شهب ونيازك
كمال كرار
*على كيفنا ما كيف الرمم*
كلما صعد الانقلابيون منبرًا محليًا أو دوليًا، قالوا أنهم يريدون حكومة مدنية لاستكمال الفترة الانتقالية.
طيب ما يستقيلوا ويحلوا مجلسهم السيادي، وحكومتهم الانقلابية؟!
لا يفعلون،، ولماذا؟..
لأنهم قطعوا الطريق أمام الفترة الانتقالية ⬇️
كمال كرار
*على كيفنا ما كيف الرمم*
كلما صعد الانقلابيون منبرًا محليًا أو دوليًا، قالوا أنهم يريدون حكومة مدنية لاستكمال الفترة الانتقالية.
طيب ما يستقيلوا ويحلوا مجلسهم السيادي، وحكومتهم الانقلابية؟!
لا يفعلون،، ولماذا؟..
لأنهم قطعوا الطريق أمام الفترة الانتقالية ⬇️
عمدًا ومع سبق الإصرار حينما انقلبوا عليها، ورموا الوثيقة الدستورية في سلة المهملات، واعتقلوا شركاءهم في الحكم، فيما عدا (ناس) سلام جوبا.. والسبب معروف.
ولولا المواكب والثورة التي لا تتوقف، لما هرطق الانقلابيون بهكذا كلام.
ونفس الهرطقة يقولها سدنتهم وبطانتهم ⬇️
ولولا المواكب والثورة التي لا تتوقف، لما هرطق الانقلابيون بهكذا كلام.
ونفس الهرطقة يقولها سدنتهم وبطانتهم ⬇️
الذين لا يؤمنون بالثورات ولا الشعوب، وصفهم أحمد فؤاد نجم ذات يوم حين غنى (دماغهم تخينة جلودهم سمينة.. مافيش سخن باد بيأكلوا الجليد.. سنانهم مبارد تفوت في الحديد)..
والغريب أن الانقلابيين وبطانتهم وأمنهم وجنجويدهم وسفيرهم وفولكرهم لا يستطيعون إنجاز تسويتهم خوفًا من الشارع ⬇️
والغريب أن الانقلابيين وبطانتهم وأمنهم وجنجويدهم وسفيرهم وفولكرهم لا يستطيعون إنجاز تسويتهم خوفًا من الشارع ⬇️
الغاضب المصمم على إسقاطهم جميعًا وبناء دولته الثورية الانتقالية..
هذه الدولة تخيف الأعداء لأنها تطيح بهم وبمصالحهم، وتعلن لأول مرة في التاريخ أن السودان دولة ذات سيادة لا تتلقى أوامرها من أحد..⬇️
هذه الدولة تخيف الأعداء لأنها تطيح بهم وبمصالحهم، وتعلن لأول مرة في التاريخ أن السودان دولة ذات سيادة لا تتلقى أوامرها من أحد..⬇️
وعلى كيفنا ما كيف الرمم نستعيد مجانية العلاج والتعليم، وندعم السلع الضرورية والهامة، ونعيد إنشاء المؤسسات العامة، وتأهيل ما خربته الانقاذ المخلوعة.
وعلى كيفنا ما كيف الرمم نحاسب ونعاقب قتلة الشهداء، وناهبي المال العام وسارقي الذهب والبترول،.ونلغي قانون مشروع الجزيرة ٢٠٠٥⬇️
وعلى كيفنا ما كيف الرمم نحاسب ونعاقب قتلة الشهداء، وناهبي المال العام وسارقي الذهب والبترول،.ونلغي قانون مشروع الجزيرة ٢٠٠٥⬇️
وندعم المنتجين، وتدور المصانع.
وعلى كيفنا ما كيف الرمم تلغى القوانين القمعية، مثل النظام العام والخدمة الوطنية والدفاع الشعبي، وتعاد الحقوق للنازحين واللاجئين بسبب الحروب، وتزدهر التنمية في كل مكان.
إن ننسى لا ننسى شهداء بورتسودان وأمري وكجبار وهبة سبتمبر وكافة شهداء الحرية
وعلى كيفنا ما كيف الرمم تلغى القوانين القمعية، مثل النظام العام والخدمة الوطنية والدفاع الشعبي، وتعاد الحقوق للنازحين واللاجئين بسبب الحروب، وتزدهر التنمية في كل مكان.
إن ننسى لا ننسى شهداء بورتسودان وأمري وكجبار وهبة سبتمبر وكافة شهداء الحرية
جاري تحميل الاقتراحات...