جميعنا نريد الإيمان بصلابتنا الداخلية وقدراتنا الشخصية على مقاومة المؤثرات الخارجي الشبيهة بتلك التي عملت عملها في تجربة ستانفورد بالنسبة للبعض فهم صادقون في هذا الإيمان لكنهم أقلية…
أما بالنسبة للأغلبية فإن الإيمان بالقدرة على مقاومة الضغوط الظرفية والنظامية ليس بأكثر من وهم يطمئنون به أنفسهم إلى أنهم معصومون…
…وللمفارقة؛ فإن الإبقاء على هذا الوهم يجعل الأشخاص أكثر عرضة للتلاعب بهم وللإخفاق في الحذر بالقدر الكافي من محاولات التأثير غير المرغوب بها والتي تمارس عليهم في خفاء».
جاري تحميل الاقتراحات...