إطلاقات كلمة نفس في القرآن والسنة، وكتابات المتقدمين لها تفصيلات كثيرة.
نكتفي بتصنيف رباعي، يجمع كل الأقوال.
الإطلاق الأول:
وهو أوسعها تعبير عن الإنسان كاملا، شاملا الجزء المادي والجزء المعنوي والروحي.
وهذا كثير في القرآن، يعبر عن الإنسان كاملا بالنفس (ولا تخرجون أنفسكم)
نكتفي بتصنيف رباعي، يجمع كل الأقوال.
الإطلاق الأول:
وهو أوسعها تعبير عن الإنسان كاملا، شاملا الجزء المادي والجزء المعنوي والروحي.
وهذا كثير في القرآن، يعبر عن الإنسان كاملا بالنفس (ولا تخرجون أنفسكم)
الإطلاق الثاني:
النفس بمعنى الروح، أي ذلك المخلوق الخفي غير الفيزيقي، الذي به تكون الحياة. والروح مخلوق حقيقي، لكنها ليست فيزيقية، أي ليست مدركة ومحسوسة للبشر.
النفس بمعنى الروح، أي ذلك المخلوق الخفي غير الفيزيقي، الذي به تكون الحياة. والروح مخلوق حقيقي، لكنها ليست فيزيقية، أي ليست مدركة ومحسوسة للبشر.
المعنى الثالث:
تعبير عن كامل الجزء المعنوي من الانسان، دون الجزء المادي.
فالنفس هنا مجموع مركب من العقل والقلب والنفس مرة أخرى بمعناها الخاص.
أي النفس لها معنى عام ولها معنى خاص.
تعبير عن كامل الجزء المعنوي من الانسان، دون الجزء المادي.
فالنفس هنا مجموع مركب من العقل والقلب والنفس مرة أخرى بمعناها الخاص.
أي النفس لها معنى عام ولها معنى خاص.
والنفس والعقل والقلب هنا في هذا المستوى ليست أعيانا او أجساما حقيقية إنما هي صفات أو قوة أو غرائز. تابعة للإنسان جزء من الثنائية البشرية، الجسد والروح.
الاطلاق الرابع:
وهو أضيقها وهو تعبير عن بعض الجزء المعنوي من الإنسان وهو الجزء المتعلق بالشهوات والرغبات ونحو ذلك. أي الجزء من الانسان الذي يشتهي ويكره ويحب والذي يؤمن ويطيع ويفجر ويعصي الى آخره. ويكثر استعماله بهذا المعنى في كتب الرقائق والتصوف.
وهو أضيقها وهو تعبير عن بعض الجزء المعنوي من الإنسان وهو الجزء المتعلق بالشهوات والرغبات ونحو ذلك. أي الجزء من الانسان الذي يشتهي ويكره ويحب والذي يؤمن ويطيع ويفجر ويعصي الى آخره. ويكثر استعماله بهذا المعنى في كتب الرقائق والتصوف.
علم النفس الغربي لأنه على الفلسفة المادية الوضعية، لا يؤمن بكل هذا، بل يعتبره من الخرافات.
ما علينا.
ما علينا.
في علم النفس الإسلامي: لا نعمل على مستوى الروح لأن الروح من أمر ربي.
لكننا نعمل على مستوى النفس والقلب والعقل. أي على المستويين الثالث والرابع أعلاه.
وقد يطلق عليها جميعها لفظ النفس تغليبا. كما يقال القمرين للشمس والقمر، وهو مستعمل لغة
وإلا يكثر جدا استعمال مصطلح قلب أيضا كذلك.
لكننا نعمل على مستوى النفس والقلب والعقل. أي على المستويين الثالث والرابع أعلاه.
وقد يطلق عليها جميعها لفظ النفس تغليبا. كما يقال القمرين للشمس والقمر، وهو مستعمل لغة
وإلا يكثر جدا استعمال مصطلح قلب أيضا كذلك.
وحتى في هذا المستوى لسنا مهتمين بالماهيات الطبائعية، لأن الأمر في الغالب خارج الحس الفيزيقي. وإنما اهتمام علم النفس الإسلامي بالظواهر والحركة والأحوال الناشئة من العقل والقلب والنفس.
الحاصل:
أن مصطلح النفس في علم النفس الإسلامي، هو كامل الجزء المعنوي من الانسان، دون الجزء المادي. فالنفس هنا مجموع مركب من العقل والقلب والنفس مرة أخرى بمعناها الخاص.
أن مصطلح النفس في علم النفس الإسلامي، هو كامل الجزء المعنوي من الانسان، دون الجزء المادي. فالنفس هنا مجموع مركب من العقل والقلب والنفس مرة أخرى بمعناها الخاص.
وهذا التفصيل في غاية الأهمية، لأنه يوضح سبب شمول مفهوم علم النفس الإسلامي، واتساعه، أكثر من علم النفس الغربي. لأننا نتناول مواضيع ومساحات لا يعتبرها علم النفس الغربي داخلة ضمن الدرس النفسي. مثل الظواهر الدينية والأخلاقية وغيرها.
ومن يعترض على هذا الطرح، ممن يتبنى قواعد علم النفس الغربي، عليه أن يفهم اختلاف المنطلقات الفلسفية، بين المنظورين.
الغرب: يتبنى الفلسفة المادية الفيزيقية الحسية الوضعية.
والمسلمون: يجمعون بين الغيب والشهادة، وبين المادي والمعنوي.
والله أعلم
الغرب: يتبنى الفلسفة المادية الفيزيقية الحسية الوضعية.
والمسلمون: يجمعون بين الغيب والشهادة، وبين المادي والمعنوي.
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...