🔖| أندلسيـات | صاحب الأندلس |🌍
🔖| أندلسيـات | صاحب الأندلس |🌍

@HistoryAndalus

11 تغريدة 14 قراءة Sep 29, 2022
إذا سألك أحد الحاقدين:
"ماذا قدّم المسلمون للعالم؟"
فلا تتعب نفسك وتخبره بأن المسـلمين هم من وضعوا قواعد العلم التجريبي، ولا تخبره عن علماء الرياضيات والهندسة والفلك والفيزياء والطب والجغرافيا ووو من المسلمين على مدى ألف عام، الذين قامت على كتبهم الحضارة الأوروبية في
الـ400 سنة الأخيرة.
حقاً لا تتعب نفسك أن تخبره بأننا من رسمنا لهم خرائط دقيقة، ولا تخبره أننا أول من عملنا ساعات دقاقة أرسل #هارون_الرشيد أحدها لأحد ملوك الفرنجة، فظن رجال الكنيسة أنا بها سحراً فكسّروها!!
ولا تخبره بأول تجربة للغرفة المظلمة التي تُسمى القُمْرَة (كاميرا)..
ولا تُفكر أن تُخبره أننا أول من صنعنا إنسان آلي (روبوت) ليخدم أحد الخلفاء فيقدم له الماء للوضوء في مواعيد الصلاة، وإياك أن تتجرأ فتخبره أننا أول من صنعنا المحركات البخارية، وأننا من ابتدع تطبيق ميكانيكا الطيران، منذ طيران #عباس_بن_فرناس الذي انتهى بكسر ساقه
(خلافاً للمنتشر عن موته)، وحتى طيران العالِم العثماني حسن جلبي الملقب بـ ”لاجَري“ بواسطة بذلة خاصة مزودة بصاروخ ذاتي!!
لا تُخبره عن آلاف الأدوات والآلات والاختراعات التي لا يزال بعضها مستخدم حتى الآن!!
يكفيك فقط أن تذكر له أن الاستحـمام في أوروبا الكاثوليكية كان يعد جريمة،
والأوروبيون كانوا كريهـي الرائحة بشكل لا يُطاق من شدة القـذارة.
فيذكر ان الملكة #إيزابيلا الأولى التي قتـ. ـلت المسلمين في #الأندلس لم تستــحم في حياتها إلا مرتين، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية.
كما ان الملك فيليب الثاني الإسباني منع الاستحـمام مطلقا في بلاده، وابنته إيزابيل
الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيـير ملابسها الداخلية حتي الانتهاء من حــصار إحدي المدن، والذي استمر ثلاث سنوات؛ وماتـت بسبب ذلك.
وقد وصف مبعوث روسيا القيصرية ملك فرنسا لويس الرابع عشر "أن رائحته أقذر من رائحة الحــيوان البري".. وكانت إحدى جواريه تُدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض
من العطر حتى لا تشـم را ئحة الملك..
كما ان الروس "أتباع الكنيـسة الأرثوذكـسية القيصرية" أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد ابن فضلان أنهم: "أقذر خلق الله لا يستنـجون من بول ولا غائط".. وكان القيصر الروسي بيتر يتـبول على حائط القصر في حضـور الناس.
وهذا عن الملوك، ناهيك عن العامة...
والجدير بالذكر ان العطور الفرنسية التي اشتهرت بها باريس تم اختراعها حتي تتطغي علي الرائحة النــتنة، وبسبب هذه القذارة كانت تتفـشي فيهم الأمراض كان يأتي الطا.عون فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة ..
حيث كانت أكبر المدن الأوروبية كـ"باريس" و"لندن" مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 الفا
بأقصى التقديرات، بينما كانت المدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون وكان الهنود الحمر يضعون الورود في أنوفهم حين لقائهم بالغـزاة الأوروبيون بسبب رائحتهم التي لا تُطاق.
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار:
"نحن الأوروبيون مدينون للعرب (يقصد
المسلمين) بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة،
فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا إنهم كانوا عـكس الأوروبيين الذين لا يغــيرون ثيا.بهم الا بعد أن تتسـخ وتفو.ح منها رو ائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها. كان المـسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد
والياقوت والمرجان
وعرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمائة في حين كانت كنـائس أوروبا تنظر الى الا.ستحمام كأداة كُـ.فر وخطـيئة."
💫الخلاصة:
إذا سألك أحد المنبطحين أذناب الغرب (ماذا قدّمتم أيها المسلمون للعالم؟)
قل له: علمناكم النظـ. ـافة 😉👍

جاري تحميل الاقتراحات...