الفقير إلى رب البريات
الفقير إلى رب البريات

@Ibntaymiyyah728

15 تغريدة 19 قراءة Oct 01, 2022
نعم هي جرثومة .. وأي جرثومة!
الأستاذ يحاول أن يسلط سهام التأنيب على بعض المنتسبين للسنة والحديث بحجة "جرثومة الغلو العقدي"
وإن كان كلامه لا يعدو تشغيبا إعلاميا طفوليا
لكن لفت نظري في كلام الأستاذ إيراده لتغريدة فيها نقد "كrfيات الغزالي" دلالة على الغلو
مع أن هذا الموقف هو عين موقف أئمة الدعوة النجدية المباركة قبل أن يولد هؤلاء "الغلاة"
كما ذكر فيه الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رسالة أرسلها في الإنكار على من قرأ كتاب "الإحياء"
وإليك نص الرسالة
[t.me]
مشكلة الأستاذ لا تقف هاهنا، بل مشكلته تتعدى إلى توصيف خلاف أهل السنة والجماعة مع الجهمية بأنه خلاف لا ينبغي أن يقطع أواصر التعاون بينهم فيما هو أهم من أصول دينهم
وهذا مخالف لإجماع علماء أهل الإسلام
كما ذكر الإمام ابن القيم
"ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان"
وقد استقصى مسألة الحكم على الجهمية بأعيانهم وعذرهم بالجهل في أصول الدين بتمامها الإمام سليمان بن سحمان الخثعمي وغيره من أئمة الدعوة المباركة كما تجده في هذا المجموع النفيس المسمى (إجماع أهل السنة النبوية على تكفير المعطلة والجهمية)
[waqfeya.net]
غاية ما صنعه هؤلاء "الغلاة" في شأن أبي حنيفة أن نظروا في كتب أكابر العلماء ككتاب (نشر الصحيفة في أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة) لمحدث الديار اليمنية الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ورضوا بما قرره ودللوا على ذلك بشواهد أخرى بأبحاث علمية صرفة
[waqfeya.net]
كما أن غاية ما صنعه هؤلاء "الغلاة" في مسألة الهالك القرضاوي
- التي يحاول الأستاذ من خلال هذه السلسلة البائسة التغطية على فضيحته في الترحم على من أنكر معلوما من الدين بالضرورة -
هو إبراز كلام العلماء المنتسبين للسنة والحديث فيما شذ به عن إجماع الأمة
[
في المقابل، تستغرب من كون الأستاذ يرى ما كان يفتي به علماء المسلمين [الشيخ الألباني رحمه الله أنموذجا] وغيره من الجبال الكبار في "قضايا المرأة" من صور التشدد في الثقافة الشرعية عند بعض المفتين!
ويرى الأستاذ كذلك أن بعض (المنسوبين إلى الدعوة والفضل) تشددوا في قضايا الحب والتواصل بين الجنسين قبل الزواج!
وكل هذا استمرار لما وعد به الأستاذ مسبقا من سلاسل تأصيلية في قضايا معاصرة بخلاف "أسلوب الرعيل الأول"
فمن هؤلاء الرعيل الأول غير علماء أهل السنة الأكابر؟!
ولم نتكلم بعد عن إغفال مؤلفات أئمة الدعوة الإصلاحية النجدية في تلك (البرامج العلمية) التي توضع للمبتدئين
ولا تكلمنا عن وضع كتاب وهبي غاوجي في [البرامج العلمية]
ولا عن الإطار العام لزملاء الأستاذ بالتبرؤ تارة من خطاب العلماء
كما صنعه بدر الثوعي في كلامه على خطاب الشيخ صالح الفوزان بخصوص قضايا المرأة ويقينه بأن دين الله بريء من خطاب الشيخ الفوزان بخصوص قضايا المرأة
بل يصف المدافعين عنه بالهوى والدفاع عن مصالح شخصية!
ولا يسعني في هذا المقام إغفال التنبيهات التي ركّز عليها الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي جزاه الله كل خير في تعقباته على كتاب المسلك الرشيد
[t.me]
- لا تنس أن مؤلف هذا الكتاب قد حذرت لجنة الإفتاء من كتابه في الإعذار واتهمته بالتجني وعدم فهم كلام العلماء -!
فمع هذا كله يتبيّن لك أن "إشكالية الغلاة" ليست إلا اختيارات علمية أدنى أحوالها أن تكون من الاجتهادات التي صرّح به أو صرّح بأصولها وبنيانها علماء أهل السنة
وأن إشكالية الأستاذ وشركاه في (الإصلاح) إشكالية منهجية مع كتب أهل السنة وتقريراتهم وكلام علمائهم ومركزياتهم العقدية!
فمن أولى بوصف الجرثومة؟!
من الجراثيم المنتشرة في هذا التيار
الإقرار بالإعراض عن طريقة السلف، ودعوى أن غيرها أنفع للمسلمين
وقد قال الإمام مالك رضي الله عنه: "ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" -بمعناه-
وهذا يبيّن لك حقيقة خلاف هؤلاء المُحدَثِين مع أهل الحديث والسنة
وقد كتب بعض الأفاضل من سنوات في نقد تلك البرامج القائمة على تلقين الأغرار شبهات الملاحدة
فليت أهل السنة على اختلافهم في المسائل الفروعية يتنبهون إلى هذه الأصول السلفية التي تُنتَهَك صراحة باسم مواكبة تحديات الواقع

جاري تحميل الاقتراحات...