منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

19 تغريدة 218 قراءة Sep 30, 2022
- كيف استخدمت النساء الذكور كأدوات لتعزيز غريزة بقائهن
و تكاثرهن
- حبة حمراء مؤلمة و صادمة
ثريد :
النساء مكيافيليات بالفطرةً ، وهذا يعني أنهن بارعات نسبيا في التلاعب النفسي اذا قارناهن بالذكر العادي
و يرجع السبب البيلوجي لهذا السلوك إلى صغر حجم كتلتهن العضلية و ضعفهن الجسدي
و كما هو ثابت عند علماء الأحياء
أن الله جعل في الكائنات الحية الأكثر ضعفا سلوكيات تكيفية تُعزز من فرصة بقائهم و تكاثرهم لأن قوانين استمرار النوع قائمة على البقاء للأقوى ، لذلك وجب على النساء أن يتعلمن سلوكيات أكثر فعالية تعزز من بقاء جنسهن و تكاثرهن
كي يعوضن فيها النقص البيلوجي الذي يمنعهن من الوصول للموارد و لتعزيز غريزة تكاثرهن حتى يرتبطن بأفضل ذكر ممكن ، و أكثر الطرق فعالية لتعزيز غريزتي التكاثر و البقاء هو استخدام الذكور كأدوات للحصول على الموارد و ليحققن استراتيجتهن الجنسية في الارتباط بأفضل ذكر ممكن
بدلا من معارضتهم بشكل مباشر في مواجهة عضلية خاسرة وهذا يجعل مصدر قوتهن يميل إلى التلاعب النفسي بدلا من أن يكن خشنات جسديا. اضافةالى ذلك أن استخدام العضلات ممنوع قانونيا بينما التلاعب النفسي مسموح
وهذي الشرعية القانونية في استخدام التلاعب النفسي تسمح للمرأة أن تشق طريقها دون أن تخضع للمساءلة بموجب النظام القانوني الذي لا يعاقب النساء
على التلاعب النفسي بالرجال بينما يعاقب الرجال على استخدام القسوة العضلية
فالتلاعب النفسي كما يُعرفه علماء النفس : هو ممارسة أساليب
و مهارات لا أخلاقية تتحكم بالرجل المطلوب و تُسيطر عليه
و تستخدمه لعمل شيء ما تريده المرأة ثم تُوجهه الى السلوك المطلوب لغرض تحقيق هدف مخفي عنه
و من خلال هذا التلاعب النفسي استطاعت المرأة بفطرتها
أن تُقنع السياسيين بأنها مظلومة حتى غيروا قوانين الأسرة و وجههوها الى التمركز حول المرأة
و استطاعت ايضا أن تُقنعهم بقبول اتفاقية سيدوا التي تساويها مع الذكور بالرغم من اختلافها البيلوجي و السيكولوجي و مهامها الوجودية عنهم
بالتلاعب النفسي أقنعت المرأةً أنصاف المشايخ على تحريف معنى
القوامة الشرعية من القصد الشرعي
في السلطة و المسؤلية الى خدمة
المرأة و إسعادها
بالتلاعب النفسي أقنعت السيمب
بالصداقة بين الجنسين
و التي تُمكنها من أستخدام عقل السيمب التحليلي لحل اشكاليتها
في التحصيل العلمي أو استخدام
نفوذ الرجال في المجتمع لتذليل الصعاب التي تواجهها كأنثى عاجزة عن المنافسة مع الذكور
بالتلاعب النفسي أقنعت الدولة أن
المرأة ة ضحية رجل ظالم و مجتمع ذكوري و أسرة قصرت في رفاهيتها ، حتى المُجرمات يجدن لهن تبريرات تُبيض صفحاتهن الاجرامية
بالتلاعب النفسي أقنعت زوجها
أنها متساوية معه في الوظيفة
و شريكة في الأسرة لكنها غير مُلزمة بالنفقة و رعاية أطفاله
بالتلاعب النفسي استطاعت أن تخدع والدها و أخيها بالدراسة او الوظيفة المُختلطة و توهمهم بمساعدة الأسرة بينما هي حريصة على الارتباط بألفا بعيدا عن السلطة الذكورية و شرائع الدين
في الحقيقة لو ذكرت كل طرق
تلاعب النساء بالرجال لإحتجت لمؤلف أقرب لكتاب الفنون الذي بلغ 150 مجلد
لكن يُمكن للرجل أن يتعلم هذه القاعدة و يُعلمها أبنائه الذكور فالأصل في أقوال المرأة
و سلوكها يمتد لغريزتين
أما تعزيز غريزة البقاء
أو التكاثر أو هو تلاعب نفسب يؤدي الى إحداهما
و لتطبيق هذا الثريد بشكل موضوعي أكثر واقعية جرب أن تطرح موضوعا تطلب فيه فرض سلوكيات أبوية أو مواد قانونية تُعارض غريزة تكاثر النساء و تُقلل فرصة انتقائهن الجنسي بألفا مناسب
-كمنع الإختلاط بين الجنسين
- أو اذكر حكما شرعيا يأمر المرأة بلبس الحجاب الشرعي
- أو اطلب منع استخدام الميكاب في الاماكن العامة
- أو أرفض خروج المرأة بلا محرم في الأماكن المختلطة
- أو انتقد العلاقات المُحرمة التي أصبحت مشروعة باسم الحب و انظر الى الهجوم و التبريرات الأنثوية
و عدد السميب المتلاعب بهم
و الأبطال المزيفين المُجندين للدفاع عن غريزة تكاثرهن
أو جرب و اطرح موضوعا يميل الى تقليل مواردهن و التي بدورها قد تؤثر على غريزة بقائهن كما يعتقدن :
- كالوظيفة
- أو المصروف الشهري من الزوج
- او المصروفات التي تحصل عليها المُطلقات بغير حق و لاحظ خطاب الكراهية و القسوة التي ستتعرض لها
حتى هذا الثريد سيتعرض للهجوم
و الاعتراض ليس لأني عارضت غريزة تكاثرهن و بقائهن بل لأني تجرأت
و كشفتها لكم و أسقطت الخرافة الأخلاقية و الخداع و التلاعب الذي يتعرض له الذكور لتحقيق غريزة
التكاثر و البقاء
و للمزيد عن هذه الحقيقة التي ذكرها
عالم النفس ديفيد باس في كتابه
Strategies of Human Mating
إقرأ عن نظرية التعارض الإستراتيجي

جاري تحميل الاقتراحات...