2. فتفرّغ الشيخ بكر رحمه الله 6 أشهر وصلَ فيها ليلَه بنهاره، أعاد فيها صياغة الكتاب وصححّ ما فيه من أخطاء ووحّد أسلوبه، وكتب مقدمته، فطُبِع في مجمع الملك فهد باسم:(التفسير الميسّر)، وبعد أن فرغ الشيخ منه بعث له الشيخ التركي وفقه الله مع أحد مندوبي الوزارة شيكاً بمبلغ 300 ألف ريال
3. نظير جهده ووقته الذي اقتطعه لإنجاز هذه المهمة، فاعتذر الشيخ بكر رحمه الله عن استلام الشيك، وعاود الشيخ التركي ثانية فاعتذر، وفي المرة الثالثة أتاه مندوب الوزارة، وترك الشيك في مجلس الشيخ وغادر، فلما علم الشيخ بذلك اتصل في ساعته على المندوب وقال: تعال وخذ الشيك
4. وكتب خطاباً للشيخ التركي يعتذر فيه عن استلام المبلغ، فلما أتى المندوب أعطاه الشيك والخطاب، وعندما خرج قال الشيخ:(آخذُ أجراً على تفسير كتاب الله؟!).
- رحم الله الشيخ رحمة واسعة.
= صنّاع التاريخ.
- رحم الله الشيخ رحمة واسعة.
= صنّاع التاريخ.
جاري تحميل الاقتراحات...