عبدالرحمن آل الشيخ
عبدالرحمن آل الشيخ

@Abdulrahman361

3 تغريدة 3 قراءة Oct 02, 2022
قال الشيخ #محمد_بن_عبدالوهاب..
اعلم أرشدك الله لطاعته, وأحاطك بحياطته, وتولاك في الدنيا والآخرة, أن مقصود الصلاة وروحها ولبها هو إقبال القلب على الله تعالى فيها, فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه.
——
كثيرا ما يستعمل الشيخ التلطف بالدعاء في تعليمه ورسائله حتى مع الخصوم.
1-وقال في معنى البسملة:
أدخل في هذا الأمر من قراءة أو دعاء أو غير ذلك (بسم الله) لا بحولي ولا بقوتي بل أفعل هذا الأمر مستعينا بالله ومتبركا باسمه تبارك وتعالى,
هذا في كل أمر تسمي في أوله من أمر الدين أو أمر الدنيا…
تأملوا كثيرا في هذا المعنى،
واحفظوه، واستحضروه، واستشعروا أثره.
2- فإذا أحضرت في نفسك أن دخولك في القراءة بالله مستعينا به, متبرئا من الحول والقوة كان هذا أكبر الأسباب في حضور القلب, وطرد الموانع من كل خير.
——————
تميز إمام الدعوة في تعليمه بتسهيل وتيسير المفردات والعبارات واختصارها على المتعلم والمتلقي،
حرصا منه على تعليم الجميع أمور دينهم.

جاري تحميل الاقتراحات...