هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.
“الشخصية رفيعة المستوى التي كانت أكثر استهدافا من قبل فرقة اغتيالات تشيني السرية،وفقا لمصادر على مستوى عال في وكالة المخابرات المركزية، كانت رئيسة وزراء باكستان السابقة “بينظير بوتو”التي اغتيلت في 27 ديسمبر 2007، في روالبندي قلب المجتمع العسكري والاستخباراتي الباكستاني.
المحقق الصحفي “واين مادسن” “قال المحقق الصحفي الشهير “سيمور هيرش” (الذي كشف مجزرة ماي لاي في فيتنام وفضيحة تعذيب الأسرى العراقيين في أبو غريب) أن فريق موت خاص قام باغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو بناء على أوامر من نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني
لأن الأخيرة قالت في مقابلة مع قناة الجزيرة يوم 2 نوفمبر 2007، انها تعتقد ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن قد مات بالفعل. وقالت انها تعتقد أن عمر سعيد شيخ، الناشط في تنظيم القاعدة والمسجون في باكستان هو الذي قام بقتل أسامة بن لادن.
وقالت انها تعتقد أن عمر سعيد شيخ، الناشط في تنظيم القاعدة والمسجون في باكستان هو الذي قام بقتل أسامة بن لادن. وادّعى الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر أن هذه الوحدة نفسها قامت بقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وقائد الجيش في ذلك البلد”.
من هي بينظير بوتو: سيرة موجزة- كانت تتوقّع اغتيالها- الماكنة الإعلامية الأمريكية تتهم القاعدة- ديك تشيني يقود قوّة اغتيالات سرّية- قوّة تشيني غير شرعيّة- حتى مدير وكالة المخابرات المركزية لا يعرف بنشاطات هذه القوة- قوّة تشيني هي التي اغتالت “بينظير بوتو”
اتصالات بوتو كانت كلها مراقبة من قبل الولايات المتحدة- الصحفي الشهير “سيمور هيرش”: تشيني هو الذي أمر باغتيال بينظير بوتو- اغتالوها لأنها كشفت حقيقة مقتل إبن لادن قبل 2007- نفس القوة اغتالت رفيق الحريري وإيلي حبيقة- الجنرال ماكرستال المشرف على تعذيب الاسرى العراقيين
اللواطة بالأطفال من ممارسات تشيني وبوش الأب والإبن- عملية قتل إبن لادن الأمريكية مفبركة- بينظير بوتو كشفت مقتل إبن لادن بعد محاولة اغتيالها الفاشلة عام 2007- من أين جاء كسر الجمجمة لدى بوتو ؟- استهتار فرق الإغتيال الأمريكية بسيادة الدول- مصادر هذه الحلقات)
في واشنطن لإشباع انحرافه النفسي في التلذذ بالبراز ولواطة الأطفال كما أكد ذلك المحقق الصحفي واين مادسن الذي اشار إلى ولع الرئيس بوش الأب وبوش الصغير بلواطة الأطفال أيضا).
التي أصبحت بمثابة الأساس المنطقي وراء ما يقال إنها حرب عالمية على الإرهاب استهدفت حتى الآن كلا من أفغانستان والعراق، وكانت بمثابة المبرر وراء التدني المسرف في سقف حريات الأميركيين".
وبحسب الباحثين، "فإن اكتشاف زيف الرواية الرسمية بشأن أحداث 11 سبتمبر يصبح أمرا غاية في الأهمية"لجنة تحقيقات 11 سبتمبر لم يكن بين أعضائها أي شخص قادر على تقييم الأدلة عمليا،وإن أحدا لم يرَ حطام الطائرة التي قيل إنها ضربت مقر وزارة الدفاع ولا الدمار الذي يتوقع أن يحدثه هجومٌ جويٌّ"
ورأى ديل سكوت، وهو دبلوماسي سابق وأستاذ جامعي، "أن الشعب الأميركي وقع ضحية التضليل"، في حين ناقش غريفين "الروايات المتناقضة" كما وردت في الرواية الرسمية، قائلا إن
سلوك الجيش الأميركي يوم 11 سبتمبر يشير إلى تورط قادتنا العسكريين في الهجمات"، مضيفاً "أن انهيار برجي مركز التجارة والبناية رقم 7 كان مثالا على عملية هدم بالتفجير المتحكم به تمت بزرع متفجرات في جميع أرجاء المبنى"
قال مورغان رينولدز، وهو أستاذ بجامعة تكساس وعضو سابق بإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، إن "أحداث سبتمبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأميركية للهيمنة على العالم". وهو الأمر الذي تحدث عنه أيضاً أستاذ القانون ريتشارد فوولك، رئيس مؤسسة سلام العصر النووي
بقوله "إن إدارة بوش يحتمل أن تكون إما سمحت بحدوث هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع"، وأضاف فوولك "أن هناك خوفا من مناقشة حقيقة ما حدث ذلك ،حتى لا تكتشف أسرار يصفها بالسوداء. وهو ما استنكرته السلطات الأميركية معتبرة إياها بدعة ولا أساس لها من الصحة
جاء تفسير الكاتب الألماني أندرياس فون بولوف في كتابه "سي آي إيه و11 سبتمبر والإرهاب العالمي"، مفنداً الخصائص الفنية الصلبة لبرجي التجارة العالمي وأسلوب بنائهما الفولاذي المعد لأن يكون مضادا للحريق.
