تَبريزي
تَبريزي

@tabbrizi

5 تغريدة 27 قراءة Sep 28, 2022
حتى تعرف النبي ﷺ إذا رأيته في المنام:
" والنبي ﷺ قد جمع الله له بين سواد الليل وضوء الصباح فكأنه الفجر، فلحيته سوداء، وبشرته بيضاء، واسع العينين، أقنى الأنف -جميلًا مُلتمًا-، واسع الفم، طويل الأشفار -الرموش-، دقيق الحاجبين من غير التقاء، أسود الحدقة أبيض البياض،
في ابتسامته ملاحة، وفي أحاديثه فصاحة، خفيف الشعر في جسده ﷺ فكان لاينبت في إبطيه شعر أصلًا؛ لهذا يرددون الصحابة إذا خطب: " حتى رأينا بياض ابطيه ﷺ "، وكان ليس في صدره ولابطنه شعرًا، إلا خطًا خفيفًا من السرة إلى أعلى الصدر، وكان في ذراعيه وساقيه اسمرارا خفيفًا من أثر الشمس، وقيل:
أنه لا ينبت له شارب ﷺ ورجح ابن القيم أن له شاربًا يتعاهده ﷺ.
وكان شعر رأسه ﷺ ليس مجعدًا ولاسبطًا -الجعد مثل مايشتهر عن الشعر الملتف الافريقي والسبط مثل مايشتهر عن نعومة شعر شرق آسيا -للتقريب- فشعر النبي ﷺ وسط بين النعومة والخشونة وهو ما نراه من شعر عامة أهل الجزيرة العربية
اليوم، وكان يصل شعره من الخلف لمنكبيه، وإذا فرقه وصل لشحمة أذنيه ﷺ
وكان له -مِشط- يكُدّ به شعره ﷺ اسمه الذبل، ومرآته اسمها المُدلّة، وكان يطيب شعره ﷺ حتى يلمع مفرق شعره ﷺ، وكان يحب المسك والفاغية، وكان لديه سُكة طيب في بيته يتطيب بها دائمًا ﷺ استعدادًا لمناجاة الملائكة،
وكان لديه سهوة -مثل الرف- يضع فيه حاجاته ﷺ، وله سريرٌ أهداه له أسعد بن زرارة ".

جاري تحميل الاقتراحات...