هو نبي الله يحيى بن زكريا عليهم السلام
ورد اسم يحيى في القرآن الكريم ست مراتٍ، في أربع سورٍ مختلفةٍ حيث بدأت قصته ببشارة الله تعالى لأبيه زكريا بولادة يحيى
على الرغم من كِبَر سنّه ويأسه من الولد
ورد اسم يحيى في القرآن الكريم ست مراتٍ، في أربع سورٍ مختلفةٍ حيث بدأت قصته ببشارة الله تعالى لأبيه زكريا بولادة يحيى
على الرغم من كِبَر سنّه ويأسه من الولد
ففرح زكريا بمعجزة ولادة ابنه يحيى عليه السلام الذي كان اسمه تشريفاً من الله تعالى وليس من أحدٍ من البشر وسرعان ما كبُر يحيى عليه السلام وانتقل إلى سنّ الصِبا حيث كان محبّاً للعبادة عاكفاً في محراب العلم فرزقه الله الذكاء الواسع والعقل الراجح وأتاه الحكم صبياً
وكان متمكناً من مسائل التوراة فاهماً لأصولها وفروعها يفصل بين الناس ويقضي بما أنزل الله فيها ورغم صغر سنه إلّا إنّه كان لا يخشى في الله لومة لائم فيقول الحقّ بلا تردّدٍ ولا يهاب بطش الظالمين
معجزة يحيى عليه السلام:
قال الله تعالى موجهاً ليحيى خطاباً مباشراً:
(يا يَحيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيناهُ الحُكمَ صَبِيًّا*وَحَنانًا مِن لَدُنّا وزكاة وَكانَ تقياً*وبراً بِوالِدَيهِ وَلَم يَكُن جباراً عصيا*وَسَلامٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ وَيَومَ يموت وَيَومَ يُبعَثُ حَيًّا)
قال الله تعالى موجهاً ليحيى خطاباً مباشراً:
(يا يَحيى خُذِ الكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيناهُ الحُكمَ صَبِيًّا*وَحَنانًا مِن لَدُنّا وزكاة وَكانَ تقياً*وبراً بِوالِدَيهِ وَلَم يَكُن جباراً عصيا*وَسَلامٌ عَلَيهِ يَومَ وُلِدَ وَيَومَ يموت وَيَومَ يُبعَثُ حَيًّا)
وتدلّ الآيات السابقة على أنّ يحيى فهم التوراة،
وعمل بها وهو في سن الصِبا،
وقد رُوي عن ابن عباس أنّه قال:
(أُعطي الفهم والعبادة وهو ابن سبع سنين)،
وممّا رُوي عن يحيى أنّ الغلمان كانوا يدعونه ليلعب معهم،
فيقول لهم: (ما لهذا خُلقنا)،
ثمّ يدعوهم للصلاة
وعمل بها وهو في سن الصِبا،
وقد رُوي عن ابن عباس أنّه قال:
(أُعطي الفهم والعبادة وهو ابن سبع سنين)،
وممّا رُوي عن يحيى أنّ الغلمان كانوا يدعونه ليلعب معهم،
فيقول لهم: (ما لهذا خُلقنا)،
ثمّ يدعوهم للصلاة
ومن الصفات التي ميّز الله بها يحيى
الرحمة التي جعلها في قلبه ليعطف بها على الناس وطهارة القلب التي جنّبته الوقوع في أي شيءٍ يخالف أمر الله تعالى فكان مُطيعاً لربّه عزّ وجلّ بارّاً لوالديه مُتواضعاً مُجتنباً لما حرّم الله تعالى.
الرحمة التي جعلها في قلبه ليعطف بها على الناس وطهارة القلب التي جنّبته الوقوع في أي شيءٍ يخالف أمر الله تعالى فكان مُطيعاً لربّه عزّ وجلّ بارّاً لوالديه مُتواضعاً مُجتنباً لما حرّم الله تعالى.
وبالإضافة إلى تلك الصفات العظيمة،
قال الله واصفاً يحيى عليه الصلاة والسلام:
(فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)
قال الله واصفاً يحيى عليه الصلاة والسلام:
(فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)
مقتل يحيى عليه السلام:
اختلفت الروايات التي تتحدّث عن مقتل يحيى عليه السلام وفيما يأتي بيان ذلك:
قيل إنّ عيسى أرسل يحيى مع جماعةٍ من الحواريين؛
ليعلّم الناس أحكام التوراة ومن ضمن ما كان يعلّمهم تحريم نكاح المحارم؛
كالأخت، وبنت الأخت، الخ..
اختلفت الروايات التي تتحدّث عن مقتل يحيى عليه السلام وفيما يأتي بيان ذلك:
قيل إنّ عيسى أرسل يحيى مع جماعةٍ من الحواريين؛
ليعلّم الناس أحكام التوراة ومن ضمن ما كان يعلّمهم تحريم نكاح المحارم؛
كالأخت، وبنت الأخت، الخ..
