وتظُنه لك؟
تصلي وتصوم وتقوم الليل بل وتُطيل في قيامك تُكثر من الطاعات تعمل..
تظنه لك ثم ستُصدم يوم يُعطى لغيرك؟ الغيبة الغيبة اتقوا الله يا عباد الله في أنفسكم!
تصلي وتصوم وتقوم الليل بل وتُطيل في قيامك تُكثر من الطاعات تعمل..
تظنه لك ثم ستُصدم يوم يُعطى لغيرك؟ الغيبة الغيبة اتقوا الله يا عباد الله في أنفسكم!
وأسفاه على حالك تُكثِر من الطاعات ثم إن جلست مجالس الغيبة والنميمة إذا بك أطلت الجلوس!
حرامٌ عليك وخسارة أتعمل اليوم؟وتُفسد عملك غدًا؟
حرامٌ عليك وخسارة أتعمل اليوم؟وتُفسد عملك غدًا؟
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " أَتَدْرُونَ ما الغِيبَةُ؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: ذِكْرُكَ أخاكَ بما يَكْرَهُ. قيلَ: أفَرَأَيْتَ إنْ كانَ في أخِي ما أقولُ؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فيه فقَدْ بَهَتَّهُ."
قال الغزالي: " اعلم أن الذكر باللسان إنما حرم؛ لأن فيه تفهيم الغير نقصان أخيك وتعريفه بما يكرهه فالتعريض به كالتصريح والفعل فيه كالقول والإشارة والإيماء والغمز والهمز والكتابة والحركة وكل ما يفهم المقصود فهو داخل في الغيبة وهو حرام."
وقال تعالى: ﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾
قال الرازي: "القفو هو البهت، وأصله من القفا، كأنه قول يقال خلفه، وهو في معنى الغِيبة وهو ذكر الرجل في غَيبته بما يسوءه."
قال الرازي: "القفو هو البهت، وأصله من القفا، كأنه قول يقال خلفه، وهو في معنى الغِيبة وهو ذكر الرجل في غَيبته بما يسوءه."
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنَّبي ﷺ : حسبُك مِن صفيةَ - زوجِ النبيِّ - كذا وكذا - تعني! إنها قصيرةٌ فقال النبيُّ ﷺ : "لقد قلتِ كلمةً لومُزِجتْ بماء البحرِ لَمَزَجتْه."
قال المناوي: "قال النووي: هذا الحديث من أعظم الزواجر عن الغِيبة أو أعظمها، وما أعلم شيئًا من الأحاديث بلغ في ذمها هذا المبلغ، فإذا كانت هذه الكلمة بهذه المثابة، في مزج البحر، الذي هو من أعظم المخلوقات، فما بالك بغيبة أقوى منها."
فهذا الأمر خطير جدًا ومُنتشِر وللاسف في الغالب يكاد لا يخلو مجلس منه..
فاحذروا من الجلوس في هذه المجالس وبشكل عام اجتنبوا كثرة الحديث والكلام ولا تتحدثوا إلا بِكُل خير..
ولا تغفلوا عن قوله تعالى:﴿وَكُلَّ شَيءٍ أَحصَيناهُ كِتابًا﴾
فاحذروا من الجلوس في هذه المجالس وبشكل عام اجتنبوا كثرة الحديث والكلام ولا تتحدثوا إلا بِكُل خير..
ولا تغفلوا عن قوله تعالى:﴿وَكُلَّ شَيءٍ أَحصَيناهُ كِتابًا﴾
وفي ذكرنا الداء نذكر الدواء والحل لهذه المشكلة بإذن الله تعالى هي التوكل على الله ومجاهدة النفس واعتزال مجالس الغيبة والنميمة مع الإنكار، ومجالسة الصالحين وأهل العلم وطلابه ومتابعة المحاضرات النافعة والإكثار من تلاوة كتاب الله عز وجل وتدبُره وعليك بدُعاء الله عز وجل والإلحاح.
جاري تحميل الاقتراحات...