حادثة تسّرب غاز من شبكة "#نورد_ستريم" تُعطي بعدًا جديدًا للحرب الروسية الأوكرانية وتفتح باب الحرب الباردة على مصراعيها بين القوى الغربية وروسيا. وبحسب المعطيات فإنه من المؤكد أن حادثة "نورد ستريم" متعمدة
وقد أشار مراقبون إلى أن الولايات المتحدة هي المتهمة الرئيسة وآخرون إلى روسيا وهناك من ذهب إلى أن الفعل قد يكون بسبب جماعات متطرفة وإرهابية. لنُفصل:
أولاً، يعطي "#نورد_استریم " موسكو قوة سياسية واقتصادية، إذ تستخدمه كورقة ضغط ضد الدولة الأوروبية، إضافةٍ إلى أنها تتحكم فيه بشكل كامل وتملك القدرة على إيقافه في الوقت الذي تريده وقد شاهدنا ذلك عندما أوقفت ضخ الغاز إلى أوروبا بسبب "أعمال الصيانة"
ذهب بعض المحللين إلى أن "#موسكو" خرّبت عمدًا خط الأنابيب لإلحاق ضرر بيئي جسيم لدول بحر البلطيق وهذا لا أرجحه لأن خسارة الدب الروسي من هذا الفعل أكبر من استفادته
ثانيًا، الدول الأوروبية وهي بلا شك المتضرر الأكبر، حيث إنها تعاني أساسًا من أزمة طاقة والشتاء قادم وهناك احتجاجات شعبية في العديد من دولها، وتواجه اقتصاداتها موجات "التضخم"
ثالثًا، الولايات المتحدة وهنا لا بد أن نُشير إلى تعهد الرئيس "#بايدن" بإيقاف "نورد ستريم" في حال غزو روسيا لأوكرانيا. بالإضافة إلى معارضة "واشنطن" الشديدة لمشروع "#نورد_ستريم2" والضغط على ألمانيا لإيقافه، خوفًا من أن تستغله روسيا كسلاح جيوسياسي
وهذا ما دفع البعض إلى ترجيح هذا الخيار. من جانب آخر، تورط الولايات المتحدة في أي ضربة ضد "#نورد_ستريم" في هذا الوقت الحساس قد يضعها في موقفٍ عصيب أمام حلفائها الغربيين ويهز مصداقية "واشنطن" المهزوزة أساسًا في كل العالم وليس في أوروبا فقط
وعليه أرى أنه من الصعب جدًا تحديد هوية المتسبب حاليًا وأن التصعيد بين القوى الغربية وروسيا آخذ في التصاعد
جاري تحميل الاقتراحات...