هل نحتفل بالمولد النبوي الشريف أم لا؟ هل هو بدعة أم تذكير للغافل برسول الله وسيرته؟
يقول الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه: "وإكراماً لهذا المولد الكريم، فإنه يحق لنا أن نُظهر معالم الفرح والابتهاج بهذه الذكرى الحبيبة لقلوبنا كل عام، وذلك بالاحتفال بها من وقتها".
إن احتفالنا بالمولد النبوي أمر يذكرنا برسول الله وسيرته العطرة، ويجعلنا نسترجع أحداث حياته ونحاول الاقتداء بها واتباع سننه، مما ينبه الغافل عن سيرته.كما أن مقتدري المسلمين يبذلون الخير في ذلك اليوم لفقراء الأمة، مما يجعل ذلك اليوم خيراً على الفقير والمحتاج
الاحتفال بذكرى مولد رسول الله نشاط اجتماعي يبتغى منه خيردينيّ،فهو كالمؤتمرات والندوات الدينية التي تُعقدفي هذاالعصر،ولم تكن معروفةمن قبل.ومن ثم،لاينطبق تعريف البدعة على الاحتفال بالمولد،كمالاينطبق على الندوات والمؤتمرات الدينية.ولكن ينبغي أن تكون هذه الاحتفالات خاليةمن المنكرات".
إنماالذي ننكره في هذه الأشياء،الاحتفالات التي تخالطهاالمنكرات،وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان…ولكن،إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله، وبشخصية هذا النبي العظيم،وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين،فأي بدعة في هذا وأي ضلالة؟"!.
فاتقوا الله فينا يُثِبكم،وتوقفواعن تلك الموضوعات البليدة؛مثل:الاحتفال بالمولد،وتهنئةالمسيحين في الأعياد،وغيرها من تلك المُلهيات التي لا تصب في صميم الإسلام وتظهره أنه دين أجوف يهتم بالشكليات أكثرمن اهتمامه بالأساسيات،فالأمةالإسلامية تعاني مماهوأهم في تدرّج الأولويات عن ذلك الأمر.
أما الدعاة والشيوخ الذين لايملّون من الحديث عن ذلك اليوم والنقاش عن أبعاده وحلاله وحرامه،أليس من الأولى الحديث عما يلاقيه الإسلام والمسلمون؟!
أُذكرهولاءالشيوخ والدعاة بمقوله سلطان العلماء الشيخ العز بن عبد السلام: "من نزل بأرض تفشّى فيها الزنى فحدَّث الناس عن حرمة الربا فقد خان".
أُذكرهولاءالشيوخ والدعاة بمقوله سلطان العلماء الشيخ العز بن عبد السلام: "من نزل بأرض تفشّى فيها الزنى فحدَّث الناس عن حرمة الربا فقد خان".
جاري تحميل الاقتراحات...