عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

4 تغريدة Dec 07, 2022
1. كان حاكم مصر كافور الإخشيدي يحبّ الأدب ويُقرّب الشعراء والعلماء ويجزل لهم العطايا، ولما علِمَ المتنبي بذلك ذهب إليه طمعاً في عطاياه، وكان يطمح أن ينال منصباً في الدولة الإخشيدية، فمدحه وأطراه وكان مما قال فيه:
ولكنّ بالفُسطَاطِ بحرًا أزَرْتُهُ
حياتي ونُصحِي والهوى والقوَافِيَا
2. قوَاصِدَ كافُورٍ توَارِِكَ غيرِهِ
ومَنْ قصدَ البحرَ استَقَلَّ السَّوَاقِيَا
أَبَا الْمِسْكِ ذَا الْوَجْه الَّذِي كُنْتُ تَائِقًا
إِلَيْهِ وَذَا الْوَقْت الَّذِي كُنْتُ رَاجِيَا..
ولكنّ الأخشيدي يعلم أطماع المتنبي فلم يعطه إلا المال فقط، وعندما لم يحصل المتنبي على ولاية غَضِب
3. وقرّر مغادرة مصر، وسَلّ سيفَ هجائه على كافور بقصيدة لا تزال أبياتُها تتردّد على ألسنة الناس إلى هذا اليوم، ومما قال فيه:
صارَ الخَصِيُّ إمامَ الآبقينَ بها
فالحرُّ مُستعبَدٌ والعبدُ مَعبودُ
نَامَتْ نَواظيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعالِبِها
فَقَدْ بَشِمنَ وَمَا تَفنَى العَنَاقِيدُ
4. العَبدُ ليسَ لِحُرٍّ صالحٍ بأخٍ
لو أَنَّهُ في ثيابِ الحُرِّ مولُودُ
لا تشتَرِي العبدَ إلاَّ والعصا معهُ
إنَّ العبيدَ لأَنجاسٌ مَناكيدُ..
ما كُنتُ أَحسِبنُي أَحيا إلى زمَنٍ
يُسِيءُ بي فيهِ كلبٌ وهو مَحمُودُ
وأنَّ الأسوَدَ المثقُوبَ مِشفرُهُ
تُطِيعهُ ذي العضَارِيطُ الرَّعادِيدُ.

جاري تحميل الاقتراحات...