-الدندنة حول مخاطر الغلو والتطرف والمبالغة في محاربة الجماعات كحال كثير من المرجئة
-خلق المبررات والتسهيل في جملة من المحرمات
-المبالغة في تأصيل السمع والطاعة للحد من إنكار المنكرات
-تكييف خطابات الحاكم وأطروحاته وتطويعها لموافقة الأصول الشرعية للحدِّ من استنكارها في القلوب
-خلق المبررات والتسهيل في جملة من المحرمات
-المبالغة في تأصيل السمع والطاعة للحد من إنكار المنكرات
-تكييف خطابات الحاكم وأطروحاته وتطويعها لموافقة الأصول الشرعية للحدِّ من استنكارها في القلوب
وهذه المقابلة ما هي إلا جزء من هذا المشروع
فالمغامسي وللأسف بعد أن كان مشتغلا بتفسير القرآن والمواعظ صار ينظّر لتحريف الدين باسم التجديد وعدم الانغلاق على أصول الاستنباط التي عمل بها المسلمون 1444 سنة
وادعى أن إغلاق باب الاجتهاد أضر بالأمة،ولم يفرق بين الاجتهاد في الأصول والفروع
فالمغامسي وللأسف بعد أن كان مشتغلا بتفسير القرآن والمواعظ صار ينظّر لتحريف الدين باسم التجديد وعدم الانغلاق على أصول الاستنباط التي عمل بها المسلمون 1444 سنة
وادعى أن إغلاق باب الاجتهاد أضر بالأمة،ولم يفرق بين الاجتهاد في الأصول والفروع
فأصول الاستنباط لا جديد فيها، لأنها مبنية على الكتاب والسنة والاجماع، والقياس على النصوص
وليس ثمة مصدر آخر للتشريع غير هذه الأربعة أو ما يرجع إليها كالمصالح المرسلة
وكل ما هو مستجد يُقاس على جاء في النصوص
وعلى هذا أجمع المسلمون
فأصول الاستنباط ثابتة لا تقبل التغيير والتبديل
وليس ثمة مصدر آخر للتشريع غير هذه الأربعة أو ما يرجع إليها كالمصالح المرسلة
وكل ما هو مستجد يُقاس على جاء في النصوص
وعلى هذا أجمع المسلمون
فأصول الاستنباط ثابتة لا تقبل التغيير والتبديل
فما قاله المغامسي ما هو إلا تنظير لدعوة التنويرين فإنهم يجعلون الدين كله قابلا للتجديد، ويقولون بتاريخية النص، بمعنى أن النصّ يختلف تفسيره باختلاف الزمان، فالتحريم والتحليل متغير من المتغيرات، ولو كان منصوصًا أو مجمعًا عليه! وذلك بحسب الزمان والمكان والمصلحة التابعة للشهوات
فالتنويريون لا ثوابت عندهم في مسائل الدين، أصولا كانت أو فروعا، بل الكل عندهم عرضة للتغيير!
والمستجدات مهمابلغت وتنوعت لا تُبيح حرامًا منصوصًا أو مجمعًا عليه
ولا تحرّم حلالًا منصوصًا أو مجمعًا عليه
وأما ما كان المردُّ فيه إلى الأعراف العملية أوالقولية مما لم يأت تحديده في الشرع
والمستجدات مهمابلغت وتنوعت لا تُبيح حرامًا منصوصًا أو مجمعًا عليه
ولا تحرّم حلالًا منصوصًا أو مجمعًا عليه
وأما ما كان المردُّ فيه إلى الأعراف العملية أوالقولية مما لم يأت تحديده في الشرع
كضابط المعاشرة بالمعروف بين الزوجين ومسافة القصر وضابط القبض في المبيع وألفاظ البيع وألفاظ الطلاق والحد الفاصل بين الكثرة والقلة في مسائل كثيرة
وغير ذلك مما مبسوط في كتب الأصول والفروع
فهذه المسائل مردها إلى الأعراف
ولها شروط أربعة من أهمها: ألا تخالف نصّا شرعيا أو أصلاً قطعيّا
وغير ذلك مما مبسوط في كتب الأصول والفروع
فهذه المسائل مردها إلى الأعراف
ولها شروط أربعة من أهمها: ألا تخالف نصّا شرعيا أو أصلاً قطعيّا
لكنَّ التحريفيين، أعني: التنويريين، وسّعوا دائرة الأعراف حتى شملت عندهم النصوص والأصول، فلا تفسير ثابتٌ للنص، ولا حجة ثابتةٌ في الأصل
وبهذا يتوصلون إلى تطويع الدين ليكون تبعًا لشهوات الملوك والرؤساء وأهل الشهوات والشبهات
وبهذا يتوصلون إلى تطويع الدين ليكون تبعًا لشهوات الملوك والرؤساء وأهل الشهوات والشبهات
والمغامسي استشهد على التغيير بما جرى في النصرانية من تغيير عبر الزمان وحهود بعض الملوك فيه
ولا أدري أنسي المغامسي أم تناسى أن النصرانية ديانة طالها التحريف والتبديل،وجاء الإسلام بنسخها كلها: الصحيح منها والمحرف
فكيف يُقاس الدين الصحيح المحفوظ بحفظ الله على الدين المحرّف المبدّل؟!
ولا أدري أنسي المغامسي أم تناسى أن النصرانية ديانة طالها التحريف والتبديل،وجاء الإسلام بنسخها كلها: الصحيح منها والمحرف
فكيف يُقاس الدين الصحيح المحفوظ بحفظ الله على الدين المحرّف المبدّل؟!
ثم إنه تعرّض للصحوة في لقائه، وادَّعى أنها قست وحَدَت بالناس عن منهج الحق!
وجعل ذلك مدخلا ومسوّغا لوجوب التحريف الذي يطالب به باسم التجديد ليواكب أهواء ذوي السلطان وأصحاب الشهوات والشبهات
ولا أدري أي قسوة يعني؟
أهو تحريم الحرام الذي يُراد تسويغه اليوم باسم الانفتاح ودعم الاقتصاد
وجعل ذلك مدخلا ومسوّغا لوجوب التحريف الذي يطالب به باسم التجديد ليواكب أهواء ذوي السلطان وأصحاب الشهوات والشبهات
ولا أدري أي قسوة يعني؟
أهو تحريم الحرام الذي يُراد تسويغه اليوم باسم الانفتاح ودعم الاقتصاد
فالمسلمون،الدعاة منهم خاصة،إذا لم يتنبهوا لهذا المشروع، ويتتبعوا خطواته، ويتلمحوا دعاته، ويتفطنوا لأدواته،فإنه يوشك أن يضيع الدين وتنتكس الأحوال ويتسلط أهل الفساد،ويعم الشر العباد والبلاد
فالله الله في التصدي للمحرّفين المُبطلين، وردِّ عادية المفسدين، والانتصار لحزب الله الموحدين
فالله الله في التصدي للمحرّفين المُبطلين، وردِّ عادية المفسدين، والانتصار لحزب الله الموحدين
جاري تحميل الاقتراحات...