الكاتبة (نورا فينسنت) كاتبة شادْه نرويجية درست الفلسفة و كانت مهتمة بشأن مفهوم الهوية الاجتماعية والجنسىه للبشر أشتهرت الكاتبة حول العالم بعد نشرها لكتابها (رجل عصامي) عام ٢٠٠٦ يروي الكتاب تفاصيل تجربتها التي خاضتها ل١٨ شهراً
عام ٢٠٠٣ عندما أعدت نفسها جيدًا وتدربت لعدة شهور حيث قامت ببناء عضلاتها و التدرب على تغيير صوتها و قص شعرها و استخدام بعض مستحضرات التجميل لإخفاء بعض ملامح نعومة وجهها وخرجت إلى العالم كرجل يدعى (نيد)
أرتادت الكاتبة وهي متقمصة دور الشخصية الرجولية العديد من الأماكن المخصصة للذكور كالباراات والنواادي الليلية و حتى قامت بمواعدة بعض النسااء و أنضمت الى فريق بولينغ مكون من الرجال أيضًا
لكن الكاتبة بدأت تعاني بالفعل من اضطراابات نفسية حقيقية لنفس الأسباب التي عانى منها معظم الذكور الذين قابلتهم في التجربة وبدأت الكاتبة كما عبرت أنها تخسر نفسها في دور الشخصية الرجولية وصار عندها حالة من الإكتئاب و العزلة الاجتماعية
حتى أضطرت الى الدخول الى احدى العيادات النفسيه
حتى أضطرت الى الدخول الى احدى العيادات النفسيه
وحاولت الكاتبة أن تنجو مما أصابها لكنها عجزت عن ذلك لتقوم بعدها بكتابة رواية بعنوان (adeline) تحكي فيها قصة انtحار فتاة لتُصرح ( فينسنت) لاحقًا أن روايتها ( adeline) لم تكن مجرد رواية بل كانت رسالة انtحار
وقامت الكاتبة بالإنtحار لتترك خلفها كلمات عن الرجولة إذ تقول
"إن الرجولة هي أسطورة من الرصاص تقع على أكتاف كل رجل"
يذكر أن فريق البولينغ الذي أنضمت له كانو يعتقدون أنها رجل مثلىي بسبب أنهم رأوا بعض تصرفاته كانت كالفتياات
"إن الرجولة هي أسطورة من الرصاص تقع على أكتاف كل رجل"
يذكر أن فريق البولينغ الذي أنضمت له كانو يعتقدون أنها رجل مثلىي بسبب أنهم رأوا بعض تصرفاته كانت كالفتياات
الخلاصه :
الرجال رجال والنساء نساء لايمكن الخلط بينهم لايمكن تقمص دور الجىس الاخر عكس الفطره يعني دمار للنفس مهما قالوا وسائل الاعلام اليساريه وروجوا لن تفيدكم اكاذيبهم هم يروجون لذلك وفق مصالح شخصيه فقط هم يعلمون ضرر ذلك لكن لا يخبروكم
الرجال رجال والنساء نساء لايمكن الخلط بينهم لايمكن تقمص دور الجىس الاخر عكس الفطره يعني دمار للنفس مهما قالوا وسائل الاعلام اليساريه وروجوا لن تفيدكم اكاذيبهم هم يروجون لذلك وفق مصالح شخصيه فقط هم يعلمون ضرر ذلك لكن لا يخبروكم
جاري تحميل الاقتراحات...