول الناس: "قبيحة جدًا/ سمينة جدًا/ سمراء جدًا/ نحيفة جدًا لا نعلم كيف يهيم بها حبًا!" لا يعلمون شيئًا.
لو أحبها لجسدها/ جمالها/ لونها، ستزرع الأيام الكره في قلبه حينما تحمل، أو تهمل نفسها لخدمته وخدمة الأبناء، أو سيكره ما أحبه فيها لأن لا شيء يدوم
بالتأكيد كان لديه ذلك العائق، لكنه أزاحه وعبر، حينما منحته لحظات لم يقرضه إياها غيرها، حتى حينما توسل إليهم، لم يمنحه أحد اهتمامًا ورعاية كما فعلت هي.
لقد كبر، لكن ما من أحد يكبر على الحياة، فكان كالفتى الضعيف في شارعه، يمزقون ملابسه، يضربونه، يتأفف الناس من المنظر، لكن من يقترب ويصارعهم، وينهضه، ويمسح دموعه، ثم ينظف ثيابه، تكون هي.
لقد أحبها حقًا، أكبر من لون وجسد وجمال، رأى فيها دنيا تختلف كثيرًا عن دنياه، كانت نقطة الضوء البعيدة، في نفق مظلم طويل، كلما اقترب غمرته، وحينما لامسها رأى دنيا تختلف كثيرًا عن دنياه.

جاري تحميل الاقتراحات...