تعالوا نتعلم سياسه علشان الاستاذ الى اتهمنى بانى عاوز اتعلم قبل ما اكتب فى الشأن العام ؟
انا اقول ( إن الكوادر الضعيفة تنتج كوادر أضعف حتى نصل إلى دائرة الفراغ، وحينما تكون الأمة قوية مثل الأمة العربية فلابد من تقسيمها إلى دويلات ومساندة هذه الدويلات للتمييز بينها من قبل قوة عظمى
انا اقول ( إن الكوادر الضعيفة تنتج كوادر أضعف حتى نصل إلى دائرة الفراغ، وحينما تكون الأمة قوية مثل الأمة العربية فلابد من تقسيمها إلى دويلات ومساندة هذه الدويلات للتمييز بينها من قبل قوة عظمى
الأمة الكبيرة إذا كانت دولة واحدة فسوف تعلو على كل الدول،وحدث هذا فعلا اثناء الخلافه الامويه ومن بعدها العباسية بينما الدولة الضعيفة إذا جمعت مجموعة من الأمم كما هو الحال في أمريكا فسوف تكون قوية.فامريكا قوتها فى تنوعها البشرى بمعنى ان قوتها ذاتيه بينما كل دولنا تستمد شرعيتهامن.
إن نظريات قيام الدول هي نظريات سياسية تعتمد على كل الأطروحات الموجودة في المجتمع،رغم أنها تستخدمها ولكنها لا تعترف بها، فالصهيونية تستخدم الشريعة اليهودية ولكنها لا تعترف باليهودية ولاالمسيحية ولا الإسلام ولاغيرهم،ومعظم المتبعين للصهيونية العالمية ليسوا من اليهود، ومنهم مسلمين
3*قامت الدولة المصرية القديمة تحت قيادة الحاكم الذي قال لشعبه (ما علمت لكم من إله غيري) فبدأ الحكم المصري القديم على أن الحاكم هو ظل الله في الأرض،ثم تحول ليصبح الحاكم إلها على الناس،وبالتالي فالكل يعمل في الحياة لإرضاء هذا الإله،
فلم يعد مسموحا لأحد أن يفكر أو يبدع أو ينتج إلا داخل الدائرة الإلهية، فاصطبغت الدولة بهذه الصبغة المقدسة، لتصبح العلاقة استبدادية بين الحاكم والمحكومين، ثم جاءت الفكرة اليهودية للدولة لتعلن أن الله هو الذي يختار الملك،ولا فرق بين ملك نبي كسليمان وملك آخر فجميعهم يوحي الله إليهم.
ليستمر الاستبداد في العالم، ثم جاء أصحاب الكنيسة ليعلنوا أن الحاكم قد تولى الحكم بتفويض إلهي، وأن الله قد فوضه في قيادة الأمة ليستمرالاستبداد في العصور الوسطى وما أطلقوا عليها عصور الظلام فيما بعد)،
الغرب هم من أخرجوا مصطلح الحكم الثيوقراطي وهو حكم رجال الدين واتهموا الإسلام بما فعلوه هم،أو لقنوه لبعض المسلمين لينشره في المجتمعات العربية لقاء شهرة ومناصب وأموال وغيرها، واعتمدوا على كلمات لسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، حينما قال لمن يحاصرونه: لن أنزع رداء سربلنيه الله
كما اعتمدوا على كلمات في خطبة عرفة لأبي جعفر المنصور حينما قال: إنما أنا سلطان الله في أرضه، أسوسكم بتوفيقه وتسديده وتأييده، وحارسه على ماله، أعمل بمشيئته وإرادته)، رغم أن هذه الكلمات فردية وليست من الكتاب ولا من السنة إلا أن الغرب تلقفها ليفسد بها خطاب الدين بين الحاكم والمحكوم
اذا الاستبداد قديم قد الحضارات الانسانيه وفى عالمنا هناك شجرات للحرية مثمرة جدا لكن الصحراء أكثر شسوعا، ولم تستطع كل هذه الخضرة أن تلقي بظلال كاملة على طول الصحراء وعرضها، فلا زالت مساحات البوار أكبر من مساحات الزراعة والغرس.ومازلنا نحاول يا صديقى الذى اتهمتنى بالجهل ان نغرس شجرة
احاول ان اغرس شجره للحريه تستظل انت وغيرك بها واعلم ان الثمن ربما يكون باهظا وتكون انت اول الشامتين .فنحن في حاجة ماسة إلى كلمة من إنسان، ولا نحتاج إلى كلمة من لسان، فالكلمة إما أن تكون فارسا صلدا،أو تكون رجلا جبان، وكانت الكلمة العربية في مجدها تساوي رجلا وكان الرجل كلمة حقيقية
جاري تحميل الاقتراحات...