وكان هناك ملكٌ تعلّق قلبه ببنت أخٍ له ،
فأراد نكاحها فأنكر عليه يحيى ذلك وفي أحد الأيام شرب ذلك الملك الخمر حتى سَكِر فقال لتلك الفتاة اطلبي ما تريدين وكان يحقّق لها في كلّ يومٍ ما تطلب فقالت لها أمّها اطلبي رأس يحيى في وعاء فطلبت منه ذلك ولكنّه رفض الأمر
فأراد نكاحها فأنكر عليه يحيى ذلك وفي أحد الأيام شرب ذلك الملك الخمر حتى سَكِر فقال لتلك الفتاة اطلبي ما تريدين وكان يحقّق لها في كلّ يومٍ ما تطلب فقالت لها أمّها اطلبي رأس يحيى في وعاء فطلبت منه ذلك ولكنّه رفض الأمر
ولمّا ذهب عقله من كثرة الخمر راودها فامتنعت فأمر بذبح يحيى عليه السلام،
فذُبح وجيء برأسه في وعاءٍ،
والرأس يقول:
(لا يحلّ لك نكاحها)،
والدم يغلي في الوعاء،
فوضعوا عليه التراب ولكنّه بقي كذلك، وفي أحد الأيام غزاهم ملك اسمه خردوس،
فحاصر بيت المقدس حصاراً طويلاً
فذُبح وجيء برأسه في وعاءٍ،
والرأس يقول:
(لا يحلّ لك نكاحها)،
والدم يغلي في الوعاء،
فوضعوا عليه التراب ولكنّه بقي كذلك، وفي أحد الأيام غزاهم ملك اسمه خردوس،
فحاصر بيت المقدس حصاراً طويلاً
ولكنّه لم يفتحها،
فأراد الرجوع عنها،
إلّا أنّ عجوزاً من بني إسرائيل قالت له:
(إن أردت أن تفتح المدينة قسّم جيشك إلى أربعة أجزاءٍ،
واجعل على كلّ جهةٍ من المدينة جزءاً،
ثمّ ارفع يديك إلى السماء،
وقل إنّا سنفتحك بالله وبدم يحيى بن زكريا،
وبعد أن تفتحها اقتل على دمه حتى يسكن)
فأراد الرجوع عنها،
إلّا أنّ عجوزاً من بني إسرائيل قالت له:
(إن أردت أن تفتح المدينة قسّم جيشك إلى أربعة أجزاءٍ،
واجعل على كلّ جهةٍ من المدينة جزءاً،
ثمّ ارفع يديك إلى السماء،
وقل إنّا سنفتحك بالله وبدم يحيى بن زكريا،
وبعد أن تفتحها اقتل على دمه حتى يسكن)
فلمّا فعل ما قالته له العجوز فُتحت المدينة،
ثمّ أخبرتهم بمكان دم يحيى عليه السلام،
فقتل عليه سبعين ألفاً منهم حتى استقرّ الدم.
قيل إنّه كان زمن يحيى - ملكٌ يُدعى هردوش،
وكان له ابنة بغي اسمها أزبيل،
وفي أحد الأيام رأت تلك البغي يحيى فأُعجبت به،
فأرسلت إليه،
وراودته عن نفسه،
فأبى
ثمّ أخبرتهم بمكان دم يحيى عليه السلام،
فقتل عليه سبعين ألفاً منهم حتى استقرّ الدم.
قيل إنّه كان زمن يحيى - ملكٌ يُدعى هردوش،
وكان له ابنة بغي اسمها أزبيل،
وفي أحد الأيام رأت تلك البغي يحيى فأُعجبت به،
فأرسلت إليه،
وراودته عن نفسه،
فأبى
ثمّ راودته مراراً وتكراراً،
ولكنّه كان في كلّ مرّةٍ يرفض ذلك،
فخافت أن يفتضح أمرها،
واستشارت أمّها،
فأشارت عليها بطلب رأس يحيى من أبيها حالما يسألها عن حاجتها،
ففعلت ذلك،
فذُبح يحيى،
وبعد ذلك ندمت على فعلتها،
وقيل إنّها ذُكرت في التوراة باسم قتّالة الأنبياء
ولكنّه كان في كلّ مرّةٍ يرفض ذلك،
فخافت أن يفتضح أمرها،
واستشارت أمّها،
فأشارت عليها بطلب رأس يحيى من أبيها حالما يسألها عن حاجتها،
ففعلت ذلك،
فذُبح يحيى،
وبعد ذلك ندمت على فعلتها،
وقيل إنّها ذُكرت في التوراة باسم قتّالة الأنبياء
حيث قتلت في يومٍ واحدٍ سبعين نبياً، آخرهم يحيى،
وقيل إنّها أول من تدخل جهنم،
ولها منبراً في النار تُعذّب عليه،
فيسمع صراخها كلّ أهل النار.
وقيل إنّها أول من تدخل جهنم،
ولها منبراً في النار تُعذّب عليه،
فيسمع صراخها كلّ أهل النار.
@rattibha لاهنت
جاري تحميل الاقتراحات...