نعم هي جرثومة .. وأي جرثومة!
الأستاذ يحاول أن يسلط سهام التأنيب على بعض المنتسبين للسنة والحديث بحجة "جرثومة الغلو العقدي"
وإن كان كلامه لا يعدو تشغيبا إعلاميا طفوليا
لكن لفت نظري في كلام الأستاذ إيراده لتغريدة فيها نقد "كrfيات الغزالي" دلالة على الغلو
الأستاذ يحاول أن يسلط سهام التأنيب على بعض المنتسبين للسنة والحديث بحجة "جرثومة الغلو العقدي"
وإن كان كلامه لا يعدو تشغيبا إعلاميا طفوليا
لكن لفت نظري في كلام الأستاذ إيراده لتغريدة فيها نقد "كrfيات الغزالي" دلالة على الغلو
وقد استقصى مسألة الحكم على الجهمية بأعيانهم وعذرهم بالجهل في أصول الدين بتمامها الإمام سليمان بن سحمان الخثعمي وغيره من أئمة الدعوة المباركة كما تجده في هذا المجموع النفيس المسمى (إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة والجهمية)
[waqfeya.net]
[waqfeya.net]
غاية ما صنعه هؤلاء "الغلاة" في شأن أبي حنيفة أن نظروا في كتب أكابر العلماء ككتاب (نشر الصحيفة في أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة) لمحدث الديار اليمنية الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ورضوا بما قرره ودللوا على ذلك بشواهد أخرى بأبحاث علمية صرفة
[waqfeya.net]
[waqfeya.net]
ولم نتكلم بعد عن إغفال مؤلفات أئمة الدعوة الإصلاحية النجدية في تلك (البرامج العلمية) التي توضع للمبتدئين
ولا تكلمنا عن وضع كتاب وهبي غاوجي في [البرامج العلمية]
ولا عن الإطار العام لزملاء الأستاذ بالتبرؤ تارة من خطاب العلماء
ولا تكلمنا عن وضع كتاب وهبي غاوجي في [البرامج العلمية]
ولا عن الإطار العام لزملاء الأستاذ بالتبرؤ تارة من خطاب العلماء
فمع هذا كله يتبيّن لك أن "إشكالية الغلاة" ليست إلا اختيارات علمية أدنى أحوالها أن تكون من الاجتهادات التي صرّح به أو صرّح بأصولها وبنيانها علماء أهل السنة
وأن إشكالية الأستاذ وشركاه في (الإصلاح) إشكالية منهجية مع كتب أهل السنة وتقريراتهم وكلام علمائهم ومركزياتهم العقدية!
وأن إشكالية الأستاذ وشركاه في (الإصلاح) إشكالية منهجية مع كتب أهل السنة وتقريراتهم وكلام علمائهم ومركزياتهم العقدية!
فمن أولى بوصف الجرثومة؟!
من الجراثيم المنتشرة في هذا التيار
الإقرار بالإعراض عن طريقة السلف، ودعوى أن غيرها أنفع للمسلمين
وقد قال الإمام مالك رضي الله عنه: "ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" -بمعناه-
وهذا يبيّن لك حقيقة خلاف هؤلاء المُحدَثِين مع أهل الحديث والسنة
الإقرار بالإعراض عن طريقة السلف، ودعوى أن غيرها أنفع للمسلمين
وقد قال الإمام مالك رضي الله عنه: "ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" -بمعناه-
وهذا يبيّن لك حقيقة خلاف هؤلاء المُحدَثِين مع أهل الحديث والسنة
وقد كتب بعض الأفاضل من سنوات في نقد تلك البرامج القائمة على تلقين الأغرار شبهات الملاحدة
فليت أهل السنة على اختلافهم في المسائل الفروعية يتنبهون إلى هذه الأصول السلفية التي تُنتَهَك صراحة باسم مواكبة تحديات الواقع
فليت أهل السنة على اختلافهم في المسائل الفروعية يتنبهون إلى هذه الأصول السلفية التي تُنتَهَك صراحة باسم مواكبة تحديات الواقع
جاري تحميل الاقتراحات...