د. محسن نادي- Dr. Mohsen Nadi
د. محسن نادي- Dr. Mohsen Nadi

@arabaltmed

6 تغريدة Dec 06, 2022
قصة الطفل الهندي بنكج عالقه في ذهني رغم مرور عشرات السنوات الان عليها
كان مصاب بشلل دماغي وجسمه رخو جدا.
بعمر العامين تحمله امه يوميا الى مركز العلاج الطبيعي الذي كنت اتدرب ومن ثم عملت فيه.
حسب ما تعلمت ان هذا النوع من الأطفال يكون التحسن معهم صعب وطويل جدا ولا أمل كبير في
ت٢
علاجه وقد أخبرت الام بذلك فبكت.
أنهيت عملي في ذلك المستشفى وانتقلت لمدينه اخرى سنتين تابعت دراسه الطب البديل ثم عدت في زياره سريعه لنفس المستشفى وصادف وجود الام مع ابنها.
لم استوعب كيف تحسن ذلك الطفل المقعد وأصبح يمشي.
سالت الام اين اخذته قالت هنا وعند الدكتوره التي تعالج
تابع٣
بالهميوباثي.
تعرفت عليها وشرحت لي كيف يعمل هذا النوع من العلاجات وتاريخ موجز عنه.
زاد اهتمامي به وادخلته ضمن دراستي حيث كان قسم منه اختياري ومن ثم اخذت فيه دورات متعدده وما زلت اتعلم.
بعد ٢٠ عام رجعت للهند في زياره، وطبعا كان لا بد من زياره نفس المستشفى، تبدلت فيه الدنيا
تابع٤
الا القليل مما اعرف ومن ضمنهم ام الطفل التي وجدت لها عملا في نفس المستشفى، متطوعه ومن ثم موظفه، عرفتني عن نفسها وقلت انتظر فيه احد يريد السلام عليك.
وكان طفلها بصحه وعافيه الا قليل جدا من الاعاقه الحركيه وهو مهندس صيانه يعمل في المستشفى
تعلمت انه فوق كل ذي علم عليم وما ندرس
ت٥
الان وهو حقائق نسلم بها هو خرافه الغد لتطور وتقدم الطب
فالطب علم متغير وليس قصيده شعر ومحفوظات تسمع وتردد ويتعصب لنصها.
فقد يأتي يوم تخترع فيه علاجات تقضي على الأمراض المزمنه شريطه عدم تدخل مافيات الادويه والعقول المتحجره من أطباء روكفيلير
هنالك من سأل عن المستشفى
هو الآن مدرسه لاعاده دمج الأطفال ذوي الهمم مع الأطفال الطبيعيين مع كليه علاج طبيعي تابعه لجامعه دلهي اسمها امار جويتي في دلهي
والدكتوره لا اعرف عنها شيء

جاري تحميل الاقتراحات...