يوسف بن مصطفى
يوسف بن مصطفى

@bomstafa560

9 تغريدة 10 قراءة Sep 30, 2022
(إسبال الثوب والإزار)
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار)
وعن أبي هُريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا).
..
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيلاء).
..
جميع الأحاديث صحيحة والنبي نص على علة المنع في حديث ابن عمر الثالث.
قاعدة أصولية: إذا اتحد الحكم والسبب في المطلق والمقيد حمل المطلق على المقيد، قال في المراقي:
وحمل مطلق على ذاك وجب**إن فيهما اتحد الحكم والسبب
والسبب في الحديثين هو الإسبال..
والحكم أنه في النار في الحديث المطلق وفي الحديث الثاني لم ينظر الله إليه يوم القيامة وعليه سيكون مصيره النار، وعليه يحمل المطلق على المقيد ويقوي ذلك قول النبي لأبي بكر: (لست ممن يصنعه خيلاء).
كلام أهل العلم:
جاء في الفتاوى الهندية في الفقه الحنفي:
(إسبال الرجل إزاره..
أسفل من الكعبين إن لم يكن للخيلاء ففيه كراهة تنزيه). اهـ
قال الباجي في المنتقى:
(وقوله صلى الله عليه وسلم الذي يجر ثوبه خيلاء يقتضي تعليق هذا الحكم بمن جره خيلاء، أما من جره لطول ثوب لا يجد غيره، أو عذر من الأعذار، فإنه لا يتناوله الوعيد). اهـ
..
قال النووي في المجموع:
(فمذهبنا أن السدل في الصلاة الصلاة وفي غيرها سواء ، فإن سدل للخيلاء فهو حرام ، وإن كان لغير الخيلاء فمكروه وليس بحرام ، قال البيهقي : قال الشافعي في البويطي : لا يجوز السدل في الصلاة ولا غيرها للخيلاء ، ..
فأما السدل لغير الخيلاء في الصلاة فهو خفيف ، { لقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه وقال له : إن إزاري يسقط من أحد شقي ، فقال له : لست منهم }). اهـ
وقال ابن قدامة في المغني:
(ويكره إسبال القميص والإزار والسراويل ؛ فإن فعل ذلك على وجه الخيلاء حَرُم). اهـ
..
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى:
(والفعل الواحد في الظاهر يثاب الإنسان على فعله مع النية الصالحة ويعاقب على فعله مع النية الفاسدة) ثم ذكر من أمثلة ذلك: (ومن لبس جميل الثياب إظهارا لنعمة الله واستعانة على طاعة الله كان مأجورا . ومن لبسه فخرا وخيلاء كان آثما، ..
فإن الله لا يحب كل مختال فخور.
ولهذا حرم إطالة الثوب بهذه النية كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله يوم القيامة إليه فقال أبو بكر: يا رسول الله إن طرف إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال: يا أبا بكر إنك لست ممن يفعله خيلاء}). اهـ

جاري تحميل الاقتراحات...