لتبسيط الإجابة تخيل أن المشكلة هي وجود قذيفة مدفع معلقة في الهواء دون أن تسقط. سوف تظن في البداية أن قوة ما مسؤولة عن اتزانها في ذلك المكان، لكن تبقى المشكلة تحديد ماهية هذه القوة، ثم تكتشف أنها ليست معلقة، لكنها منطلقة للأعلى بعد أن أطلقها المدفع، وعندها يزول الغموض
وراء سبب بقائها في الهواء. والآن لا داعي للبحث عن قوة جديدة، فقوانين الحركة في مجال الجاذبية كفيلة بتفسير بقائها في الهواء خلال هذا الوقت. لكن يبقى الآن تحديد مقدار سرعتها وموضعها لتحديد مصيرها؛ هل ستعود ومتى، أم هل ستفلت بطاقة حركية متبقية، أم هل تتحرك للأبد بسرعة الإفلات.
اكتشافها، وهي أن الكون يتسارع. وهذا يشبه أن تطلق قذيفة المدفع للأعلى لتراها تتسارع للأعلى بدلاً من أن تتباطأ. وعندها بدأت قصة الطاقة المظلمة، وعاد الثابت الكوني إلى الواجهة مرة أخرى. وتبين أن بعض نظريات آينشتاين الخاطئة هي مفيدة مثل نظرياته الصحيحة.
جاري تحميل الاقتراحات...