إن انهيار البرجين لم يكن متوقعا بالصورة التي رويت من السلطات الرسمية الأميركية، قائلاً "لم يعر أحد في أوروبا أي انتباه إلى النيران التي انتقلت من الأبراج المحروقة المهدمة إلى البناء المجاور، التي لم تكن بذلك الارتفاع، لكنها كانت تمتلك مواصفات فنية شبيهة بناطحات السحاب
فكيف وصلت النيران إلى المبنى رقم 7 بعد سقوط البرج الشمالي، ليسقط هو الآخر في الساعة الخامسة والنصف. أما المبنيان 4 و5 فاستمرت فيهما النيران ساعات طويلة، لكن هياكلهما الفولاذية تمكنت من الصمود"
لحصول إدارته على تبريرات للقيام بعمليات عسكرية واسعة تخدم مصالح الولايات المتحدة السياسة والأمنية والاقتصادية".
وطبقا لرواية آندي كارت، كبير موظفي البيت الأبيض في عهد بوش، الذي ظهر في فيديوهات لاحقة، وهو يبلغ الرئيس بالحادث خلال زيارته مدرسة إيما بوكر الابتدائية في مدينة ساراسوتا بولاية فلوريدا، "ذهبت باتجاه أذن الرئيس اليمنى، وقلت له لقد اصطدمت طائرة ثانية بالبرج الثاني
كما تحدث فون بولوف في كتابه، عن دور واسع للاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، قائلاً "انتشرت الإشاعات بسرعة بأن الإسرائيليين الذين يعملون أو يزورون مركز التجارة العالمية حصلوا مسبقاً على تحذير بألا يقربوا المكان يوم 11 سبتمبر، ولعلّ هذا يفسر عدم وجود إسرائيلي واحد
يوم 11 سبتمبر، ولعلّ هذا يفسر عدم وجود إسرائيلي واحد بين الضحايا، على الرغم من أن عدد العاملين في مركز التجارة العالمية كان 45 ألفا". وهو الأمر الذي نفته إسرائيل لاحقاً، قائلة إن "هناك ما بين 10 إلى 15% من ضحايا الهجوم يهود".
وبحسب فون بولوف، فإن لـ"سي آي إيه والموساد سِجلا حافلا في التخطيط لتفجيرات هدفها تأليب الرأي العام الغربي على العرب، وهذا ما وثّقه عميلان إسرائيليان سابقان، هما فيكتور أوستروفسكي وآري بن ماناش، ويجرى عادة استخدام وسطاء للقيام بهذه العمليات"
زاعماً أنه "بعد 5 أيام من الحادث اعتقل 5 إسرائيليين في نيوجيرسي القريبة من نيويورك، راقبوا من على سطح مستودع حصول الهجوم وصوّروه، وكانوا كما ذكر بعض المارّة فرحين. وأكّدت امرأة عدم ظهور الدهشة عليهم أو الحزن. وبعد ساعات، أفرج عنهم".
ميسان، الذي أحدث بكتابه جدلا واسعا في الأوساط الأميركية والغربية، قال في الجزء الأول من مؤلفه بعنوان "إخراج دموي" إن الانفجارات التي تسببت بانهيار برجَي التجارة العالمية في نيويورك وبانهيار جزء من مبنى البنتاغون ليست من صنع إرهابيين دخلاء".
جاري تحميل الاقتراحات...