1-إليكم بعض ما قاله إمام الدعوة عن عقيدته:
وتأملوا كيف من هذه عقيدته يُفترى عليه زورا وبهتانا!
قال: أُشهد الله ومن حضرني من الملائكة وأشهدكم أني أعتقد ما اعتقدته الفرقة الناجية: أهل السنة والجماعة من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، والإيمان بالقدر خيره وشره.
وتأملوا كيف من هذه عقيدته يُفترى عليه زورا وبهتانا!
قال: أُشهد الله ومن حضرني من الملائكة وأشهدكم أني أعتقد ما اعتقدته الفرقة الناجية: أهل السنة والجماعة من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، والإيمان بالقدر خيره وشره.
2- وقال في نص عقيدته رحمه الله:
ومن الإيمان بالله: الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه، ولا أُحرف الكلم عن مواضعه …
ومن الإيمان بالله: الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه، ولا أُحرف الكلم عن مواضعه …
3- ولا أُلحد في أسمائه وآياته،
ولا أُكيف، ولا أُمثل صفاته تعالى بصفات خلقه؛ لأنه تعالى لا سَمي له ولا كُفؤ له، ولا ند له، ولا يُقاس بخلقه؛ فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلا وأحسن حديثا …
ولا أُكيف، ولا أُمثل صفاته تعالى بصفات خلقه؛ لأنه تعالى لا سَمي له ولا كُفؤ له، ولا ند له، ولا يُقاس بخلقه؛ فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره، وأصدق قيلا وأحسن حديثا …
4- ثم قال:
فنزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكييف والتمثيل، وعما نفاه عنه النافون من أهل التحريف والتعطيل فقال:
﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾.
———
وللحديث عن نص عقيدة الشيخ رحمه الله بقية في يوم آخر بإذن الله تعالى.
تصبحون على خير وفرح ومسرة.
فنزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكييف والتمثيل، وعما نفاه عنه النافون من أهل التحريف والتعطيل فقال:
﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾.
———
وللحديث عن نص عقيدة الشيخ رحمه الله بقية في يوم آخر بإذن الله تعالى.
تصبحون على خير وفرح ومسرة.
5-وقال رحمه الله:
والفرقة الناجية وسط في باب أفعاله تعالى بين القدرية والجبرية، وهم في باب وعيد الله وسط بين المرجئة والوعيدية.
وهم وسط في باب الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية، وهم وسط في باب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض و #الخوارج…
والفرقة الناجية وسط في باب أفعاله تعالى بين القدرية والجبرية، وهم في باب وعيد الله وسط بين المرجئة والوعيدية.
وهم وسط في باب الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية، وهم وسط في باب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض و #الخوارج…
6- وأعتقد أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود، وأنه تكلم به حقيقة، وأنزله على عبده ورسوله وأمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده نبينا محمد صلى الله عليه وسلم …
7- وأُومن بأن الله فعَّال لما يريد، ولا يكونُ شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس شيءٌ في العالم يخرج عن تقديره،
ولا يصدرُ إلا عن تدبيره، ولا محيدَ لأحد عن القدر المحدود، ولا يتجاوز ما خُط له في اللوح المسطور …
ولا يصدرُ إلا عن تدبيره، ولا محيدَ لأحد عن القدر المحدود، ولا يتجاوز ما خُط له في اللوح المسطور …
8- وقال كذلك:
وأعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت، فأومنُ بفتنة القبر ونعيمه، وبإعادةِ الأرواح إلى الأجساد، فيقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا …
وأعتقد الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت، فأومنُ بفتنة القبر ونعيمه، وبإعادةِ الأرواح إلى الأجساد، فيقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا …
9- تدنو منهم الشمس، وتنصب الموازين، وتوزن بها أعمال العباد، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون، وتُنشر الدواوين فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ كتابه بشماله.
هذا جزء من عقيدة إمام الدعوة
التي هو دونها ..
وللحديث منها وعنها بقية.
هذا جزء من عقيدة إمام الدعوة
التي هو دونها ..
وللحديث منها وعنها بقية.
10- وأومنُ بحوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعرصة القيامة،
ماؤُه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل. آنيته عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأومنُ بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعمالهم.
————
اجعلوها عقيدتكم وتعلموها من فهم السلف الصالح.
ماؤُه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل. آنيته عدد نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، وأومنُ بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعمالهم.
————
اجعلوها عقيدتكم وتعلموها من فهم السلف الصالح.
11- وأومنُ بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أول شافع وأول مُشفع، ولا يُنكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل البدع والضلال، ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضا كما قال تعالى:
{ولَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}
————
اجعلوها عقيدتكم وتعلموها من فهم السلف الصالح.
{ولَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}
————
اجعلوها عقيدتكم وتعلموها من فهم السلف الصالح.
12- وقال تعالى: ﴿ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ ﴾ وقال تعالى: ﴿ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى ﴾.
13- وقال إمام الدعوة نصا في عقيدته:
وهو لا يرضى إلا التوحيد، ولا يأذن إلا لأهله، وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب، كما قال تعالى:
﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾.
وهو لا يرضى إلا التوحيد، ولا يأذن إلا لأهله، وأما المشركون فليس لهم من الشفاعة نصيب، كما قال تعالى:
﴿ فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴾.
14- ثم قال رحمه الله وغفر له:
وأُومنُ بأن الجنة والنار مخلوقتان، وأنهما اليوم موجودتان، وأنهما لا يفنيان، وأن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة، كما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته.
————
وللحديث عن عقيدة إمام الدعوة السلفية بقية ..
نكملها غدا بمشيئة الله جل جلاله.
وأُومنُ بأن الجنة والنار مخلوقتان، وأنهما اليوم موجودتان، وأنهما لا يفنيان، وأن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم يوم القيامة، كما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون في رؤيته.
————
وللحديث عن عقيدة إمام الدعوة السلفية بقية ..
نكملها غدا بمشيئة الله جل جلاله.
15- وقال إمام الدعوة في نص عقيدته:
وأُومن بأن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته، ويشهد بنبوته، وأن أفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى، ثم بقية العشرة …
— —
رحمه الله وغفر له.
وأُومن بأن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته، ويشهد بنبوته، وأن أفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى، ثم بقية العشرة …
— —
رحمه الله وغفر له.
16- ثم أهل بدر، ثم أهل الشجرة أهل بيعة الرضوان، ثم سائر الصحابة رضي الله عنهم، وأتولى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذكرمحاسنهم
وأترضى عنهم، وأستغفر لهم،
وأَكف عن مساويهم، وأسكت عما شجر بينهم …
وأترضى عنهم، وأستغفر لهم،
وأَكف عن مساويهم، وأسكت عما شجر بينهم …
17- وأعتقد فضلهم عملا بقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾.
18- وأترضى عن أمهات المؤمنين المطهرات من كل سوء، وأُقر بكرامات الأولياء وما لهم من المكشفات إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئا، ولا يُطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله …
19- ولا أشهدُ لأحدٍ من المسلمينَ بجنّة ولا نار إلا من شَهِد له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني أرجو للمحسن، وأخاف على المسيء …
20-ولا أُكفر أحدا من المسلمين بذنب، ولا أُخرجه من دائرة الإسلام، وأرى الجهاد ماضيا مع كل إمام برا كان أو فاجرا، وصلاة الجماعة خلفهم جائزة، والجهاد ماض منذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل
—
علموها من يكذب ع الشيخ
—
علموها من يكذب ع الشيخ
جاري تحميل الاقتراحات...